رؤساء الجمهورية اللبنانية ينجحون في معالجة خلافاتهم الداخلية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

رؤساء الجمهورية اللبنانية ينجحون في معالجة خلافاتهم الداخلية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - رؤساء الجمهورية اللبنانية ينجحون في معالجة خلافاتهم الداخلية

رؤساء الجمهورية اللبنانية
بيروت ـ فادي سماحة

نجح رؤساء الجمهورية اللبنانية ميشال عون والبرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري خلال اجتماعهم الثلاثاء، في معالجة الخلافات التي تحكمت بالمشهد السياسي اللبناني خلال الأسبوع الماضي ولامس تفاقمها في الشارع الاستنفارات الطائفية، وأدت اتصالات الرؤساء إلى استيعابها وتنفيس الاحتقان، ونقل نواب عن الحريري قوله لنواب كتلته إن "القلوب صفيت والأجواء إيجابية والموازنة على الطريق".

وشكلت التهديدات الإسرائيلية للبنان وخطوات الجيش الإسرائيلي على الحدود، مع الاستحقاقات التي ينتظرها لبنان، حافزا للرؤساء الثلاثة لـ"وضع رؤية موحدة لإدارة المرحلة حتى الانتخابات النيابية" في 6 أيار/ مايو المقبل.

ووصل إلى بيروت الثلاثاء، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي بالوكالة السفير ديفيد ساترفيلد. وقال مصدر في السفارة الأميركية إنه سيلتقي المسؤولين لبحث العلاقات اللبنانية-الأميركية.

واتفق الرؤساء الثلاثة، وفق بيان صدر عن الرئاسة اللبنانية، على "وجوب التزام وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف)، وعدم السماح لأي خلاف سياسي بأن يهدد السلم الأهلي والاستقرار، لا سيما أن لبنان مقبل على مؤتمرات دولية لمساعدته في تعزيز قواه العسكرية والأمنية، والنهوض باقتصاده، وتمكينه من مواجهة التداعيات السلبية لتدفق النازحين السوريين".

كما اتفق المجتمعون على "تفعيل عمل المؤسسات الدستورية كافة، لا سيما مجلس النواب ومجلس الوزراء، وتوفير المناخات لإجراء الانتخابات النيابية، والعمل لإقرار موازنة عام 2018 في أسرع وقت"، وأهابوا بالقيادات اللبنانية "تجاوز الخلافات والارتقاء بالأداء السياسي إلى مستوى عال من المسؤولية الوطنية التي تفرضها دقة المرحلة التي تواجه لبنان وتتطلب وقفة تضامنية واحدة".

وأعلن البيان الرئاسي أن الرؤساء الثلاثة بحثوا في "التهديدات الإسرائيلية ضد سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه، بعزم إسرائيل على بناء جدار أسمنتي قبالة الحدود الجنوبية وفي نقاط على "الخط الأزرق" يتحفظ عنها لبنان، إضافة إلى الادعاءات التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي حول ملكية المربع الرقم 9 في المنطقة الاقتصادية الخالصة، بالتزامن مع إطلاق لبنان مناقصة تلزيم التنقيب عن النفط والغاز فيها". وستعرض إجراءات لهذا الغرض على المجلس الأعلى للدفاع في اجتماع استثنائي اليوم.

وأوضحت مصادر المجتمعين أن الرؤساء الثلاثة تجاوزوا تداعيات أزمة إصدار مرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994، من دون توقيعه من قِبل وزير المال علي حسن خليل، والذي كان أثار اعتراضاً من بري. واتفقوا على مخرج للخلاف تكتموا على تفاصيله التي ناقشوها "بصراحة وعمق".

وأكدت المصادر أن الحريري سيبحث مع وزير المال تسريع إنجاز الموازنة لتحويلها إلى مجلس الوزراء وإحالتها على البرلمان لإقرارها قبل الانتخابات، ما يستدعي فتح دورة نيابية استثنائية، وشددت على أن الدول والهيئات الدولية التي ستساعد لبنان على إنهاض اقتصاده في مؤتمر باريس (سيدر) أوائل نيسان/ أبريل المقبل تعلق أهمية على خفض العجز في الموازنة، وهذا سينعكس إيجاباً على مؤتمر روما لدعم القوات المسلحة.

وأشارت المصادر إلى أن "ترويكا" الرؤساء ناقشت الإجراءات التي سيلجأ إليها لبنان لمنع إسرائيل من إقامة الجدار الإسمنتي على الحدود، ولمواجهة ادعاءاتها بملكية البلوك الرقم 9 والذي ستوقع وزارة الطاقة عقد تلزيم التنقيب فيه عن الغاز الجمعة المقبل مع البلوك الرقم 4. وبين الأفكار المطروحة أن يقدم لبنان الى مجلس الأمن شكوى ضد التهديدات الإسرائيلية. لكن الأمر يتوقف على الرد الإسرائيلي على إثارة لبنان القضية مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة بارنيل كارديل، التي زارت تل أبيب ناقلة قلق المنظمة الدولية من إجراءات إسرائيل على الحدود، حيث كانت باشرت بناء الجدار في مناطق يعتبرها لبنان ضمن أراضيه، فاستمهلت الدولة العبرية الرد على الموقف اللبناني والدولي.

وقالت مصادر الرؤساء الثلاثة إن إسرائيل تبلغت من لبنان أن ما تقوم به ضمن حدودها شأنها، ولكن عليها توقع رد فعل لبناني على أعمالها في المناطق المتنازع عليها، وأن البلوك 9 بعيد من المناطق المتنازع عليها في البحر. وشددت على أن "المناقصات التي قام بها لبنان مع الشركات نافذة، فهذا حقنا".​

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رؤساء الجمهورية اللبنانية ينجحون في معالجة خلافاتهم الداخلية رؤساء الجمهورية اللبنانية ينجحون في معالجة خلافاتهم الداخلية



GMT 14:05 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29-10-2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 18:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 23:36 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على طرق اختيار "النظارات الشمسية"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ

GMT 11:04 2016 السبت ,06 شباط / فبراير

طريقة عمل فيديو " Friends Day" على فيسبوك

GMT 06:34 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مواصفات طراز "جي إل أس"الجديد كليًا من "مرسيدس"

GMT 03:27 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

الترجي الرياضي يتعاقد رسميًا مع حسين الربيع

GMT 23:48 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أميرة بدر تناقش ظاهرة "التحرش الإلكتروني" في "أنا والناس"

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"العرب اليوم" يكشف تفاصيل أزمة محمد رشاد ومي حلمي كاملة

GMT 06:22 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

"زيدان" يؤكد أنه لم يحسم أمره من "الاعتزال"

GMT 10:03 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيّات" تطلق سيارتها أتيكا الجديدة بدفع رباعي
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon