الصحة العالمية تعلن أن أكثر من ٢٠٪ من سكان مصر يدخنون
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"الصحة العالمية" تعلن أن أكثر من ٢٠٪ من سكان مصر يدخنون

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "الصحة العالمية" تعلن أن أكثر من ٢٠٪ من سكان مصر يدخنون

التدخين
القاهرة ـ أ.ش.أ

صرحت الدكتورة فاطمة العوا، مسؤولة مبادرة التحرر من التبغ بمنظمة الصحة العالمية، بأن اليوم العالمي للامتناع عن التدخين هذا العام، يركز على القضاء على الاتجار غير المشروع في التبغ، كجانب من جوانب مكافحة التدخين بصفة عامة.

وقالت فاطمة العوا - خلال مؤتمر صحفي عقد  بمركز إعلام الأمم المتحدة بالقاهرة - إن الاتجار غير المشروع والتهريب يؤدي إلى سهولة الوصول للتبغ وبسعر أقل، وتقويض جهود الحد من التدخين، وذلك لأن منتجات أرخص تشجع على استهلاك أكبر.

وأضافت العوا، أن الاتجار غير المشروع والتهريب يقلل من عائدات الضرائب بالنسبة للحكومات، وزيادة تكاليف محاربة الجريمة المنظمة، وزيادة التكاليف على دافعي الضرائب، فضلا عن زيادة الأعباء على الأسر وتفويت الفرص على أفراد الأسر للإقلاع عن التدخين نتيجة انخفاض سعر التبغ.

وأوضحت أن الاتجار غير المشروع في التبغ ومنتجاته يتراوح قيمته ما بين ١ إلى ٥٠٪ من إجمالي سوق التبغ في دول إقليم شرق المتوسط، وتصل إلى ٢٠٪ في دولة مثل الإمارات، مضيفة أن إجمالي العائدات المفقودة تبلغ أكثر من ٤٠ مليار دولار سنويا، وأن منطقة شرق المتوسط تسجل معدلات عالية لتعاطي التبغ تصل إلى ٣٦٪ بين المراهقين، و٣٢٪ بين البالغين.

وشددت مسؤولة مبادرة التحرر من التبغ بمنظمة الصحة العالمية، على أن الكميات المهربة التي تم ضبطها من التبغ الممضوغ ارتفعت من ٦٩ طنا عام ٢٠١٢ إلى ٧٥ طنا عام ٢٠١٤، فيما يصل حجم الإيرادات التي يمكن أن تجنيها الحكومات من القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ إلى ٣ر٣١ مليار دولار سنويا على الأقل، فضلا عن إمكانية إنقاذ أرواح أكثر من ١٦٤ ألف فرد من الوفاة المبكرة، أغلبهم من سكان الدول المتوسطة والمنخفضة الدخل.

وأكدت العوا، أن هناك أكثر من ٢٠٪ من سكان مصر مدخنين، مشيرة إلى أن النسبة تصل إلى أكثر من ٥٠٪ في بعض الفئات العمرية بين الرجال.. وحذرت من أن شركات السجائر نفسها هي التي تقوم بتهريب السجائر والتبغ، للتهرب من دفع الضرائب، وأيضا لزيادة سوق التدخين بصفة عامة، موضحة أنه في دول مثل جنوب إفريقيا وكندا على سبيل المثال، كلما انخفض سعر التبغ، ارتفع استهلاك السجائر والتبغ، ولذا تعود الحكومات إلى رفع الأسعار.

وأشارت فاطمة العوا إلى أن السيطرة على التهريب وعلى السوق السوداء للتبغ، من شأنه أن يعزز إجراءات الحكومات لمكافحة التبغ، لافتة إلى أن مصر تفرض حاليا ضرائب تصل إلى ٧٠٪ من إجمالي سعر السجائر والتبغ، مشددة على أن القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ سيؤدي إلي رفع أسعار منتجات التبغ وتراجع معدلات الاستهلاك والحد من حالات الوفاة المبكرة، وزيادة الإيرادات الحكومية..

وأضافت "لهذا تتمثل نقطة الانطلاق الحقيقية في التصديق على بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ"، لافتة إلى أن مصر ودول إقليم شرق المتوسط لم تصدق حتى الآن على بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ.

وحذرت العوا أيضا من أن تدخين الشيشة لمدة ساعة يوازي تدخين ما بين ١٠٠ إلى ٢٠٠ سيجارة، مشيرة إلى أن التبغ الممضوغ يعد ثالث أكثر أنواع التبغ انتشارا في مصر بعد السجائر والشيشة.

وينجم عن تهريب منتجات السجائر وتبغ الشيشة (النارجيلة) والتبغ الممضوغ عبر الحدود، انخفاض أسعار منتجات التبغ واتساع نطاق انتشارها، وزيادة معدلات استخدامها وتعاطيها، ومن ثم إلى عواقب صحية وخسائر اقتصادية فادحة بسبب إهدار المال على تعاطي التبغ، وإنفاق الأموال على علاج الأضرار الصحية الناجمة عنه.

وبمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ - الذي يوافق 31 مايو - يطالب المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، جميع الدول بوقف التهريب والانضمام إلى بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ والالتزام به.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحة العالمية تعلن أن أكثر من ٢٠٪ من سكان مصر يدخنون الصحة العالمية تعلن أن أكثر من ٢٠٪ من سكان مصر يدخنون



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia