الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن إنجازات سنوات حكمه
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن "إنجازات" سنوات حكمه

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن "إنجازات" سنوات حكمه

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

هاجم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بحدة أشخاصاً، أو جهات سياسية دون ذكرهم بالاسم، ودافع بقوة عما سماه «إنجازات تحققت»، خلال سنوات حكمه التي فاقت 19 سنة. فيما يعتقد على نطاق واسع بأن بوتفليقة سيترشح لولاية خامسة، رغم حالته الصحية السيئة، وأن الإعلان عن ذلك «مسألة وقت لا غير».

وخاطب بوتفليقة الجزائريين، أمس، عن طريق رسالة طويلة، تلاها الأمين العام برئاسة الجمهورية العقبي حبة، على أعضاء الحكومة والولاة (المحافظين) الـ48 المجتمعين بالعاصمة لمدة ثلاثة أيام، قصد بحث مشكلات التنمية المحلية.

ومما جاء في الخطاب أن «المغامرين الذين يسوقون لثقافة النسيان والنكران والجحود، لا يمكن أن يكونوا أبداً سواعد بناء وتشييد، فهم يخفون وراء ظهورهم معاول الهدم، التي يسعون لاستخدامها من أجل الزج بالبلاد نحو المجهول».

وقال بوتفليقة مستخدماً ألفاظاً نارية في رسالته إن «دوائر وخلايا تتربص باستقرار البلاد وتتكالب عليها، قصد تثبيط همتها، والنيل من عزيمة أبنائها. فما نلاحظه من مناورات سياسية مع اقتراب كل محطة حاسمة من مسيرة الشعب الجزائري، إلا دليل واضح يفضح هذه النيات المبيتة، التي سرعان ما تختفي بعد أن يخيب الشعب الأبي سعيها». ويقصد الرئيس بـ«المحطة الحاسمة» انتخابات الرئاسة المرتقبة بعد 5 أشهر. لكن بالمقابل أبقى بوتفليقة الغموض حول من يوجه له (أو لهم) هذه الاتهامات الخطيرة.

وتحمل الرسالة، على ما يبدو، غضباً شديداً من الرئيس إزاء خصوم قد يكونون في الداخل، وربما في الخارج، ممن ينتقدون سياساته مع اقتراب نهاية ولايته الرابعة (2014 - 2019). علماً أن صحفاً فرنسية تناولت حصيلة حكم الرئيس في المدة الأخيرة، ضمن مقالات انتقدته بشدة. وقد يكون ذلك هو ما أثار استياءه، إذ يعرف عنه حساسيته إزاء ما يكتب عنه، خصوصاً إن كان في فرنسا.

وذكر بوتفليقة في إيحاء إلى رئاسية 2019، أن البعض «يختزل رهانات الحاضر والمستقبل في تغير وتعاقب الوجوه والأشخاص، وهم يروجون لهذا التوجه لحاجة في نفس يعقوب، لكن أنتم (الولاة) من تعملون في الميدان وتغالبون التحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، يومياً، أكثر الناس دراية بأن الرهان يتجاوز ذلك بكثير. إن المسألة تتعلق بصون وحماية الإنجازات التي حققها الشعب خلال العقدين المنصرمين، وحفظها وتثمينها خدمة له، والارتقاء إلى مستوى أعلى من العمل التنموي والسياسي». ولم يتضمن خطاب الرئيس، أية إشارة إلى مصيره في الحكم.

وأضاف بوتفليقة موضحاً أن العقدين المنصرمين من حياة الجزائر «لم يكونا هينين. فقد كان للكثير منكم (الولاة) شرف مرافقتي في هذه المسيرة في مختلف مستويات المسؤولية، وأبليتم البلاء الحسن، وقمتم بتضحيات وإنجازات عظام. لقد سعينا بصدق وإخلاص إلى إخراج أبناء هذه الأمة من فتنة التناحر وكابوس الهمجية، الذي استحكم فيها، (سنوات الاقتتال مع الإرهاب) مستلهمين عزمنا من قيم نوفمبر (ثورة التحرير) الخالدة، وشيم التسامح والأخوة والوئام. وعملنا على العودة بالبلاد من جديد إلى جادة التنمية، بإعادة بناء ما أمعنت في تهديمه قوى الشر والدمار، وتحقيق إنجازات عمومية كبرى في مدة لا مكان فيها للتواني.. مدة شققنا فيها الطرق وربطنا القرى والمداشر والمدن بمختلف الشبكات، وشيدنا أقطاباً صناعية ومدناً جديدة، ومرافق عمومية شاهدة على جهود هذا الشعب، وقدرته على تجاوز أعتى الأزمات والمحن».

وبحسب الرئيس فإن «ما تم إنجازه على الصعيدين الأمني والتنموي، بفضل التضحيات الجسام التي قدمها هؤلاء وأولئك، بات محلاً لإعجاب الشعوب الشقيقة والصديقة، يرون فيه مثالاً لتنمية اجتماعية شاملة، أعادت الاعتبار للإنسان بوضعه في قلب المقاربة التنموية». مبرزاً أن «سياسة المصالحة الوطنية والعيش معاً بسلام، عنوان رئيسي لمقاربة استراتيجية دولية لمحاربة الراديكالية والتطرف في العالم، واستراتيجية ولدت من رحم معاناة هذا الشعب الأبي، الذي أعطى بالأمس درساً للعالم في التضحية والانعتاق، وصار اليوم بفضل تضحياته وتبصر أبنائه ورشدهم، مرجعاً في إخماد الفتنة ورأب الفرقة والقضاء على منطق الكراهية».

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن إنجازات سنوات حكمه الرئيس بوتفليقة يدافع بقوة عن إنجازات سنوات حكمه



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia