سقوط  قتلى وجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في الموصل
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

سقوط قتلى وجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في الموصل

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - سقوط  قتلى وجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في الموصل

انفجار سيارة مفخخة في الموصل
بغداد ـ نهال قباني

أدى هجوم بعربة مفخخة في سوق بناحية القيّارة جنوب مدينة الموصل، إلى قتل وإصابة أكثر من ثلاثين شخصاً، بينهم مدنيون ورجال شرطة. وفي حين أشار بيان لمركز الإعلام الأمني التابع لقيادة العمليات المشتركة، إلى أن الحصيلة النهائية للاعتداء الإرهابي الذي حصل بواسطة سيارة مفخخة في سوق القيّارة بالموصل هي ثلاثة قتلى و20 جريحاً، أكد مدير ناحية القيّارة، صالح الجبوري، في حديث لـ«الشرق الأوسط» سقوط 7 قتلى وإصابة 25 شخصاً، بينهم عناصر من الشرطة المحلية.

وفي وقت يرى خبراء في شؤون الجماعات المسلحة ومنها «داعش» إمكانية عودة هذا التنظيم إلى الظهور عبر هجمات مركزة تستهدف المدن والأسواق في بعض المحافظات، يرفض مدير ناحية القيّارة صالح الجبوري ذلك، ويرى أن «(داعش) انتهى في العراق والقوات الأمنية مسيطرة، أما الخروقات التي ينفذها التنظيم الإرهابي فيمكن أن تحدث في أي مكان في العالم».

وكان تنظيم داعش سيطر على ناحية القيّارة الغنية بالنفط وأجزاء واسعة من محافظة نينوى في يونيو (حزيران) عام 2014، وتمكنت قوات الحكومة الاتحادية من السيطرة على الناحية وهزيمة التنظيم نهاية عام 2016.

وفي تعليقه على حادث القيّارة، اعتبر رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، في بيان، أن «تكرار الحوادث الإرهابية في المناطق والمدن المحررة يتطلب وقفة عاجلة، لتعزيز الجهد الاستخباراتي ووضع خطط أمنية جديدة تكفل حماية المواطنين وتعزز الاستقرار في تلك المناطق»، داعياً إلى «تعزيز أعداد الشرطة المحلية والأجهزة الأمنية في تلك المدن». وطلب الحلبوسي من مواطني تلك المناطق «إبداء أكبر قدر ممكن من المساعدة للأجهزة المختصة؛ لأجل حماية مناطقهم وإفشال مخططات الإرهاب».

واستنكر النائب الأول لرئيس مجلس النواب عن تحالف «سائرون»، حسن كريم الكعبي، تفجير القيّارة وطالب بـ«تكثيف الجهود لتحديد بؤر الإرهابيين». وقال الكعبي في بيان «علينا كعراقيين التمسك بالوحدة والحفاظ على النصر التاريخي على الإرهاب عندما نجحنا بإسقاط دولة الخرافة المزعومة في الموصل». وحذّر من «التهاون والتراخي في مواجهة تنظيم (داعش) والخلايا الإرهابية النائمة؛ فالإرهاب اليوم يحاول إعادة نشر الفوضى والرعب في البلاد، ولا سيما في موصلنا العزيزة».

من جهته، يرى الخبير الاستراتيجي والمحلل الأمني أحمد الشريفي، أن «احتمال عودة (داعش) ما زال قائماً». ويقول الشريفي لـ«الشرق الأوسط»: «لدينا مناطق محددة في الجغرافية العسكرية (ما زال «داعش» ينشط في بعضها). نسمي الأولى الإقليم الجبلي، وهي التي تحاذي محافظة ديالى وتمر بصلاح الدين وكركوك وصعوداً إلى شمال العراق، ونسمّي الثانية منطقة الأودية والتضاريس غرب البلاد وفيها وادي حوران وتصل إلى حدود المملكة العربية السعودية. وفي بعض هاتين المنطقتين ما زالت تتواجد عناصر (داعش)».

ويشير الشريفي إلى أن «السيطرة على هاتين المنطقتين صعبة جداً، حتى بالنسبة للقدرات والتقنيات التي تملكها الولايات المتحدة، وبخاصة مع وجود مناطق شديدة العمق في وادي حوران مثلاً، حيث يصل مداها إلى 200 متر تحت الأرض».

ويضيف الشريفي، أن «عناصر (داعش) تتخذ من هاتين المنطقتين ملاذاً آمناً تشن من خلالها عمليات ضد الطرق والمدن والأسواق القريبة، وغالباً ما يكون ذلك عبر فرق صغيرة لا تتجاوز أعدادها خمسة أشخاص وأحياناً أقل من ذلك، والهدف إرباك أوضاع الأمن والتأثير على الرأي العام».

وإلى جانب حادث تفجير القيّارة، سجل شريط الوقائع الأمنية، أمس، أكثر من حادثة وقعت في مناطق متفرقة من العراق، حيث أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية عن إلقاء القبض على إرهابي مسؤول عن نقل العربات المفخخة والأحزمة الناسفة في محافظة الأنبار غرب البلاد. وذكرت المديرية في بيان، أن «مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في لواء المشاة 50 الفرقة 14 وبعملية استباقية نوعية نفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة تمكنت من القبض على إرهابي مسؤول عن نقل العجلات المفخخة والأحزمة الناسفة والانتحاريين».

وأشارت إلى أن «العملية تمت أثناء محاولته دخول مدينة هيت قادماً من الصقلاوية في الأنبار بعد أن تم نصب كمين محكم له وهو من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق المادة 1-4 إرهاب». كما أعلنت المديرية عن إلقاء القبض على إرهابي في منطقة المدائن جنوب شرقي العاصمة بغداد.

من ناحية أخرى، وفي إطار «الحساسية» القائمة بين بعض فصائل «الحشد الشعبي» القريبة من إيران، و«فرقة العباس» القريبة من المرجعية الدينية في النجف، انتقدت الأخيرة، أمس، ما أسمته «سياسة التهميش والتغييب» التي تمارس ضدها من «مديرية إعلام الحشد».

وقال قسم الإعلام المركزي في «فرقة العباس» القتالية، إن أحد الأدلة على وجود عملية «تهميش» تستهدفها يتمثل في «منع مديرية إعلام هيئة الحشد الشعبي مراسليها (فرقة العباس) من تغطية نشاط انطلاق العملية المباغتة للفرقة في الصحراء الغربية لكربلاء لتأمين الزيارة المليونية التي انطلقت بأوامر قيادة العمليات المشتركة»، في إشارة إلى الإجراءات الأمنية التي تستهدف تأمين مسيرة شيعية الأسبوع المقبل. ونبّه البيان بالقول «نحن جزء لا يتجزأ من هيئة الحشد الشعبي، وعملنا على تقويمها وتطويرها وبذلنا جهداً كبيراً لحفظ حقوق جميع المقاتلين والجرحى وعوائل الشهداء، فلا تمتحنوا صبر الحليم ليصل إلى الغضب».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقوط  قتلى وجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في الموصل سقوط  قتلى وجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في الموصل



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia