ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ضغوط إيرانية لدفع "الحشد الشعبي" للقتال خارج الحدود العراقية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ضغوط إيرانية لدفع "الحشد الشعبي" للقتال خارج الحدود العراقية

فصائل "الحشد" الأكثر قربا من إيران
طهران ـ مهدي موسوي

اعترضت الولايات المتحدة على امتلاك فصائل "الحشد" الأكثر قربا من إيران، ومنها "كتائب حزب الله"، و"سيد الشهداء" و"النجباء"، المصنفة أميركيا منظمات متطرفة، نحو 7 دبابات من نوع "برامز" كانت بغداد اشترتها لتسليح الجيش العراقي، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لاتفاقات البيع.

وما إن انتظمت فصائل "الحشد الشعبي" بمعظمها لتشكيل تيار "الفتح" السياسي الذي يتزعمه إلى الانتخابات رئيس "منظمة بدر" هادي العامري، حتى ثارت المخاوف من استخدام إمكانات "الحشد" انتخابيا، بينما تمارس إيران ضغوطا لدفع فصائله للقتال خارج العراق بما يحرج الحكومة العراقية.

وتعدّ الحكومة العراقية فصائل "الحشد" تنظيمات رسمية ضمن القوات المسلحة، لكن تلك الفصائل اشتكت مرارا من رفض قيادات الجيش منحها أسلحة أميركية خلال المعارك مع تنظيم "داعش"، وتقول إن هناك دبابات ومركبات أميركية الصنع، حصلت عليها من التنظيم الذي كان استولى على معدات الجيش العراقي عام 2014.

وقرّرت الحكومة العراقية سحب الأسلحة الأميركية الصنع من "الحشد" منعا لتفاقم الأزمة مع واشنطن، إذ تخشى بغداد أن تستخدم وحداته تلك الأسلحة خارج العراق، وهو ما يشكل مشكلة جديدة في شأن صدقية التعاقدات التسليحية.

وعلى رغم أن الحكومة العراقية ترفض علنا قتال أي فصيل خارج العراق، خصوصا في سورية، وتعتبر الفصائل التي تقاتل هناك خارج "الحشد" فإن ثمة ضغوطا إيرانية متواصلة لدفع المزيد من تلك الفصائل إلى سورية.

كان علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، طالب من بغداد أخيرا، من أسماها "فصائل المقاومة" بمنع انتشار القوات الأميركية في غرب الفرات، في تصريحات أثارت ردود فعل شعبية رافضة، لكن الحكومة العراقية لم ترد عليها.

وتتصاعد المخاوف في هذه الأثناء من تصاعد المواجهات في سورية بين القوات الأميركية وفصائل "الحشد" القريبة من إيران، وهو ما ينسحب على مواجهات داخل العراق، خصوصا أن وزارة الدفاع الأميركية نفت قبل نحو أسبوع نيتها سحب نحو 6000 مقاتل أميركي ينتشرون في 5 قواعد عسكرية لغرض تدريب الجيش العراقي، واعتبرت أن وجود تلك القوات سيكون طويل الأمد.

وكشفت وزارة الخارجية الأميركية قبل أيام قليلة برنامجا لتدريب 130 ألف جندي عراقي ضمن مهام "خاصة".

ولا تقل المخاوف من الوضع الأمني لفصائل "الحشد" عن وضعها السياسي، فانتشار عشرات المقاتلين المسلحين في معظم أنحاء العراق، خلال العملية الانتخابية، يثير قلق القوى السياسية في شأن أمن الانتخابات والسيطرة على المراكز الانتخابية.

يذكر أن الحكومة العراقية أعلنت أن حماية أمن الانتخابات التي ستجرى في 12 أيار/ مايو المقبل سيكون من مسؤولية قوات الجيش والشرطة حصرا.​

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia