مصير الاتفاق النووي الإيراني محور لقاءات في أروقة الأمم المتحدة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مصير الاتفاق النووي الإيراني محور لقاءات في أروقة الأمم المتحدة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مصير الاتفاق النووي الإيراني محور لقاءات في أروقة الأمم المتحدة

الأمم المتحدة
نيويورك ـ مادلين سعاده

يطغى مصير الاتفاق النووي مع إيران في 2015 على الأسبوع الدبلوماسي في الأمم المتحدة، مع محاولة الأوروبيين إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم التراجع عن اتفاق يعتبرونه أساسياً في ملف عدم انتشار السلاح النووي. ويلتقي ترمب عدداً من القادة الذين يحملون آراء متناقضة حول الاتفاق، بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يدعم إلغاء الاتفاق تماماً، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يسعى إلى إقناع نظيره الأميركي بالعكس.

وخلال اجتماع أمس بين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس الإيراني حسن روحاني، شدد الأول على أهمية تطبيق كامل وحقيقي للاتفاق من جانب جميع المشاركين، بحسب بيان للأمم المتحدة. وتتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك الاتفاق الذي استمرّ التفاوض بشأنه عشرة أعوام، ودخل حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني 2016 لضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية عن طهران.

وتأتي محادثات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت يقترب فيه موعد مخاطبة الرئيس الأميركي الكونغرس لتأكيده ما إذا كانت طهران تفي بالتزاماتها، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وفي حال بادر ترامب إلى العكس، فإن ذلك قد يمهد لإعادة فرض العقوبات الأميركية.

وعلق دبلوماسي أوروبي رفيع: إذا لم يؤكد ترامب التزام طهران، فإن خطرا كبيرا يهدد الاتفاق. من وجهة نظر قانونية، يمكن أن نقول دائما إن الاتفاق لا يزال حيا، لكن ما قد يبادر إليه ترمب هو مؤشر سياسي. وأكد أن الإيرانيين سيتخذون تدابير ذات دلالة في حال مماثلة.

بدوره، صرّح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمس في نيويورك أن الحفاظ على الاتفاق هو أمر أساسي بالنسبة إلينا، وسنحاول إقناع ترمب بأن هذا الخيار ملائم. وحذر الوزير من أن إعادة النظر في الاتفاق ستمهد لـ"دوامة من انتشار السلاح"، مذكراً بالأجواء الساخنة الناتجة من الأزمة الكورية الشمالية. ورغم أن موقفها كان من الأكثر تصلباً خلال التفاوض مع طهران، فإن باريس لم تغلق الباب أمام مشاورات محتملة حول فترة ما بعد 2025، خصوصاً أن قيود الاتفاق تستمر عشرة أعوام، وقد تعمد طهران بعد ذلك إلى إحياء بعض أنشطتها. وأشار لودريان إلى إمكان العمل على مرحلة ما بعد 2025، ولكن من دون أن يخوض في التفاصيل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير الاتفاق النووي الإيراني محور لقاءات في أروقة الأمم المتحدة مصير الاتفاق النووي الإيراني محور لقاءات في أروقة الأمم المتحدة



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 07:31 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ابتكارات شبابية تحيي عالم الموضة في "الفاشن فورورد"

GMT 13:36 2017 الأحد ,30 إبريل / نيسان

هاني شاكر وريهام عبد الحكيم نجما حفلة "MBC مصر"

GMT 06:08 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

سيارة "كاديلاك XTS"ضمن مجموعة فاخرة

GMT 09:32 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات مريحة من وحي الفاشنيستا ريم الصانع

GMT 13:15 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

"علي معزة وإبراهيم" يشارك في مهرجان جونيه السينمائي

GMT 08:10 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

افكار لتزيين المنزل بواسطة فوانيس رمضان

GMT 02:16 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رامز أمير يتألق في جلسة تصويرية جديدة

GMT 15:58 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

المرأة في رؤية Guo Pei لشتاء 2018

GMT 10:55 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon