وزير الصحة المصري فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس سي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وزير الصحة المصري: فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس "سي"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - وزير الصحة المصري: فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس "سي"

القاهرة ـ وكالات
اعترف الدكتور محمد مصطفى حامد، وزير الصحة والسكان، بفشل الوزارة فى الحد من انتشار فيروس «سى» الكبدى الوبائى بين المواطنين، وقال «حامد» فى المؤتمر الصحفى الذى عقد أمس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الدرن تحت شعار «اقض على السل فى حياتى» إنه على الرغم من فشل المنظومة الصحية فى الحد من انتشار فيروس «سى» فإنها نجحت فى خفض نسبة الإصابة بمرض الدرن، لافتاً إلى أنه من المتوقع خلال العشر سنوات القادمة أن يصبح فيروس «سى» مثل الأمراض العادية التى نستطيع علاجها بعد ظهور علاجات متقدمة للمرض. وأشار الوزير إلى انخفاض عدد المرضى الجدد الذين يصابون سنوياً بالدرن ليصل إلى 17 حالة فقط لكل 100 ألف من السكان حالياً بعد أن كان 34 حالة لكل 100 ألف من السكان عام 1990. وأوضح وزير الصحة أن معدل انتشار المرض وصل إلى 28 حالة لكل 100 ألف شخص حالياً بعد أن كان 79 حالة لكل 100 ألف شخص عام 1990، مؤكداً انخفاض نسبة الوفيات الناتجة عن المرض من 4 حالات لكل 100 ألف من السكان عام 1990 إلى أقل من حالة واحدة لكل 100 ألف من السكان حالياً. وأشار إلى أن البرنامج القومى المصرى لمكافحة الدرن استطاع أن يحقق فى عام 2012 الأهداف الإنمائية للألفية فى مجال مكافحة الدرن التى تهدف إلى خفض معدلات الانتشار والإصابة والوفيات بالمرض عام 2015 إلى نصف ما كانت عليه عام 1990. وأكد «حامد» أنه تم حتى الآن علاج 406 مرضى درن «مقاوم للأدوية» فى المراكز الثلاثة المخصصة لذلك، وهى مستشفيات صدر «العباسية، المعمورة، المنصورة»، وكانت نسبة نجاح العلاج 66% وهى أعلى من متوسط نسب النجاح العالمية لمثل هذه الحالات، واستكمل «كما حققت نتائج علاج مرضى الدرن بجميع أنواعه نسبة نجاح بلغت 87%»، موضحاً أن تكلفة علاج المريض الواحد تقدر بــ6 آلاف دولار، تتحملها الدولة بتمويل من منحة الصندوق العالمى لمكافحة الدرن. وأضاف د. علاء مختار، المدير التنفيذى للبرنامج القومى لمكافحة الدرن، أن مرض الدرن يؤثر على الشريحة المنتجة فى المجتمع حيث تكثر الإصابة بنسبة 80% فى الشريحة العمرية من 15 إلى 44 سنة، وبالتالى يؤثر على الاقتصاد القومى. وأوضح أن الدرن المقاوم للأدوية يمثل تحدياً لجهود مكافحة الدرن فى مصر والعالم حيث تم افتتاح أول عنبر لعلاج مرض الدرن عام 2006 بمستشفى صدر العباسية وتم علاج 395 مريض درن مقام للأدوية وكانت نسبة النجاح فى العلاج 66% وهى أعلى من متوسط نسب النجاح العالمية فى مثل هذه الحالات وتصل فترة علاج المريض الواحد لأكثر من عامين ويتكلف المريض الواحد 6000 دولار وهى منحة من الصندوق العالمى لمكافحة الدرن.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الصحة المصري فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس سي وزير الصحة المصري فشلنا في خفض معدل انتشار فيروس سي



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia