السودان يتحسّب لتهديدات أمنية من مصر وإريتريا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

السودان يتحسّب لتهديدات أمنية من مصر وإريتريا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - السودان يتحسّب لتهديدات أمنية من مصر وإريتريا

السودان يتحسب لتهديدات "أمنية" من الجوار
الخرطوم ـ عادل سلامه

أعلن السودان، الخميس، أنه يتحسب لتهديدات أمنية من جارتيه مصر وإريتريا بعد تحركات عسكرية للدولتين في منطقة ساوا الأريترية المتاخمة لولاية كسلا شرقي البلاد، وأكد البشير في خطاب شعبي ألقاه في مدينة سنجة في ولاية سنار جنوب شرق، الخميس، أن قواته مستعدة لمواجهة «عدوان المتربصين والمتآمرين والمتمردين»، وأضاف بلهجة حماسية وهو يرتدي بزة عسكرية: «الجنود جاهزون لصد كل مَن يتربص ببلادنا. المجاهدون جاهزون للفوز بالشهادة والدفاع عن وطنهم». ودعا إلى إحياء «فضيلة الجهاد»، مرددًا شعار: «جاهزين جاهزين لحماية الدين».
 
وأغلق السودان حدوده الشرقية بين ولاية كسلا ودولة إريتريا الأسبوع الماضي، ونشر آلافًا من قواته في المنطقة عقب إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ في الولاية الحدودية، بينما شكل حاكم كسلا آدم جماع لجنة عليا للتعبئة والاستنفار في ولايته.
 
وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، إن اجتماعًا للمكتب القيادي للحزب الحاكم «وجه باستمرار الترتيبات الأمنية في حدود السودان الشرقية بعد تلقيهم معلومات أمنية عن تهديدات محتملة من مصر وإريتريا في منطقة ساوا الإريترية»، وكانت تقارير صحافية تحدثت في وقت سابق عن وصول تعزيزات عسكرية من مصر تشمل أسلحة حديثة وآليات نقل عسكرية وسيارات دفع رباعي إلى قاعدة ساوا العسكرية في إريتريا.
 
وكشف محمود عن تلقي المكتب القيادي للحزب الحاكم خلال اجتماعه الذي استمر حتى الساعات الأولى من فجر الخميس، تقريرًا من رئيس الوزراء بكري حسن صالح عن «التهديدات التي قد تحدث في بعض الولايات خصوصًا كسلا، بعد ورود معلومات عن تحركات بين مصر وإريتريا في منطقة ساوا قرب حدود كسلا».
 
وكان صالح قد أنهى في أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، زيارة إلى العاصمة الإريترية أسمرة استغرقت يومين أجرى خلالها لقاءات مع مسؤولين بارزين، وأوضح مساعد الرئيس السوداني أن التقرير شمل العلاقات مع مصر بعد استدعاء السفير السوداني من القاهرة عبدالمحمود عبدالحليم، و«خصوصًا بعد الهجوم الإعلامي المصري على الشعب السوداني والقيادة السودانية».
وأوضح إبراهيم محمود أن المكتب القيادي للحزب الحاكم «اطمأن للترتيبات الأمنية ووجّه بتواصلها تحسبًا لأي تهديد لأمن واستقرار البلد بعد أن أصبح السودان من أكثر الدول أمنًا في محيطه الإقليمي»، وأشار إلى أن الحزب اطمأن أيضًا على التحركات السياسية والديبلوماسية في هذا الإطار. وزاد: «لا نرغب في أي مشكلة بين جيراننا في المستقبل، بل نريد تعاونًا مع كل دول الجوار وكل دول العالم».
 
إلى ذلك، أبلغ كل من الحكومة السودانية و«الحركة الشعبية– الشمال» المتمردة- جناح عبدالعزيز الحلو، الوساطة الأفريقية باستعدادهما للجلوس على طاولة التفاوض في الأسبوع الأول من شهر شباط/ فبراير المقبل، لتسوية النزاع في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأعلنت الوساطة أن جولة المفاوضات ستركز على وقف القتال، لتعقبها جولة مفاوضات سياسية.
 
واستقبل مساعد الرئيس السوداني، رئيس وفد الحكومة في المفاوضات حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، سفير الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا "إيغاد" لدى الخرطوم ليسان يوهانس، والذي صرح بأنه نقل إلى محمود استعداد «الحركة الشعبية– الشمال» جناح الحلو للتفاوض مع الحكومة، وقال إن رئيس وفد الحكومة أكد له استعداد الحكومة للتفاوض أيضًا لضمان الاستقرار والسلام في البلاد.
 
وناقش وزير الخارجي،ة إبراهيم غندور، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان وجنوب السودان، نيكولاس هيسوم، فرص إحياء مفاوضات السلام الشامل مع أطراف مترددة في الانضمام إلى الحوار، وكشف الناطق باسم الخارجية، قريب الله خضر، إن غندور أكد استمرار العمل على التوصل إلى حل سياسي «مع القلة التي لم تلحق بعد بركب السلام عبر التفاوض وفق المرجعيات المتفق عليها».
 
في شأن آخر، انتقدت الخرطوم تقريرًا دوريًا قدّمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في إقليم دارفور، ووصف مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمر دهب فضل، التقرير بـ «المعيب»، وقال إن به «خللًا واضحًا، حيث يعتمد على أحداث صغيرة وعلى الجنح والبلاغات التي يتم تسجيلها في مخافر الشرطة».
 
وجاء ذلك في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي وانتهت فجر الخميس، بشأن تقرير غوتيريش الأخير في شأن نشاط العملية المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة "يوناميد" في دارفور، شمل تقييم الوضع في الإقليم، أثناء الفترة الممتدة بين منتصف تشرين الأول/ أكتوبر وكانون الأول/ ديسمبر الماضي.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودان يتحسّب لتهديدات أمنية من مصر وإريتريا السودان يتحسّب لتهديدات أمنية من مصر وإريتريا



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia