عباس لا يغادر فلسطين تجنبًا لتنسيق خروجه مع سلطات الاحتلال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

عباس لا يغادر فلسطين تجنبًا لتنسيق خروجه مع سلطات الاحتلال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - عباس لا يغادر فلسطين تجنبًا لتنسيق خروجه مع سلطات الاحتلال

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
 رام الله ـ ناصر الأسعد

أكد مسؤولون فلسطينيون أن "تجميد التنسيق الأمني مع إسرائيل ما زال سارياً حتى بعد انتهاء أزمة المسجد الأقصى"، وإن الرئيس محمود عباس لا يغادر البلاد في هذه المرحلة تجنباً لتنسيق خروجه مع السلطات الإسرائيلية. ودأب الرئيس عباس على القيام بجولات مكوكية حول العالم، لكنه توقف عن ذلك بصورة لافتة قبل تفجُّر أزمة الأقصى وإعلانه وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الدكتور ناصر القدوة، إن عودة التنسيق الأمني مرهونة برؤية مواقف مختلفة من الجانب الإسرائيلي. وأعلن القدوة في لقاء مع عدد من الصحافيين في رام الله: مرت شهور عدة والإدارة الأميركية لم تتحرك لتحقيق الاتفاق الكبير الذي أعلن الرئيس دونالد ترامب عزمه التوصل إليه، كما أنها لم تعتمد المواقف الثابتة للإدارات الأميركية السابقة، وتحديداً حل الدولتين، ومعارضة بناء المستعمرات وهي الممارسات الأخطر، والتقويض المباشر للحل. ورأى أن المواقف الأميركية الجديدة تمثل غطاء للسياسات الإسرائيلية المتطرفة، وأن استمرارها يؤدي إلى نتائج سلبية. وأضاف: نأمل في أن نرى سياسات ومواقف واضحة ومنسجمة مع مواقف الإدارات السابقة في شأن حل الدولتين.

ودفعت أزمة الأقصى السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ خطوات متشددة واستثنائية في مواجهة إسرائيل، منها وقف التنسيق الأمني للمرة الأولى منذ تأسيس السلطة. ويتطلب تحرك عباس خارج مدينة رام الله أو البلاد تنسيقاً مع الجانب الإسرائيلي. وكان الرئيس الفلسطيني شكا في خطابات علنية من قيام جنود إسرائيليين بالتحقق من هويته أثناء مروره عبر الحدود مع الأردن.

ويؤكد مسؤولون فلسطينيون أن عباس اتخذ مواقف أكثر تشدداً في العلاقة مع الجانب الأميركي أيضاً عقب أزمة الأقصى، رافضاً الكثير من الأفكار والتحركات الأميركية التي يرى أنها منحازة كلياً لإسرائيل. ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن مرحلة ما بعد أزمة الأقصى تختلف عما قبلها، مشيرين إلى أن عباس يستند إلى المواقف الشعبية القوية في مواجهة إسرائيل وسياستها الاستيطانية والقمعية ضد الفلسطينيين.

من جهة ثانية، دعا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الإدارة الأميركية إلى التدخل فوراً من أجل وقف محاولات رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو تقويض الجهود التي يقوم بها الرئيس ترامب لحل الصراع. و أدان الإجراءات الاستيطانية الأخيرة، ومنها وضع نتانياهو حجر الأساس لأكثر من 1000 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيتار عيليت" جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، وإعلان الشرطة الإسرائيلية نيتها إخلاء عائلة فلسطينية من منزلها في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة لمصلحة مستوطنين.

وقال: المستوطنات غير شرعية من أساسها، وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تتوقف فوراً عن نهجها التدميري لحل الدولتين. وأضاف: التصرفات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني تعمل على خلق مناخ متوتر، وستكون لها عواقب لا يمكن السيطرة عليها تتحمل الحكومة الإسرائيلية عواقبها.

إلى ذلك، أعادت قوات الاحتلال اعتقال النائب المقدسي محمد أبو طير (65 سنة) بعد شهرين من الإفراج عنه من السجون حيث سُجن 17 شهراً. واعتقلت قوات الاحتلال أبو طير من منزله في حي أم الشرايط في رام الله فجر أمس. وكان النائب عن حركة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس"، اعتقل لمدة 25 شهراً وأفرج عنه عام 2015 وأُبعد إلى رام الله، ثم أعيد اعتقاله وأمضى 17 شهراً وأفرج عنه قبل شهرين، ليعاد اعتقاله أمس مجدداً، علماً أنه أمضى أكثر من 32 عاماً في سجون الاحتلال.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس لا يغادر فلسطين تجنبًا لتنسيق خروجه مع سلطات الاحتلال عباس لا يغادر فلسطين تجنبًا لتنسيق خروجه مع سلطات الاحتلال



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia