الرياض – العرب اليوم
شدد الدكتور هاني نجم، رئيس الانعاش القلبي الرئوي في جمعية القلب السعودية على ضرورة إلزام الممارسين الصحيين بدورات الإنعاش القلبي، ومنحهم شهادة تمكنهم من ممارسة أي مهنة صحية، محذرا في نفس الوقت من الشهادات المزيفة التي تصدرها مراكز خاصة تتبع جمعية القلب الأميركية.
في تصريحات صحافية خاصة ل "الرياض": جمعية القلب الامريكية ليس لها وجود قانوني ولا يتبعون لأي هيئة طبية سعودية في المملكة وهذا وجه الاختلاف بيننا.
وأشار إلى أن معظم المستشفيات الحكومية لديها أقسام خاصة لتدريب الكادر الطبي بهذه الدورات، موضحا، بأن هيئة التخصصات الصحية السعودية قد أصدرت خطابا من مجلس الأمناء في عام 2008 مفاده، أن الشهادة المعتمدة الوحيدة الأولى في المملكة العربية السعودية هي شهادة جمعية القلب السعودية، ولذا، يرى الدكتور نجم، أن تنفيذ هذه الدورات من قبل مراكز التدريب الخاصة يجب أن يخضع لرقابة جمعية القلب السعودية، إذ يتم منح تراخيص للممارسين الصحيين بناء على هذه الشهادات.
وأضاف: هناك بعض المراكز تحاول إتباع جمعية القلب الأميركية وتتجنب جمعية القلب السعودية في حين أن الأولى ليس لها وجود فعلي بالمملكة ولكنها فقط تعترف بالمراكز وتترك لهم العنان دون رقابة، وقد واجهنا مراكز خاصة كثيرا ما تصدر شهادات مزيفة ولا زالت.
وأكد أن إنشاء البوابة الالكترونية، ساهم إلى حد كبير في تقليل إصدار الشهادات المزورة، خاصة أن قاعدة البيانات تكون على مرأى من هيئة التخصصات الصحية.
وقال: أعتقد أن هناك صراعا بين المراكز الخاصة والحكومية، التي تتبع للمستشفيات الضخمة مثل المستشفى العسكري والمستشفى التخصصي ومستشفى الحرس الوطني، لإيجاد نظام موحد لإصدار الشهادات لمنع التزوير وكذلك لغلق الباب أمام جمعية القلب الأميركية، لافتا إلى عدم وجود ما يمنع التعامل مع جمعية القلب الأميركية كجمعية معترف بها عالميا، وبالتالي نعترف بما تصدره، ولكن لابد من اتخاذ الحيطة والحذر وتشديد المراقبة، في حالة تدخل جمعية القلب الأميركية في الشؤون الصحية للمملكة بدون رقيب، كما لابد من معالجة ومراجعة الاعتراف بالمراكز الخاصة داخليا.
أرسل تعليقك