أيمن الظواهري يشن هجومًا على الأصوليين في مصر وتونس
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أيمن الظواهري يشن هجومًا على الأصوليين في مصر وتونس

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أيمن الظواهري يشن هجومًا على الأصوليين في مصر وتونس

أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي
القاهرة ـ سعيد غمراوي

شنّ أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، هجوماً شديداً على الأحزاب الأصولية، مثل حزب النهضة التونسي، وحزب الحرية والعدالة المنحل ذراع جماعة الإخوان في مصر، بأنهم السبب في فشل الثورات العربية، وفشل الحكم الإسلامي في الكثير من الدول. وقال الظواهري في رسالة صوتية بعنوان "بعد سبع سنوات... أين الخلاص؟"، نشرتها مؤسسة "السحاب" التابعة للتنظيم إن أعداداً كبيرة من المسلمين طالبت بتطبيق الشريعة، فيما سعى الإسلاميون فقط إلى السلطة بتقديم (تنازلات) تمس صميم عقيدتهم.

وأضاف أن حزبي النهضة والإخوان كانا حريصين على إرضاء الغرب والولايات المتحدة؛ لكن هذا النهج لم يؤدِ سوى إلى عودة نفس الأنظمة القديمة – والتي وصفها بألفاظ جارحة - والتي كانت قد أزاحتها تلك الثورات. وقال باحثون في مصر: إن الظواهري يحاول العودة لمشهد الجهاد العالمي (المزعوم)... كما يحاول جاهداً الإبقاء على (القاعدة) بوصفها حركة متماسكة، رغم أنها بالفعل تفككت خلال السنوات الماضية، من خلال لومه للإسلاميين.

وعبر الظواهري في كلمته التي استمرت 12 دقيقة، عن استيائه من المصير الذي آلت إليه جميع الثورات العربية بعد أن تعرضت للقمع – على حد وصفه - باستثناء سورية التي دخلت في دوامة الحلول العالمية»؛ مما يعني أن الدول الكبرى هي ما تحدد مسار الأحداث. وبحسب الظواهري، فقد عادت الأنظمة في تونس ومصر واليمن وليبيا إلى الحكم، وإنه ينبغي على الجهاديين أن يتعلموا من تلك التجربة المريرة... فالدرس الأول الذي يود أن يتعلموه هو أنه لا يتعين على الجهاديين أن يسعوا إلى حلول توافقية فيما يخص عقيدتهم، مثلما تفعل باقي الأحزاب.

ويقدم تنظيم القاعدة نفسه طليعة الجهاد الحق ضد أميركا وروسيا وبريطانيا، وأصحاب منهج صحيح على خلاف داعش الذي يصفه بـالخوارج الغلاة والتكفيريين. وتشبه رسالة الظواهري الأخيرة إلى حد بعيد تلك التي بثها في أغسطس (آب) عام 2016 والتي استاء فيها من فشل الثورات العربية في مصر وتونس واليمن... وفي تلك الرسالة القديمة، شبه الظواهري، جماعة الإخوان بـحظيرة الدواجن التي تربي الدجاج لتسعد فقط بما يقدم لها؛ لكنها تتركها غافلة عما يحيط بها من أخطار محدقة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيمن الظواهري يشن هجومًا على الأصوليين في مصر وتونس أيمن الظواهري يشن هجومًا على الأصوليين في مصر وتونس



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia