القمع الإيراني يحول الإنترنت إلى ميدان احتجاج
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

القمع الإيراني يحول الإنترنت إلى ميدان احتجاج

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - القمع الإيراني يحول الإنترنت إلى ميدان احتجاج

قمع نظام خامنئي للمعارضين أشعل مزيدا من الاحتجاجات
طهران - العرب اليوم

في أوائل يناير الماضي، نشر الناشط العمالي الإيراني إسماعيل بخشي رسالة على "إنستغرام" قال فيها إنه تعرض للتعذيب في السجن، واجتذب بذلك تأييد عشرات الآلاف من الإيرانيين على الإنترنت.

كما تحدى بخشي وزير المخابرات، وهو من رجال الدين، أن يشارك في نقاش عام عن المبرر الديني للتعذيب، لكن في أواخر الشهر ذاته أعادت السلطات اعتقاله.

كذلك أعيد اعتقال زبيدة قليان، الصحفية التي تغطي القضايا العمالية في منطقة الأحواز في اليوم ذاته، بعد أن قالت على وسائل التواصل الاجتماعي إنها تعرضت لإساءات في السجن.

ودفعت ادعاءات بخشي بما تعرض له من تعذيب، والضجة التي أعقبتها على وسائل التواصل الاجتماعي، الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الدعوة لإجراء تحقيق.

وقال مستخدم باسم أتيش على "تويتر" بالفارسية في 11 فبراير: "يجب أن تظل كل جملة ووصف للتعذيب من فم زبيدة قليان وإسماعيل بخشي في الذاكرة وألا يطويها النسيان، لأنهما الآن وحدهما مع الجلادين تحت ضغط وبلا حول ولا قوة. دعونا لا ننسى".

أقرأ أيضاً : الرئيس الإيراني بات مضطرًا لمغادرة "إنستغرام" قريبًا

وقال هادي غائمي المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران الذي يتخذ من نيويورك مقرا له: "عندما يتناقله الآلاف على وسائل التواصل الاجتماعي يرتفع الضغط من أجل المحاسبة، ولن يسكته التحقيق الزائف. من المؤكد أن وسائل التواصل الاجتماعي تتحول إلى ساحة عامة كبرى رئيسية في إيران".

وقال المدعي العام لطهران عباس جعفري دولت أبادي الشهر الماضي دون ذكر اسم بخشي، إن "إطلاق ادعاءات بالتعذيب على الإنترنت يعد جريمة".

وتأتي تعليقاته في أعقاب ضغوط متنامية من جانب مسؤولين لإغلاق "إنستغرام" الذي يبلغ عدد مستخدميه نحو 24 مليونا في إيران، وفي العام الماضي أغلقت إيران تطبيق "تلغرام" للتراسل الذي بلغ عدد مستخدميه حوالي 40 مليونا وذلك استنادا لدواع أمنية.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن دولت أبادي قوله: "اليوم ترون في الفضاء السيبراني أن الوضع في البلد يمكن أن يتداعى بنشر فيلم أو كذبة أو شائعة".

وأضاف: "شهدتم في الأيام الأخيرة أنهم نشروا شائعة وأعلنوا اغتصابا أو زعموا انتحارا، بل إنكم شهدتم مؤخرا مزاعم عن حدوث تعذيب وكل القوى في البلد تستدرج إليه. اليوم تحول الفضاء السيبراني إلى منصة عريضة جدا لارتكاب الجرائم".

قد يهمك أيضاً :

روحاني يعلن أن هدف العقوبات الأميركية تركيع إيران لأنها تقف بوجه واشنطن في المنطقة

الحكومة الإيرانية تلجأ الى تنفيذ عقوبة الإعدام للقضاء على موجة من الجرائم المالية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمع الإيراني يحول الإنترنت إلى ميدان احتجاج القمع الإيراني يحول الإنترنت إلى ميدان احتجاج



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia