الرئيس العراقى يصدر مرسومًا يدعو البرلمان إلى الانعقاد الاثنين المقبل
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الرئيس العراقى يصدر مرسومًا يدعو البرلمان إلى الانعقاد الاثنين المقبل

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الرئيس العراقى يصدر مرسومًا يدعو البرلمان إلى الانعقاد الاثنين المقبل

الرئيس العراقى فؤاد معصوم
بغداد _ نهال قباني

دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم البرلمان الذي تم انتخابه يوم 12 أيار / مايو الماضي ، إلى الانعقاد يوم الاثنين المقبل ، بالتزامن مع وصول الوفد الذي يضم كتل "سائرون" المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و"النصر" بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، و"تيار الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، و"الوطنية" بزعامة إياد علاوي.

ويتم خلال الجلسة الافتتاحية بموجب الدستور انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه، بعد أداء القسم ومعرفة كتل مجلس النواب.

ويفتح وفقاً لقانون أحكام الترشح لمنصب رئيس الجمهورية باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية بعد ثلاثة أيام من انتخاب رئيس مجلس النواب.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنَّه يلزم الدستور انتخاب رئيس الجمهورية خلال شهر، وفق الإجراءات المنصوص عليها في قانون أحكام الترشح لمنصب رئيس الجمهورية ، وخلال خمسة عشر يومًا من انتخاب رئيس الجمهورية، عليه أن يكلف زعيم الكتلة الأكبر عددًا بتشكيل الحكومة، وعلى المكلف تقديم برنامجه الحكومي وطاقمه الوزاري خلال شهر من تكليفه.

وبدأ الوفد الرباعي فور وصوله إلى أربيل لقاءاته مع الزعامات الكردية، وفي مقدمتها مسعود بارزاني الذي أعادت مباحثات الكتلة الأكبر المستمرة منذ نحو ثلاثة شهور بريقه ودوره الذي كان فقده بعد الاستفتاء الذي أجراه الإقليم العام الماضي، والذي مهد في السادس عشر من شهر تشرين الأول / أكتوبر 2017 إلى دخول القوات الاتحادية إلى كركوك، وكل المناطق المتنازع عليها.

ورغم إعلان بارزاني استقالته من منصبه كرئيس للإقليم، الذي أدى إلى إلغاء المنصب، فإن الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العراق خلال شهر مايو الماضي أعادت بارزاني وحزبه "الديمقراطي الكردستاني" إلى الواجهة، بحصوله على أعلى الأصوات في الإقليم (25 مقعدًا)، مقابل حصول شريكه (الاتحاد الوطني الكردستاني) على 18 مقعدًا.

وفي بغداد، ورغم أن كثيرًا من قياداتها وأحزابها السياسية قد أعلن نهاية بارزاني كزعيم مشاكس لبغداد طوال الخمسة عشر عاماً الماضية، فإنها اضطرت الآن، بمن فيهم خصمه اللدود نوري المالكي، زعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء السابق، إلى إعادة التفاهم معه من أجل انضمام الكرد إلى الكتلة الأكبر التي يريد تشكيلها مع كتلة الفتح بزعامة هادي العامري، في مقابل جهود رئيس الوزراء زعيم "النصر" حيدر العبادي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لتشكيل الكتلة الأكبر من قبلهما، بالتحالف مع عمار الحكيم وإياد علاوي والكرد، ومن يلتحق من السنة.

ويضم وفد الكتل البرلمانية الأربع نصار نصار الربيعي، وجاسم الحلفي من تحالف "سائرون"، وعدنان الزرفي ، وخالد العبيدي من ائتلاف "النصر"، وأحمد الفتلاوي وعبد الله الزيدي عن "تيار الحكمة"، إلى جانب كاظم الشمري ورعد الدهلكي من ائتلاف "الوطنية".

وبشأن أهداف زيارة الوفد، أعلن عبد الله الزيدي العضو المفاوض عن تيار الحكمة، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" أنَّ المباحثات التي يجريها الوفد في أربيل هي استكمال للمباحثات التي أجريت في بغداد، والتي تهدف إلى تشكيل أغلبية وطنية بهدف تشكيل حكومة تحظى بمقبولية لدى الشارع العراقي، من أجل النهوض بالمهام الملقاة على عاتقها، ومواجهة التحديات في مختلف الصعد والمجالات".

وأضاف الزيدي أنَّ تيار الحكمة يؤمن بحكومة الأغلبية الوطنية من ثلثي البرلمان، حتى تكون هناك أغلبية مريحة، مقابل ثلث برلماني يمكن أن يكون في المعارضة، لكن الإيجابية"، مبيناً أنَّ التجارب السابقة أثبتت فشلها على صعيد ركوب الجميع سفينة السلطة، بحيث يجد الجميع أنفسهم في الحكومة وفي المعارضة معاً، وهذا أمر غير صحيح.

وأوضح أنَّ العمل باتجاه الأغلبية الوطنية يمكن أن ينعش حالة التنافس الإيجابي في البلاد، بما في ذلك وضع حوافز للمعارضة، بحيث تكون منتجة وليست سلبية، لأننا حيال بناء دولة ومؤسسات، وليس مجرد الحديث عن تقاسم السلطة والمواقع لأن ما يهمنا هو البرنامج.

ولفت الزيدي إلى أن تيار الحكمة مستعد للذهاب إلى المعارضة الإيجابية، في حال لم يتم الاتفاق على آليات واضحة لمشروع بناء الدولة". وحول ما إذا كان سيتم الانتقال من "النواة"، مثلما أطلق عليها إلى "الكتلة الأكبر".

وقال الزيدي" إنَّ تسمية النواة كانت منذ البداية باقتراح منا، وليست وليدة ما حصل في فندق بابل، مثلما أشيع، لأننا نرى أن أركان التحالفات لا تكتمل إلا بوجود سنة وكرد وشيعة"، موضحاً أنَّ القوى الشيعية تريد أن تلعب دورًا حيويًا من أجل خلق حالة وطنية، وأمامنا في الواقع فرصة ذهبية الآن في تشكيل حكومة أغلبية وطنية مريحة، وهو ما يجعلنا نتجه نحو النضج الديمقراطي، عبر هذا التنافس الشديد بين الكتل، شريطة أن يبقى الهاجس هو المشروع، وليس المواقع والمناصب.

من جهته، يرى شوان داودي عضو البرلمان العراقي السابق عن "الاتحاد الوطني الكردستاني أنَّ مجموع مقاعد الكرد في البرلمان الاتحادي "يجعلنا رقمًا صعبًا، رغم المباحثات التي نجريها مع القوى والكتل الفائزة في بغداد".

وأشار إلى أنَّ ذلك يجعلنا نتحرك بشكل مريح حيال المحورين الشيعيين، اللذين يتنافسان الآن على تشكيل الكتلة الأكبر، وما زلنا على مسافة واحدة من كلا الطرفين، ولم نقترب من أحدهما ونبتعد عن الآخر، مثلما يشاع أحياناً في وسائل الإعلام.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس العراقى يصدر مرسومًا يدعو البرلمان إلى الانعقاد الاثنين المقبل الرئيس العراقى يصدر مرسومًا يدعو البرلمان إلى الانعقاد الاثنين المقبل



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon