وزير الصحة السعودي  يقوم ببناء القدرات البحثية من تجربة كورونا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وزير الصحة السعودي يقوم ببناء القدرات البحثية من تجربة "كورونا"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - وزير الصحة السعودي  يقوم ببناء القدرات البحثية من تجربة "كورونا"

فيروس كورونا
الرياض - واس

قال وزير الصحة ، المهندس خالد الفالح ، إن تجربة " كورونا" في المملكة بقدر ما هي صعبة ومريرة ، إلا أنني متفائل بأن هذه التجربة ستمكننا من بناء قدرات بحثية تجعل المملكة تتبوأ الموقع الذي تستحقه بوصفها دولة قيادية من ناحية المنظومة الصحية ، مشيراً إلى أن الحلقة الفارغة التي تعوق تحقيق هذا الهدف هي حلقة البحث العلمي ، وتطوير الأدوية والعلاجات ، مؤكداً عزم الوزارة في أن يكون " مؤتمر الرياض لأبحاث لقاح كورونا" خطوة كبيرة في هذا الاتجاه .

وأضاف " إن ثقتي عالية ـ وليس لها سقف ، في قدرات الوطن وأبنائه وبناته في مجال البحث العلمي، مؤكداً أن وزارة الصحة ستأخذ دورها القيادي وتحت مظلتها الجهات الأخرى المقدمة للخدمات الصحية ، والجامعات والجهات البحثية في تنسيق الجهود مع الجهات السعودية وعقد الشراكات الدولية ، وتطبيق عمل ممنهج لبناء القدرات البحثية باستمرار .
جاء ذلك في تصريح صحفي وزير الصحة أمس عقب لقائه المشاركين في المؤتمر العالمي لأبحاث لقاح "كورونا" المتواصل في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالرياض بحضور أعضاء المجلس الاستشاري لمركز القيادة والتحكم بالوزارة .

وأشار إلى أن بعض المنظومة الصحية في المملكة حديثة نوعاً ما بالمقارنة بدول متقدمة ، وليس لدينا العمق الموجود لديهم، وعلى الرغم من وجود تطور كبير خلال العقود الماضية في العلاج والوقاية من الأوبئة، لم نخط خطوات تذكر في مجال البحث الطبي واستحداث أدوية وأمصال لأنفسنا، وما زلنا نعتمد على صناعة الأدوية العالمية وعلى مراكز الأبحاث العالمية ، لافتاً إلى أن الأمراض المستجدة لدينا قليلة وربما كان هذا هو السبب الذي لم يجعل هناك دافعاً قوياً لتطوير مجال الأبحاث .

وحول موضوع كورونا أوضح معالي وزير الصحة أن المملكة تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تعاني من "كورونا" ، و85% من حالات هذا المرض في المملكة، وإلى الآن لم نعرف السبب وهناك دول أخرى بها إبل ولكن الحالات الأولية لديها قليلة ، وانتشار العدوى محدود، على الرغم من أن جاهزية هذه الدول من الناحية البحثية وقدراتها ليست أفضل من المملكة، وأبان أن هناك خصائص لفيروس كورونا تجعل بيئة المملكة مناسبة ، أو مثالية لها ، ولذلك فالحاجة للأبحاث في المملكة أكثر، لمواجهة هذا الفيروس ، ولأن المملكة عليها مسؤوليات تجاه مواطنيها وتجاه العالم .

وعن مؤتمر الرياض لأبحاث لقاح كورونا ، قال الفالح " إنه التجمع الأول من نوعه ، وقد نجح في جمع أقطاب المؤسسات البحثية والمؤسسات الممولة تحت سقف واحد لبحث الوصول إلى مصل ، ومعرفة " الخاصية " التي تجعل المملكة مختلفة عن غيرها في انتشار فيروس كورونا معرباً عن أمله في أن يكون " كورونا " أخر مرض وبائي يظهر في المملكة .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الصحة السعودي  يقوم ببناء القدرات البحثية من تجربة كورونا وزير الصحة السعودي  يقوم ببناء القدرات البحثية من تجربة كورونا



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia