3 مرشحين للرئاسة التركية أمام إردوغان وأكشينار تعتبر تحديًا جديًا له
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

3 مرشحين للرئاسة التركية أمام إردوغان وأكشينار تعتبر تحديًا جديًا له

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - 3 مرشحين للرئاسة التركية أمام إردوغان وأكشينار تعتبر تحديًا جديًا له

رئيس الوزراء بن علي يلدريم يؤكد الانتخابات المبكرة هي ضرورة فرضتها الظروف
أنقرة ـ جلال فواز

تشهد الساحة السياسية في تركيا حراكًا مكثفًا استعدادًا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بشكل مفاجئ، الأربعاء الماضي، أنها ستجرى في 24 يونيو/ حزيران المقبل. وبدأ البرلمان التركي، الجمعة، مناقشة المقترح المقدم من حزبي العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية المعارض، المتحالف معه انتخابيًا، بشأن تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لتجرى في 24 يونيو المقبل بدلًا عن موعدها السابق 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وذلك بعد أن أقرت اللجنة الدستورية بالبرلمان المقترح، الخميس.

وتحدث رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، خلال جلسة البرلمان لمناقشة المقترح، الجمعة، قائلًا إن الانتخابات المبكرة هي ضرورة فرضتها الظروف الجيوسياسية المحيطة بتركيا وإن التاريخ سيكتب أن هذه الانتخابات أنقذت تركيا من كل ما كان يحاك لها، وأقول ذلك مع أن الانتخابات تعني أن مسيرتي السياسية انتهت حيث سأكون آخر رئيس وزراء في تاريخ الجمهورية التركية بعد تطبيق النظام الرئاسي بعد انتخابات يونيو.

وأوصى يلدريم، زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، بأن يتمسك بما في يده بدلًا عن أن ينتظر ويفقد كل شيء، في إشارة إلى اعتراضات كليتشدار أوغلو على إجراء الانتخابات في ظل حالة الطوارئ.

في السياق ذاته، أكد إردوغان أن حزب العدالة والتنمية سيواصل جولاته واستعداداته للانتخابات المقبلة بكل عزم، لافتًا إلى أنه طاف ورئيس الوزراء جميع ولايات تركيا معًا باستثناء إسطنبول وإزمير، وأنهما سيفعلان ذلك خلال فترة الإعداد للانتخابات.

في المقابل، اشتعل الحراك في صفوف المعارضة التركية التي باغتها موعد الانتخابات، رغم أنها كانت تتوقع اللجوء إلى هذا السيناريو، وعبرت ميرال أكشينار، رئيس الحزب الجيد المعارض، عن ثقتها بفوز حزبها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مؤكدة أن حزبها سيفوز في الانتخابات وسيخلص البلاد من الأزمات والمآزق التي تعاني منها. وكانت قد أعلنت عند تأسيس حزبها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أنها ستترشح للرئاسة.

وبشأن العقبات المحتملة التي قد تحول دون مشاركة الحزب الجيد في الانتخابات، قالت أكشينار مخاطبة الهيئة العليا للانتخابات "لا يوجد لدينا أي نقص يمنعنا من خوض الانتخابات، ففي حال حاولتم وضع عقبات لن أكون أكشينار ما لم أقلب قمة السماء على رؤوسكم".

وكان رئيس الهيئة العليا للانتخابات، سعدي جوفين، ذكر في وقت سابق "أن المادة 36 من القانون التركي تنص على الشروط اللازمة لمشاركة الأحزاب، ونحن بعد تقديم الأوراق من جميع الأحزاب الراغبة بالمشاركة، نقوم بتقييم الشروط المستوفاة، وبعد ذلك نعلن الأحزاب التي ستشارك بناء على الشروط التي تستوفيها".

وقالت أكشينار إن حزبها سيعمل على جمع 100 ألف توقيع من الناخبين، لتستوفي الشروط المتعلقة بترشحها للرئاسة، وذلك في إطار القانون القاضي بضرورة جمع 100 ألف توقيع في حال لم يستوفِ الحزب الشروط التي ينص عليها القانون التركي، وأبرزها المادة التي تنص على أنّ الأحزاب السياسية لا تستطيع خوض الاستحقاقات الانتخابية إلّا بعد مرور 6 أشهر على المؤتمر العام الأول للحزب.

وتأسس حزب أكشينار في 25 أكتوبر الماضي وكان من بين الأعضاء المؤسسين للحزب الجديد أربعة من نواب حزب الحركة القومية ونائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض. ويعتقد مراقبون أن أكشينار تمثل تحديًا جديًا لإردوغان لأنها تستمد شعبيتها من القاعدة الشعبية ذاتها، وهي فئة الناخبين المحافظين والمؤيدين لقطاع الأعمال والمتدينين والقوميين. كما يعتقد بأن معارضتها الشديدة لاعتماد النظام الرئاسي في البلاد أكسبتها المزيد من الشعبية حتى داخل أوساط حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وفي الإطار ذاته، أعلن نائبان من حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، ترشحهما للرئاسة. وقال أوزتورك يلماز، نائب رئيس الحزب إنه يعتزم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المبكرة في حال عدم ترشح رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو، الذي كان أعلن من قبل أنه لن يترشح. ولفت يلماز، 47 عامًا، النائب عن ولاية أردهان "شمال شرق" في مؤتمر صحافي بمقر البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، إلى أهمية الإستراتيجية التي ستتبعها المعارضة التركية بشأن الانتخابات المزمع إجراؤها.
وسبق لأوزتورك أن شغل منصب قنصل تركيا في الموصل واختطفه تنظيم داعش الإرهابي مع أعضاء القنصلية في عام 2014. واتهم الحكومة الشهر الماضي بأنها هي من سلمتهم إلى التنظيم الإرهابي، كما أعلنت نائبة إسطنبول عن حزب الشعب الجمهور ديدم إنجين ترشحها للرئاسة رافعة شعار إلغاء الطوارئ وإنهاء حكم العدالة والتنمية الذي استمر 16 عامًا، وأدى إلى حالة من الانسداد في البلاد.

إلى ذلك قالت واشنطن إن لديها مخاوف من قدرة تركيا على إجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل حالة الطوارئ المفروضة هناك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 مرشحين للرئاسة التركية أمام إردوغان وأكشينار تعتبر تحديًا جديًا له 3 مرشحين للرئاسة التركية أمام إردوغان وأكشينار تعتبر تحديًا جديًا له



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 13:46 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الخميس 29-10-2020

GMT 11:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

"في وداع لبنان ..سأخونك يا وطني*

GMT 16:55 2017 الأحد ,12 آذار/ مارس

امرأة وفقط

GMT 12:28 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

وظائف شاغرة في شركة كهرباء اربد

GMT 18:54 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

بالبوا يقود "الفيصلي" لتخطي عقبة "نجران" في الدوري السعودي

GMT 19:48 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة لاعب "روما" محمد صلاح خلال تدريبات فريقه الأربعاء

GMT 21:24 2015 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

باسم ياخور يستأنف تصوير دوره في مسلسل "علاقات خاصة"

GMT 16:39 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

فرانشيسكو توتي يرد على رسائل جماهير "روما"

GMT 12:47 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

"الحب والسلام" قصائد نثرية لعارف عبد الرحمن

GMT 22:51 2017 الأربعاء ,08 آذار/ مارس

رئيس نادي نابولي يؤكد أن صحافة "الشمال" تكرهه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon