عودة التوتر بين الوطني الحر وأمل على خلفية ملف الكهرباء
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

عودة التوتر بين "الوطني الحر" و"أمل" على خلفية ملف الكهرباء

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - عودة التوتر بين "الوطني الحر" و"أمل" على خلفية ملف الكهرباء

رئيس "​التيار الوطني الحر​" ​جبران باسيل​
بيروت ـ فادي سماحه

عاد التوتّر من جديد إلى العلاقة بين حركة "أمل" و"التيار الوطني الحر"، على خلفية بواخر الكهرباء، بعدما شنّ ياسين جابر الوزير السابق النائب في كتلة "التنمية والتحرير" هجومًا على "العهد"، قائلًا "هذا العهد سيدمّر لبنان".

وانتقد جابر في تسجيل صوتي مُسرّب له، طريقة تعاطي العهد مع ملف الكهرباء، وتحديدًا رفض عرض الوفد الألماني الذي زار بيروت، برفقة المستشارة أنغيلا ميركل الشهر الماضي، والتمسّك بالبواخر كحل لهذه الأزمة.

وقال جابر في التسجيل "إنَّ لبنان رفض عرض شركة "سيمنز" الألمانية، وإنَّ جميع الدبلوماسيين الأجانب في الأمم المتحدة عبّروا عن استغرابهم أمامه لعدم قبول عرض كهذا، سائلين "كيف تعاملون ميركل بهذه الطريقة؟ هل أنتم مجانين؟".

وأضاف جابر قائلًأ "للأسف، هذا العهد سيدمّر لبنان بشكل غير مقبول. والآن، وقبل جلسة التشريعية يوم الاثنين، يضغط رئيس الجمهورية ميشال عون، ووزير الطاقة سيزار أبي خليل، للحصول على 500 مليون دولار أميركي، إضافة إلى مبلغ المليار ونصف المليار الذي كانوا قد حصلوا عليه في موازنة عام 2018، وذلك لتأمين الكهرباء ساعات إضافية قليلة حتى نهاية العام".

وسبق هذا التسجيل معلومات عن استياء ميركل من الطريقة التي عوملت فيها في بيروت، إضافة إلى انتشار مقطع فيديو لجابر خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني تحدث فيه عن الموضوع ذاته، وهو ما لاقى استياء "التيار" والوزير أبي خليل.

وردّ أبي خليل على جابر، أمس، عبر حسابه على "تويتر"، قائلًا "يا ليت الأصوات الوطنية لجأت إلى الوقائع والمحاضر، بدلاً من الشائعات والقيل والقال، إذ لم نعد نعرف ماذا تريدون: اتباع الأصول أم التراضي كما تعودتم.. واستطراداً، (سيمنز) لم تشارك في أي مناقصة".

ولاقى كلام جابر ردود فعل من قبل شخصيات وأفرقاء لبنانيين، حيث علّق رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي"، الوزير النائب السابق وليد جنبلاط، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، قائلًا "في ملف الكهرباء، ليت المعنيين يسمعون ما قاله ياسين جابر؛ صوت مدوي ينضم إلى الحريصين على المصلحة العامة، يفضح مهزلة البواخر التركية التي هي أحد الأسباب الرئيسية للعجز والدين العام".

وقال الوزير النائب السابق بطرس حرب، كذلك عبر حسابه على "تويتر"، "أدعو اللبنانيين إلى الاستماع إلى ما قاله جابر، بشأن رفض الحكومة عرض ميركل أن تتولى شركة "سيمنز" بناء معامل لإنتاج الكهرباء بسعر متدنٍ، وبمهلة زمنية لا تتجاوز الـ18 شهرًا، ليدركوا إلى أي مستوى انحدر المسؤولون عن الشأن العام، وزيف شعارات الإصلاح والتغيير".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة التوتر بين الوطني الحر وأمل على خلفية ملف الكهرباء عودة التوتر بين الوطني الحر وأمل على خلفية ملف الكهرباء



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia