تناول الأطفال الأطعمة الغربية تدل على إصابتهم بــ  اضطراب الأكل القهري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تناول الأطفال الأطعمة الغربية تدل على إصابتهم بــ " اضطراب الأكل القهري "

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - تناول الأطفال الأطعمة الغربية تدل على إصابتهم بــ " اضطراب الأكل القهري "

برلين ـ وكالات
حذّر طبيب الأطفال الألمانى هارالد تيغتمير ميتسدورف من أن توليفات الطعام الغريبة قد تشير إلى إصابة الأطفال بما يسمى اضطراب الأكل القهرى. ويضرب ميتسدورف، المتحدث باسم لجنة الطب والعلاج النفسى التابعة للرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بمدينة كولونيا، أمثلة على ذلك بقوله "نجد الأطفال المصابين بهذا الاضطراب يفضلون مذاق الخضار المجمدة مع المايونيز مثلاً أو البطاطس المحمرة مع الآيس كريم أو البطاطس المهروسة مع البسكويت". وأضاف الطبيب الألمانى عادةً ما يحاول الشباب أو المراهقون المصابون بهذا الاضطراب تناول الطعام فى الخفاء خلال فترات الليل مثلاً، ونجدهم أيضا يحرصون على تخزين كميات كبيرة من الوجبات الخفيفة والحلويات. وأردف ميتسدورف أن افتراس هؤلاء الشباب الطعام بكميات كبيرة على هذا النحو لا يرجع إلى شعورهم بالجوع وإنما لإرضاء شهوة بداخلهم، لافتاً إلى أنهم غالباً ما يصابون بهذه النوبات بعد الانتهاء من تناول إحدى الوجبات الأساسية ويفقدون خلالها سيطرتهم على أنفسهم، حيث يشعرون أثناء تناول الطعام بنشوة كبيرة مشابهة للذة التى يشعر بها المدمن، لكن سرعان ما يخجلون من أنفسهم بعد ذلك ويصابون بالاشمئزاز من التهامهم الطعام بهذا الشكل. وأكد الطبيب الألمانى، أن أسباب اضطراب الأكل القهرى ما زالت غير معلومة على وجه الدقة حتى الآن، مشيراً إلى أنه ربما ينشأ فى أعقاب الخضوع لحمية غذائية صارمة، أو رغبة فى التخلص من التوتر الداخلى والضغوط النفسية التى يشعر بها المريض. وعن الفرق بين اضطراب الأكل القهرى واضطراب الشره العصبى (البوليميا)، قال ميتسدورف إن الأشخاص المصابين بالشره العصبى يحاولون التخلص من السعرات الحرارية الزائدة التى يتناولونها من خلال إجبار أنفسهم على التقيؤ أو تناول الملينات، فى حين لا يقوم الأشخاص المصابون باضطراب الأكل القهرى بذلك، ومن ثمّ فهم يعانون من زيادة فى الوزن. ونظراً لأن الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يفضلون غالباً تناول الأطعمة الغنية بالدهون والكربوهيدرات، لذا لا تقتصر الأضرار اللاحقة بهم على زيادة الوزن فحسب، إنما يمكن أن يعانون أيضا من الإصابة بنقص الفيتامينات والمعادن. لهذا أوصى الطبيب الألمانى الحاصل على دبلوم فى علم النفس، بأن من المهم أن يتدارك الآباء الأمر فى وقت مبكر قدر الإمكان وأن يستشيروا طبيبا مختصا بمجرد الاشتباه فى إصابة طفلهم بهذا الاضطراب. وعن فائدة الخضوع للعلاج بشكل مبكر، قال ميتسدورف كلما زاد وزن الطفل نتيجة إصابته باضطراب الأكل القهرى، يصعب عليه بعد ذلك ممارسة أى نشاط حركى والتخلى عن عاداته الغذائية.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تناول الأطفال الأطعمة الغربية تدل على إصابتهم بــ  اضطراب الأكل القهري تناول الأطفال الأطعمة الغربية تدل على إصابتهم بــ  اضطراب الأكل القهري



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia