قمة علمية لمناقشة الحدود العلمية والأخلاقية لتعديل المجين البشري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

قمة علمية لمناقشة الحدود العلمية والأخلاقية لتعديل المجين البشري

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قمة علمية لمناقشة الحدود العلمية والأخلاقية لتعديل المجين البشري

مختبر لحفظ الدي ان ايه في حرارة 80 درجة تحت الصفر في بريطانيا
واشنطن - أ.ف.ب

افتتحت الثلاثاء "القمة الدولية حول تعديل المجين البشري" في واشنطن حيث يناقش علماء من دول عدة حدود استخدام هذه التقنية التي قد تتيح في المستقبل امكانية التحكم بالخاصيات الوراثية للأجيال المقبلة.

والهدف من هذه القمة الدولية الاولى من نوعها التعمق في التفكير بهذه التقنيات وانعكاساتها الطبية والاخلاقية.

وتنظم هذه القمة الاكاديمية الاميركية للعلوم، في اطار دراسة اطلقتها في الاونة الاخيرة حول هذا المجال العلمي الجديد.

وينتظر ان يصدر تقرير اول عن هذه الاعمال خلال عام.

وتشارك في القمة اكاديميات علمية من بريطانيا والصين.

وتحيي تقنيات تعديل المجين البشري، وبشكل خاص الحمض الريبي النووي، آمالا كبيرة في المجالات الصحية، لكنها تثير في المقابل قلقا كبيرا  في الاوساط العلمية، اذ يتخوف بعض العلماء من نتيجة العبث بالخلايا المنتجة للاجنة.

ويقول رالف سيسرون رئيس الاكاديمية الاميركية للعلوم "هذه التقنية الجديدة لتعديل المجين البشري تتيح ان نضيف او ان نختزل جينات من الحمض الريبي النووي، وهي تقنية تنتشر في كل ارجاء العالم".

ومع تضاعف التجارب على هذه التقنية في العالم، بات من الملح تقييم تطبيقاتها ومخاطرها، بحسب سيسرون.

ويطلق على هذه التقنية اسم "كريسبر-كاس9"، وقد تم تطويرها في العام 2009، وهي تعد الاكثر فاعلية في تصحيح الخلل في الحمض الريبي النووي لدى النبات والحيوانات.

وتتيح هذه التقنية ايضا اجراء تعديلات على الارث الجيني البشري.

واستوحى العلماء هذه الطريقة البسيطة والزهيدة التكاليف من عملية طبيعية تقوم بها البكتيريا للدفاع عن نفسها من هجمات الفيروسات، وقد باتت في متناول عدد كبير من العلماء.

ويمكن استخدام هذه التقنية ايضا في بعض العلاجات الجينية ضد امراض وراثية، وصولا الى منح الوالدين امكانية ان يختارا لون عيني الطفل من خلال التلاعب بجينات خلايا الجنين.

والى القلق العلمي الذي تثيره هذه التقنيات، ترتفع الاصوات الرافضة للتلاعب بالخلايا البشرية للاجنة، لاسباب اخلاقية.

وتصاعد الحديث عن المخاوف الاخلاقية بعد اعلان فريق صيني في نيسان/ابريل الماضي التوصل الى تعديل جينات تالفة في خلايا اجنة بشرية غير قابلة للحياة.

وحذر المؤرخ دانيال كيفليس الباحث في جامعة يال الاميركية في القمة الثلاثاء من ان استخدام هذه التقنيات قد يشجع ظهور توجه جديد للحصول على "اطفال مصممين مسبقا".

في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، دعت الهيئة الدولية المعنية باخلاقيات علم الاحياء الى تجميد تقنيات تعديل الحمض الريبي النووي للخلايا المنتجة للاجنة البشرية تجنبا لاي تعديل يمكن ان يناقض الاخلاقيات في التعامل مع الخاصيات الوراثية للافراد.

لكن عددا من العلماء، على غرار استاذ القانون واخلاقيات علوم الاحياء التا شارو، دعا الى تجنب التحذيرات التي قد تؤدي الى ترهيب الابحاث العلمية، مع مراعاة عدم الانزلاق في المحظور من جهة أخرى.

ويرى فينغ زهانغ استاذ الهندسة الطبية الحيوية ان العلم ما زال في خطواته الاولى في هذه التقنية "المثيرة جدا لاختبار التغيرات الجينية المتصلة بالصحة وبالامراض البشرية".

وامل رئيس القمة عالم الاحياء الاميركي ديفيد بالتيمور الحائز جائزة نوبل للطب، ان تسفر القمة التي تختتم الخميس عن التوصل الى توصيات لترشيد تطبيقات هذه التقنيات في المستقبل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة علمية لمناقشة الحدود العلمية والأخلاقية لتعديل المجين البشري قمة علمية لمناقشة الحدود العلمية والأخلاقية لتعديل المجين البشري



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia