​بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا تُحذِّر مِن خطر عودة داعش
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

​بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا تُحذِّر مِن خطر عودة "داعش"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ​بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا تُحذِّر مِن خطر عودة "داعش"

تنظيم "داعش"
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

حذّرت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا من عودة تنظيم "داعش" إلى البلاد التي تضربها الفوضى منذ إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، بعد أن طُرد منها عقب اقتتال دام طويلا في شرق البلاد وغربها.

وفي معرض إدانتها للاعتداء "الإرهابي" الذي استهدف قسم شرطة القنان جنوب مدينة أجدابيا (شرق ليبيا) الأحد الماضي، حثّت البعثة الأممية الأفرقاء السياسيين على تجاوز الانقسامات من أجل قطع الطريق أمام عودة تنظيم "داعش" إلى البلاد مجددا.

وتبنّى التنظيم عملية استهداف قسم القنان بعد اشتباكات عنيفة، أسفرت عن مقتل سيدة و5 جرحى من أسرتها، بعد إضرام النيران في المقر والسيارات التابعة له كما نصبوا نقطة استيقاف على طريق (أجدابيا - جالو).

وأبدت البعثة الأممية في بيان، تخوفها من "تزايد عدد الاعتداءات الإرهابية في ليبيا بشكل مثير للقلق، وآخرها استهداف قسم القنان"، وقالت: "هذا الاعتداء هو الرابع الذي يتبناه تنظيم (داعش) في المنطقة ذاتها خلال شهر".

وقال الدكتور عمر غيث قرميل عضو مجلس النواب، عن مدينة الزنتان (جنوب غربي ليبيا) إنه "رغم الجهود التي يبذلها الجيش الوطني والقوات المساندة له في محاربة الدواعش ومحاولة الحد من خطرهم على البلاد والعباد، فإنهم يعتبرون ورما خطيرا يهدد ليس ليبيا فحسب، بل المنطقة بأسرها، ولذلك وجب تكاتف الجهود لمحاربتهم والتنسيق بين الدول على جميع المستويات الأمنية حتى يتم القضاء عليهم".

وأضاف قرميل في حديثه إلى "الشرق الأوسط" أن الانفلات الأمني في ليبيا وعدم وجود حكومة مركزية قوية وتشتت جهود الأجهزة الأمنية وقلة الإمكانيات خلقت مناخا ملائما لهذا الورم الخطير بالانتشار السريع، لافتا إلى أن هذا المناخ "أوجد تربة خصبة ينمو فيها (داعش) ويُفرّخ في مناطق كثيرة في شرق البلاد وغربها وجنوبها".

كما تبنى التنظيم في الثالث والعشرين من مايو/ أيار التفجير المتطرف الذي استهدف بوابة الستين جنوب أجدابيا، والبوابة الشمالية لمدينة أوجلة.

ونقلت منصات إعلامية تابعة إلى التنظيم أن الانتحاري أبوأحمد المصري انطلق بسيارة مفخخة واستهدف عناصر الجيش الليبي في بوابة الستين، وهو ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.

وسبق أن أعلن فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني تحرير مدينة سرت من تنظيم داعش، في عملية وصفها حينها بأنها تمثل "انتصارا لإرادة الليبيين على الإرهاب"، قبل أن يشير إلى أن "معركة سرت انتهت لكن المعركة على الإرهاب لم تنتهِ"، كما أعلن الجيش الليبي بقيادة المشير خلفية حفتر تحرير مدينة بنغازي وما حولها من سيطرة المتشددين.

ووقع الهجوم على قسم القنان بأجدابيا رغم تحذيرات أمنية بتسرب رتل من السيارات تقل عددا من الإرهابيين إلى صحراء قرب مدنية جالو القريبة من أجدابيا.

في السياق، استغربت لجنة "تفعيل الأجهزة الأمنية" في سرت، من "تجاهل تحذيراتها ونداءاتها المتكررة بشأن خطر تنامي نفوذ داعش في ليبيا".

وقالت اللجنة في بيان، إن "إغفال الجهات المعنية لتلك التحذيرات نجم عنه تنفيذ تنظيم داعش هجمات انتقامية زادت وتيرتها في كل من طرابلس ومصراتة وأجدابيا ثأرا لهزيمتة في سرت"، وطالبت اللجنة وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني "اتخاذ ما يلزم من إمكانيات، وصرف مستحقات منتسبيها المالية كي تستطيع مضاعفة جهدها للحد من تنامي التنظيم الإرهابي".

في شأن آخر، قالت البعثة الأممية إنها "أخذت علما بجهود المصالحة بين مصراتة وتاورغاء، وتدعو جميع الأطراف إلى ضمان العودة الآمنة وبكرامة للنازحين وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان".

وأضافت البعثة في بيان نشرته عبر حسابها على "تويتر"، أنها "مستعدة لتقديم مزيد من الوساطة، ومواصلة تقديم المساعدة الإنسانية للنازحين".

وطلبت جمعية حقوقية ألمانية توفير حق العودة السريعة لـ48 ألف نازح من تاورغاء إلى ديارهم، بعد توقيع اتفاق مصالحة بين الطرفين، مساء الأحد الماضي، وقالت الجمعية الألمانية للشعوب المهددة المعنية بحماية حقوق الأقليات في مقرها بمدينة غوتنغن الألمانية، وفقا لـ"الصحافة الفرنسية"، إن ميليشيات مسلحة كانت أعاقت عودة هؤلاء المواطنين إلى تاورغاء المدمرة في الأول من فبراير/ شباط، الماضي.​

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا تُحذِّر مِن خطر عودة داعش ​بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا تُحذِّر مِن خطر عودة داعش



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon