حزب الله يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"حزب الله" يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "حزب الله" يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال

عناصر من جبهة النصرة
بيروت ـ فادي سماحه

تقاطعت معلومات لـ "الحياة" من مصادر أمنية وأخرى بقاعية، تفيد بأن المفاوضات بين "جبهة النصرة"، فتح الشام، و"حزب الله" عبر "سرايا أهل الشام" ووسطاء آخرين، بشأن إخلاء مسلحي "النصرة" جرود بلدة عرسال البقاعية توقفت قبل 3 أيام، وأن فشلها يرجح تنفيذ الحزب العملية العسكرية التي كان لوّح بها قبل 10 أيام، إلا إذا طرأ تطور جديد في ربع الساعة الأخير.

وأفادت المعلومات المتقاطعة بأن المفاوضات بلغت حائطًا مسدودًا نتيجة إصرار "النصرة"، ممثلة في مسؤولها في القلمون أبو مالك التلة، على مغادرة الجرود مع كامل أسلحتها الخفيفة والثقيلة، إلا أن الحزب رفض الأمر واشترط على "النصرة" مغادرة المسلحين مع أسلحة خفيفة فقط.

وكان التفاوض استؤنف لإيجاد تسوية لإخلاء الجرود من هذا التنظيم الأسبوع الماضي، على وقع مواصلة الجيش السوري غاراته الجوية على مواقع المسلحين في منطقة القلمون والجرود البعيدة من عرسال، منذ أكثر من 10 أيام، وبعد تسريبات للحزب تفيد بأن ساعة الصفر لإطلاق العملية العسكرية في الجرود اقتربت، واستمرت غارات الطيران السوري فجر الإثنين، فشمل القصف مناطق جردية لبنانية، أحس بارتجاجات قذائفه أهالي عرسال في منازلهم.

ولمحت المصادر ذاتها، إلى أن التفاوض تضمن بندًا يتعلق بالمال، مؤكدة أنه لم يحصل تفاوض مع "داعش" لا في الأيام القليلة الماضية ولا قبلها، باعتبار أن "عقيدة هذا التنظيم تؤمن بالموت لا بالتفاوض"، معتبرة أن "التفاوض مع النصرة لم يعد مجديًا بعدما تعذر التوصل إلى اتفاق واتخذ قرار المعركة لإخراج المسلحين من الجرود"، فيما لفتت مصادر بقاعية إلى أن مطلب زعيم "النصرة" أبو مالك التلة، مغادرة الجرود إلى تركيا ليس جديدًا فهو يتمسك بهذا الشرط منذ بدء التفاوض معه.

وشهد الإثنين تداول معلومات إعلامية غير مؤكدة عن أن التلة بعث برسائل إلى نازحين في مخيمات قريبة من عرسال يدعوهم فيها إلى الانتقال إلى منطقة القلمون، ويؤكد أن "معركته هي مع "حزب الله" وليس مع الجيش اللبناني"، بينما تترقب الأوساط السياسية والأمنية انعكاسات المعركة على النازحين، فمخيمات هؤلاء في عرسال وعند أطرافها تحتضن بعض أهالي المسلحين الذين يحتمون في الجرود، لكن النازحين الذين يتواجدون في الجرود البعيدة على الحدود المتداخلة قد يتحملون تبعات معركة الحسم إذا استهدفت مسلحي "النصرة" بداية وهم الأقرب إلى هذه المخيمات.

أما مسلحو "داعش" فإن محاصرتهم لا تمكنهم من التراجع في اتجاه عرسال،  ورجحت أوساط متابعة فتح طريق لهم في اتجاه الداخل السوري، ويتردد أنهم يرغبون في الانتقال إلى دير الزور أو إدلب.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال حزب الله يستعد لتنفيذ ضربة عسكرية لإخلاء جرود عرسال



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia