تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة

حركة "حماس"
غزة ـ ناصر الأسعد

عزت أوساط إعلامية إسرائيلية الهدوء النسبي على الحدود مع قطاع غزة أمس الثلاثاء إلى أمرين: الأول، أن قادة "حماس" أخذوا على محمل الجد تهديدات وزراء إسرائيليين بأن إسرائيل ستعود إلى سياسة الاغتيالات وأنهم سيكونون على رأس المستهدَفين، والثاني أن الحركة نقلت عبر جهة ثالثة، رسالة إلى إسرائيل تقول إن وجهتها ليست نحو حرب معها إنما من أجل الحصول على تسهيلات للغزيين توقف تدهور الأوضاع المعيشية "التي باتت لا تُحتمل"، وأنها ستحاول تخفيف الاحتكاك بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي.

وكان عدد من وزراء الحكومة هدد باغتيال زعيم "حماس" في القطاع وغيره من قادة الحركة في حال شهد أمس الثلاثاء تظاهرات عنيفة ومحاولات لاختراق الحدود، وقال عضو الحكومة الأمنية المصغرة الوزير يوآف غالنت إنه في حال واصلت "حماس" ارتكاب أخطاء، فإن دم السنوار وسائر قادة الحركة في رأسهم. ووصف الحركة بـ "ملاك الموت" للفلسطينيين واتهمها بأنها تجر مليوني فلسطيني أسَرَتهم، إلى المواجهة حيال الضائقة التي تعانيها و "إغلاق منافذ الإرهاب وهدم الأنفاق". وتابع أن الحركة "تتاجر بدماء الأطفال والنساء كي تثير استفزاز العالم"، مضيفاً أن تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع هو مصلحة أمنية إسرائيلية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن جهات رفيعة في جهاز المخابرات تقديرها أن "حماس" لا تبحث عن مواجهة عسكرية مع إسرائيل إنما تريد تحقيق هدفين من التظاهرات: الأول، "بث خطاب المقاومة الشعبية الفلسطينية للإسرائيليين وإرغام قادتهم، عبر القتل الذي نفذه الجيش، على الموافقة على منح تسهيلات اقتصادية وإتاحة حرية التنقل علّها توقف تدهور الأوضاع المعيشية، خصوصاً حيال عزلة الحركة الدولية ووقف المساعدات التي كانت تتلقاها من السلطة الفلسطينية".

وأعلن وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان أنه يؤيد العودة إلى سياسة الاغتيالات واستهداف قادة حركة "حماس" ليعودوا ويختبئوا تحت الأرض ويخافوا على حياتهم بدلاً من تنظيم التظاهرات الشعبية لتقوم بأعمال إرهابية". ورداً على سؤال بشأن العدد الكبير من القتلى الفلسطينيين الاثنين، قال "هذا تقريباً كمن يتحدث عن أنه لو سقط مئات آلاف القتلى من النازيين في الحرب العالمية الثانية لاستوجب الأمر البحث في عدالة النازية... نحن نواجه منظمات إرهابية قاتلة، وحماس تريد أكبر عدد من القتلى على الحدود بينما إسرائيل تريد أقل عدد منهم... هذه هي الحقيقة". وأضاف أن الفلسطينيين أنفسهم يتحملون نتائج اختيارهم "منظمة إرهابية لتدير حياتهم".

ودعت "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" في إسرائيل إلى إضراب عام اليوم في البلدات العربية في الداخل، "ردًا على المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها حكومة الاحتلال عن سابق تخطيط، وبدعم إجرامي مباشر من البيت الأبيض بزعامة ترامب". وأكدت اللجنة في بيانها على أن "الواجب الوطني والأخلاقي لجماهيرنا أن تكون على قدر الرد، بخاصة أن جماهير واسعة انطلقت فورًا في تظاهرات مع انتشار أنباء المجزرة وهولها".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia