منظمة الصحة العالمية تطالب بتعزيز تدابير الحد من ظاهرة الأنتحار
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

منظمة الصحة العالمية تطالب بتعزيز تدابير الحد من ظاهرة الأنتحار

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - منظمة الصحة العالمية تطالب بتعزيز تدابير الحد من ظاهرة الأنتحار

تماثيل وضعتها كوريا الجنوبية للعدول على فكرة الانتحار
جنيف - أ.ف.ب

من الممكن تفادي الانتحار لكن، كل أربعين ثانية، ينتحر شخص في أنحاء العالم، بحسب ما كشفت منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى "مأساة" يتم التغاضي عنها على نطاق واسع.

ينتحر كل عام أكثر من 800 ألف شخص، علما أن محاولات الانتحار هي أكثر بعشرين مرة بعد، وفق ما جاء في أول تقرير شامل تعده منظمة الصحة العالمية عن هذه المسألة.

واختصرت المنظمة في تقريرها هذا معطيات جمعتها عن الانتحار طوال 10 سنوات من أنحاء العالم أجمع، على أمل "رفع الوعي إزاء هذا التحدي الجدي في مجال الصحة العامة الذي يشكله الانتحار ومحاولات الإقدام عليه".

وترغب المنظمة الأممية في أن تحتل تدابير الاحتراز من الانتحار مراتب أعلى في الأولويات الوطنية في مجال الصحة العامة.

وصرحت الطبيبة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية أن "كل انتحار هو مأساة وكل سنة يضع أكثر من 800 ألف شخص حدا لحياته. وقبل كل حالة انتحار محاولات عديدة للإقدام عيله".

فمحاولات الانتحار هي أكثر بعشرين مرة من حالات الانتحار، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وآثار هذه الظاهرة على عائلات الضحايا وأقربائهم "مدمرة" وهي تبقى على المدى الطويل.

وتطال هذه الظاهرة "الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما منها الجماعات الاجتماعية التي تعاني التهميش والتمييز".

كما تشتد وطأة الانتحار في البلدان المنخفضة إلى المتوسطة الدخل حيث تكون الموارد المتاحة غير كافية للاعتناء بالأشخاص الذين يقدمون على الانتحار.

وبات الانتحار، بحسب منظمة الصحة العالمية، "مشكلة كبيرة في مجال الصحة العامة ينبغي التطرق إليها بإلحاح، من دون مماطلة".

وأسفت المنظمة على أن الانتحار لا يرد "إلا نادرا جدا في في قلب أولويات الصحة العامة"، إذ أنه يعد من المسائل المحرمة والمعيبة.

ويرمي هذا التقرير المؤلف من مئة صفحة إلى تشجيع البلدان على اتخاذ خطوات لتفادي الانتحار وعلى وضعه في قلب الأولويات الوطنية.

واعتبرت المنظمة التي تتخذ في جنيف مقرا لها أن "عمليات التدخل والعلاجات الفعالة والمناسبة من شأنها أن تساهم في تفادي الانتحار ومحاولات الإقدام عليه".

وتعهدت البلدان الأعضاء في المنظمة بتخفيض عمليات الانتحار بنسبة 10 % بحلول العام 2020.

وفي العام 2012، ارتفع معدل الانتحار في أنحاء العالم أجمع إلى 11,4 لكل 100 ألف نسمة. وعدد الرجال الذين يقدمون على الانتحار هو أعلى بمرتين من عدد النساء.

وعلى الصعيد العالمي، يشكل الانتحار 50 % من الوفيات العنيفة عند الرجال، في مقابل 71 % عند النساء.

وتسجل أعلى نسب الانتحار عند الأشخاص الذين تخطوا السبعين من العمر، في أنحاء العالم أجمع تقريبا.

ويعد الانتحار ثاني سبب للوفيات عند الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاما.

وفي أغلبية الأحيان، يقوم المنتحر بتناول مبيدات الحشرات أو يخنق نفسه أو يقتل نفسه بالرصاص.

ورصدت منظمة الصحة العالمية عوامل خطر من شأنها أن تزيد، وهي مجموعة، من خطر الانتحار. وتشمل هذه العوامل خصوصا النفاذ السهل إلى وسائل الانتحار والتهميش الذي يعانيه الأشخاص الذين يطلبون مساعدة في هذا الخصوص.

ونددت المنظمة ب "وسائل الإعلام التي تتناول ظاهرة الانتحار من ناحية غير لائقة تشد اهتمام رأي العام"، ما يزيد من خطر الإقدام على هذه الفعلة.

وهي كشفت في المقابل أنه من شأن استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أن "يشكل استراتيجية عالمية لتجنب الانتحار".

وختمت كاتبة في تقريرها أن "المنتديات الحوارية التي يشارك فيها متخصصون في هذا الشأن وبرامج المساعدة الذاتية والعلاج على الانترنت هي أفضل أمثلة عن الاستراتيجيات الاحترازية الإلكترونية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة الصحة العالمية تطالب بتعزيز تدابير الحد من ظاهرة الأنتحار منظمة الصحة العالمية تطالب بتعزيز تدابير الحد من ظاهرة الأنتحار



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon