الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة

الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة
نيويورك – العرب اليوم

تقول نتائج دراستين إنه على الرغم من أن ولادة أطفال مبتسرين لم تعد تمثل حكما بالموت عليهم كما كان الحال في الماضي بيد أن الكثيرين منهم يتعثرون في دراستهم ويواجهون مشاكل جمة في مراحل البلوغ.

ركزت إحدى الدراستين على أكثر أفراد هذه المجموعة عرضة للمشاكل وهم من ولدوا بعد فترة حمل لم تستمر أكثر من 28 شهرا إذ اتضح أن أكثر من نصفهم واجه عجزا في القدرات المعرفية والإدراكية من معتدلة إلى شديدة وجاءت نتائج اختبارات التحصيل الدراسي لديهم دون المتوسط.

أما المجموعة الثانية فتضم من ولدوا قبل 32 أسبوعا من الحمل ممن يلاحظون خلال مراحل البلوغ وسن الرشد أنهم يختلفون عن أقرانهم -الذين ولدوا بعد فترات حمل مكتملة- في المشاكل الصحية التي أدت إلى تراجع جودة الحياة لديهم.

وقالت مارجريت كيرن الباحثة بجامعة ملبورن والتي لم تشارك في الدراستين في رسالة بالبريد الالكتروني "فيما يتعلق بالمبتسرين ممن قضوا أقل فترة حمل فهناك عدة عوامل تجعلهم يواجهون عجزا وتراجعا في الأداء في مراحل الحياة اللاحقة ...

"فمن الوجهة البيولوجية هناك العديد من التطورات الرئيسية التي تحدث على مدار دورة الحياة وعندما تتوقف في وقت مبكر فإنها تزيد من المخاطر -إنها مثل الكعكة التي لم تنضج بعد فليس هناك متسع من الوقت لاكتمال الأمر من شتى وجوهه."

وقالت "الأمر ينطوي على طائفة كبيرة من المسائل المرتبطة بالقضية منها ضآلة المعرفة والتعلم لدى الأب والأم ... وسوء التغذية والسلوك الصحي".

وعقب الولادة مباشرة عادة ما يعاني الأطفال المبتسرون من صعوبة التنفس وهضم الطعام فيما يواجه البعض منهم تحديات على المدى الطويل منها ضعف حاستي السمع والبصر وتراجع المهارات الإدراكية علاوة على المشكلات الاجتماعية والسلوكية.

وقال جيل زويكر الباحث في أمراض الأطفال بجامعة كولومبيا البريطانية الذي لم يشارك في الدراستين إن الرعاية الطبية التي يتلقاها الأطفال لإنقاذ حياتهم في وحدات الرعاية المركزة لحديثي الولادة يمكن أن تتسبب في قصور في وظائف النمو.

وقال "في هذا الوقت الذي ينمو فيه المخ بسرعة يتعرض هؤلاء الأطفال لإجراءات أثناء الرعاية الطبية مثل وخز الإبر في الكعبين لسحب الدم وإدخال أنابيب لمساعدتهم على التنفس والعقاقير وما إلى ذلك... يرتبط التعرض لمثل هذه الإجراءات القاسية بأعراض بطء نمو المخ وتراجع القدرات الإدراكية والمعرفية".

وقال روبرت جوزيف كبير المشرفين على الدراسة –التي وردت في دورية طب الأطفال- ونتائجها الأكاديمية إن بعض الأدوية والإجراءات يمكن أن تطيل فترة الحمل لتجنب ولادة أطفال مبتسرين أو تتيح على الأقل إنجاب الأطفال قرب فترة الحمل الطبيعية مشيرا إلى أن الالتهابات قد تزيد من مخاطر المشاكل المتعلقة بالنمو.

وقال الباحثون إنه مع بلوغ المبتسرين سن الرشد يمكن أن يعانوا من تراجع جودة الحياة بسبب عوامل اقتصادية واجتماعية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة



GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia