وزير الخارجية الأميركي في الرياض يحاول إيجاد حل لأزمة قطر
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وزير الخارجية الأميركي في الرياض يحاول إيجاد حل لأزمة قطر

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - وزير الخارجية الأميركي في الرياض يحاول إيجاد حل لأزمة قطر

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون
الرياض ـ سعيد الغامدي

وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الرياض أمس، في محاولة أميركية جديدة لحل أزمة قطر مع الدول المقاطعة لها، وكان تيلرسون أكد في تصريحات قبل وصوله إلى السعودية أنه لا يتوقع “أي حل قريب للأزمة”، ويُتوقع أن يبدأ تيلرسون اجتماعاته الرسمية بلقاء وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ويستقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.

ويُنتظر أن يتوجه تيلرسون إلى قطر بعد انتهاء زيارته الرياض. وتشمل جولته الخارجية التي تستمر حتى 27 تشرين الأول (أكتوبر) الهند وباكستان، وفي البحرين، قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن سجون قطر تضم “أحرار العرب الذين تم تغييبهم من دون محاكمات”، وأكد أن السجناء في بلاده هم “مجرمون ويقضون فترات في الحبس بعد أحكام قضائية صدرت ضدهم”.
وأكد آل خليفة في تغريدات عبر حسابه في “تويتر” أمس: “من في السجن في البحرين هم مجرمون يقضون أحكامهم بحكم قضائي، بعكس قطر التي تمتلئ سجونها بأحرار العرب الذين غيبوا في السجن ظلمًا ومن دون محاكمة... سجن جو (المركزي) يعمل وفقًا للمعايير العالمية بشهادة المنظمات الدولية، ويخضع لإشراف دائم ومستمر من وزارة الداخلية وآليات حقوق السجناء والمحتجزين”.

وشدد على أن “أزمة قطر لا تقوم فقط على أعمالها المشينة وتآمرها على أشقائها، بل أيضًا على وضعها الاجتماعي المزري القائم على الظلم والقهر والعنصرية... الجزيرة قناة تعكس بكل أمانة سياسة قطر القائمة على التزوير وتزييف الحقائق والوقائع في شكل فج، وما أكاذيبها الأخيرة عن سجن جو إلا خير مثال”.

وكشفت مصادر مطّلعة، أن أزمة قطر الديبلوماسية “أجّلت بيع شركة ملاحة تملك الدوحة حصة فيها”، في إحدى أحدث الإشارات إلى نشوء تداعيات على الشركات تواجهها الدوحة، بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الديبلوماسية والتجارية وطرق النقل معها في حزيران (يونيو) الماضي، متهمة الدوحة بدعم الإرهاب.

وأضرت الأزمة بالقطاع المالي في قطر مع سحب بنوك في دول عربية مجاورة بلايين الدولارات من المصارف القطرية، وتوجد حاليًا دلائل على أن إبرام الصفقات في المنطقة يواجه مصاعب أيضًا، وقطر أكبر مساهم في “الملاحة العربية المتحدة”، وهي شركة خليجية تسيّر خطوط نقل ملاحية، تليها السعودية. وكانت الشركة اندمجت مع “هاباج لويد” الألمانية في أيار (مايو) ليتمخض عن الاندماج خامس أكبر مجموعة لشحن الحاويات في العالم، ومن المقرر بيع “الشركة العربية المتحدة لناقلات الكيماويات”، التي تتخذ دبي مقرًا، والتي تمتلك “شركة الملاحة العربية المتحدة” أكبر حصة فيها، كجزء من شروط الاندماج، وفي ما يخص قطر، تقع مسؤولية بيع “العربية المتحدة لناقلات الكيماويات” على عاتق جهاز قطر للاستثمار. لكن المصادر تقول: “كي تحقق أي عملية تقدمًا، سيحتاج مجلس إدارة العربية المتحدة لناقلات الكيماويات إلى مناقشة الأمر مع الشركاء السعوديين، وهو الأمر الذي لا يحدث”.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية الأميركي في الرياض يحاول إيجاد حل لأزمة قطر وزير الخارجية الأميركي في الرياض يحاول إيجاد حل لأزمة قطر



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia