مقتل مُرشّح عن حركة الإنصاف قبيل الانتخابات في باكستان
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مقتل مُرشّح عن "حركة الإنصاف" قبيل الانتخابات في باكستان

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مقتل مُرشّح عن "حركة الإنصاف" قبيل الانتخابات في باكستان

حركة الإنصاف
إسلام آباد ـ جمال السعدي


قُتل مرشح من حزب «حركة الإنصاف» الذي يتزعمه عمران خان، المتقدم في استطلاعات الرأي، في هجوم انتحاري شمال غربي باكستان أمس، قبل 3 أيام من الانتخابات العامة في البلاد، وجاء هذا تزامنا مع صدور حكم بالسجن المؤبد بحق مرشح آخر من حزب رئيس الوزراء السابق المسجون نواز شريف في قضية مخدرات.

وأفادت الشرطة المحلية بأن أكرم الله غاندابور، المرشح عن «حركة الإنصاف»، قتل برفقة سائقه في أثناء مغادرته منزله متوجها إلى الحملة الانتخابية في مدينة ديرة إسماعيل خان، الواقعة شمال غربي البلاد، وقال قائد الشرطة المحلية، زهير أفريدي، إن غاندابور «توفي متأثرا بجروحه بعد نقله إلى المستشفى العسكري».

كان أفريدي ذكر سابقا أن «غاندابور أصيب مع 5 أشخاص آخرين، بينما قتل سائقه في الموقع»، وعلى الفور أعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن التفجير، في رسالة بعثت بها إلى الإعلام، وقال أفريدي أيضا إن غاندابور علم بوجود تهديدات خطيرة على حياته، ووفرت له الشرطة قوة حراسة مؤلفة من 11 شرطيا، لكنه لم يخطر الشرطة باللقاء السياسي الذي عقده الأحد، ونعى الحزب المرشح، وقال: «قلوبنا تبكي عليه، وتحزن لعائلته، وندعو لهم جميعا».

ويبدو عمران خان، بطل الكريكيت السابق الوسيم، في وضع جيد للفوز في الانتخابات العامة، رغم أن خصومه يتهمونه بقلة احترام قواعد المنافسة النزيهة. وخان، البالغ 65 عاماً، كرس نفسه في العقدين الأخيرين للسياسة، إلا أنه يبقى محبوبا من ملايين الباكستانيين لإدارته فريق الكريكيت الوطني، الرياضة الأهم في البلاد التي فازت ببطولة العالم فيها عام 1992.

وتعطي استطلاعات رأي حديثة لحزبه (حركة الإنصاف) أفضلية الفوز على المستوى الوطني، مقابل منافسه الرئيسي (حزب الرابطة الإسلامية - نواز) الذي يحكم البلاد منذ 2013 بصعوبة بسبب المشكلات القضائية التي يواجهها زعيمه السابق نواز شريف، المسجون حاليا.

وأصدرت محكمة مكافحة المخدرات حكماً بالسجن المؤبد ضد أحد مرشحي حزب نواز شريف. وصدر الحكم، الليلة قبل الماضية، على حنيف عباسي بعد إدانته بتوفير عقار إيفيدرين لتاجر مخدرات، في قضية تعود إلى 6 أعوام.

واتهم نواز شريف، الذي أقالته المحكمة العليا في يوليو/ تموز 2017 على خلفية قضية فساد مثيرة للجدل، ومنع من الترشح مدى الحياة، الجيش الباكستاني والقضاء بالقيام بكل ما بوسعهما للإساءة إلى حزبه. 

كما اتهم القاضي في محكمة إسلام آباد العليا، شوكت عزيز صديقي، في وقت سابق، وكالة الاستخبارات بالتدخل في الاقتراع، وقال أمام محامين في مدينة روالبندي إن الوكالة «متورطة تماماً في التلاعب بالعملية القضائية، إذ يقوم عناصر الوكالة باختيار (قضاة) المحاكم»، وأضاف أن «عناصر من وكالة الاستخبارات اتصلوا برئيسي، وقالوا: لن نسمح لنواز شريف وابنته بالخروج قبل الانتخابات».
وشريف مسجون مع ابنته بعدما حكم عليه بالسجن 10 و7 أعوام في القضية التي أدت إلى إقالته. 

وأعلنت المحكمة العليا في باكستان، أنها باشرت فحص تصريحات قاضٍ زعم أن أجهزة المخابرات تتدخل في عمل القضاء، بينما طالب الجيش بإجراء تحقيق. وتواترت في غمار الحملة الانتخابية الحالية مزاعم بالتزوير عندما اتهم حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء المعزول نواز شريف الجيش بالتدخل لدى القضاء لحرمان الحزب من فترة ولاية ثانية.

واتهم قاضي المحكمة العليا في إسلام آباد شوكت عزيز صديقي وكالة المخابرات المشتركة، وهي جهاز المخابرات الرئيسي في البلاد، بالتدخل في عمل القضاء، وقال في خطاب أمام محامين: «وكالة المخابرات المشتركة ضالعة بالكامل في محاولة السيطرة على إجراءات العدالة»، وأضاف أن الوكالة طلبت من المحكمة إبقاء شريف وابنته مريم قيد الاحتجاز إلى ما بعد الانتخابات.

وذكرت المحكمة العليا في بيان الأحد، أنها طلبت من هيئة تنظيم الإعلام الإلكتروني الباكستانية إمدادها بتسجيل لكلمة صديقي. ونادراً ما يتم التطرق إلى تدخل الجيش والاستخبارات في السياسة خشية العواقب.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل مُرشّح عن حركة الإنصاف قبيل الانتخابات في باكستان مقتل مُرشّح عن حركة الإنصاف قبيل الانتخابات في باكستان



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia