الكويت تتخذ اجراءات احترازية لمنع دخول فيروس إيبولا والحد من انتشاره
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الكويت تتخذ اجراءات احترازية لمنع دخول فيروس "إيبولا" والحد من انتشاره

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الكويت تتخذ اجراءات احترازية لمنع دخول فيروس "إيبولا" والحد من انتشاره

اجراءات احترازية للحد من مرض الإيبولا
الكويت – كونا

على الرغم من تأكيد وزارة الصحة الكويتية خلو البلاد من فيروس ايبولا  فانها لم تتهاون في اتخاذ الاجراءات الاحترازية لمنع دخول الفيروس الى البلاد ووضع خطط للتصدي له ومنع انتشاره حال دخوله.

   ولم تكتف الكويت باتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة بل ساهمت مع المجتمع الدولي في السعي الى القضاء عليه والحد من انتشاره وتمثل ذلك بتبرع الكويت بخمسة ملايين دولار بأوامر من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للمنظمات الدولية المعنية بذلك.

   وتقوم وزارة الصحة ضمن اجراءاتها الاحترازية بفحص القادمين بشكل مباشر أو غير مباشر من الدول الموبوءة في المنافذ الجوية والبحرية وفي حال وجود من يشتبه فيهم يتم تحويلهم الى اقرب مستشفى حكومي للمطار بهدف العزل والتقييم والعلاج.

   وتطبق الوزارة ايضا الية المراقبة الصحية للقادمين من تلك الدول من خلال توزيع بطاقات المراقبة عبر المنافذ ويتم تعبئتها من قبل الشخص وترسل الى اقرب مركز صحي لسكنه لتتم متابعته ووضعه تحت المراقبة الصحية مدة 21 يوما.

   واتخذت وزارة الداخلية اجراءات احترازية ايضا تمثلت في وقف منح سمات الدخول ال(فيزا) للعمالة القادمة من الدول الموبوءة بفيروس ايبولا على ان يتم تحديث قائمة الدول الموبوءة وفق المستجدات الخاصة بالفيروس على الصعيد الدولي.

   واوصت الجهات الحكومية المعنية المواطنين والمقيمين بتجنب او تأجيل السفر الى الدول الافريقية الموبوءة بشكل خاص وعدم ارسال العمالة والخدم الى تلك الدول حتى تتم السيطرة على الفيروس الا في حال رغبتهم في مغادرة البلاد نهائيا.

   وجهزت وزارة الصحة غرفا خاصة لعزل الحالات المؤكدة للمرض في مركز التأهيل الرئوي بمنطقة الصباح التخصصية الذي تتوفر فيه غرف بمواصفات العزل المطلوبة مع توفر خدمات الرعاية الطبية المركزة تحت اشراف أطباء متخصصين.

   واستعدت ادارة المستودعات الطبية التابعة للوزارة لذلك عبر توفير الاحتياجات الاضافية لاجراءات منع العدوى والتشخيص المخبري في المختبرات المحددة لتشخيص المرض من الكواشف المخبرية ومستلزمات منع العدوى بالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية.

   وتحرص وزارة الصحة على التوعية الصحية بذلك الفيروس عبر نشر رسائل صحية على موقعها الالكتروني و صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) واصدار مطبوعات للتعريف به وطرق الوقاية واجراءات المكافحة اضافة الى تشكيل فريق للتدخل السريع للتعامل مع الحالات المشتبه فيها.

   ودعت الوزارة خبراء من منظمة الصحة العالمية لتقييم الاجراءات المتخذة في الكويت وواصلت التنسيق مع المنظمة للوقوف على آخر المستجدات بخصوص التوصيات العالمية ووضع المرض عالميا.

   وعن أعراض المرض الناتج عن فيروس ايبولا قالت رئيسة لجنة الاعلام والتوعية الصحية للأمراض المعدية في وزارة الصحة الدكتورة غالية المطيري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان أعراض الاصابة بفيروس ايبولا تشبه أعراض الاصابة بمرض الانفلونزا الا ان ايبولا غالبا ما يكون قاتلا ويصنف من الامراض الفيروسية الحادة.

   وذكرت ان ايبولا يؤدي لاصابة الفرد بالحمى والوهن الشديد والام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق ثم حدوث تقيؤ واسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد وفي بعض الحالات الاصابة بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء مضيفة ان النتائج المختبرية تظهر حينها انخفاضا في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعا في معدلات إفراز الكبد للأنزيمات.

   وافادت المطيري بانه حتى الان لا يوجد علاج او لقاح محدد لحمى ايبولا ويجرى حاليا اختبار للعديد من اللقاحات لكن قد يستغرق الامر عدة سنوات.

   وعن الوقاية من المرض اوصى رئيس وجدة الأوبئة في ادارة الصحة العامة التابعة لوزارة الصحة الدكتور مصعب الصالح بتجنب السفر للدول الموبوءة ومخالطة المصابين او التعامل بشكل مباشر مع بعض الحيوانات الناقلة للمرض ولبس القفازات في حال لزوم الامر اضافة الى طهي منتجات اللحوم جيدا قبل اكلها مع الحرص على النظافة الشخصية وغسل الايدي بشكل مستمر.

   يذكر ان الفيروس ظهر للمرة الاولى في عام 1976 في قريبة بجمهورية الكونغو مطلة على نهر اسمه ايبولا ومنه كانت تسمية المرض ويتفشى المرض حاليا في ليبيريا وسيراليون وغينيا وبدرجة محدودة في نيجيريا.

   وبلغت الحالات المؤكدة والمحتملة والمشتبه فيها اضافة الى الوفيات في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون 2240 حالة من بينها 1229 حالة وفاة بحسب احصائية صادرة عن منظمة الصحة العالمية في 16  اغسطس الجاري.

   وتزداد اعداد الحالات يوما بعد يوم حيث تم الابلاغ في الفترة من 14 حتى 16 اغسطس الجاري عن نحو 113 حالة جديدة مؤكدة ومشتبه فيها فضلا عن 84 حالة وفاة.

   وتذكر الدراسات العلمية ان حمى الايبولا تنتقل من انسان مصاب الى اخر سليم بسبب ملامسته لدم فرد مصاب به او افرازاته او اعضائه او سوائل جسمه الاخرى وفي حال وفاة المصاب ربما ينتقل المرض في حال ملامسة جثته .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكويت تتخذ اجراءات احترازية لمنع دخول فيروس إيبولا والحد من انتشاره الكويت تتخذ اجراءات احترازية لمنع دخول فيروس إيبولا والحد من انتشاره



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia