دراسة جديدة تؤكد أن الجراحين العرايا يحملون عددًا أقل من البكتريا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

دراسة جديدة تؤكد أن الجراحين العرايا يحملون عددًا أقل من البكتريا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسة جديدة تؤكد أن الجراحين العرايا يحملون عددًا أقل من البكتريا

الجراحين العرايا يحملون عددًا أقل من البكتريا
نيويورك – العرب اليوم

كشف العلماء عن تقنية جديدة صارخة، في المعركة المستمرة لمنع العدوى في المستشفيات، وهي أن يكون الجراحين عرايا خلال أدائهم للعمليات الجراحية، حيث وجد الباحثون أن الجراحين العاريا يحوون عددًا أقل بكثير من البكتيريا من أولئك الذين يرتدون القفازات المعقمة.

 وأشار الباحثون إلى أن القفازات الجراحية تحتك مع الجلد، مسببة البكتيريا التي تسقط وتنتشر في الهواء في غرفة العمليات، وفي تحد آخر للممارسة التقليدية، قال العلماء أن هناك فرقًا ضئيلًا بين الجراحين العاملين في ملابسهم العادية وهؤلاء الذين يرتدون العباءات الجراحية.

ووجدت دراسة جامعة واشنطن أيضًا أن الجراحين الذكور يحملون ضعف عدد الجراثيم التي يحملها النساء، وأن النساء ممن يرتدين الملابس المحكمة والضيقة في غرفة العمليات أخطر صحيًا من أولئك الذين يقومون بإجراء العمليات وهم عرايا الساقين.

وأضاف الباحث الرئيسي الدكتور باتشن ديلينجر لنفس النتيجة أن الجراحين والأطباء الذين يتعرضون لإجراء العمليات وهم عرايا أقل في إفراز البكتريا من أولئك الذين يرتدون ملابسهم، مؤكدًا أن خروج البكتيريا إلى الهواء يكون عن طريق رقائق الجلد التي تسمى الوبر الجلدي أو الطفح، ولذلك إذا كان الطبيب يرتدي ملابس فإنها تعمل على إثارة الحكة في جلده مما يخلق الطريق أمام البكتيريا للانتشار في غرفة العمليات، ولو كان عاريًا لا يحدث ذلك. 

وتابع دلينغر: "عندما كنت أتدرب في السبعينات، كان يطلب من الممرضات ارتداء التنانير والجوارب، ولكن هناك أدلة جيدة جدًا تشير إلى أن الممرضات الذين يحضرون العمليات بأرجل عارية يفرزن بكتيريا أقل بكثير من الممرضات اللواتي يرتدين الجوارب.

ومن المعروف وفقًا للمبادئ التوجيهية الجديدة التي تلزم على ارتداء قبعة دافئة خاصة لتغطية كل الشعر منعًا للتسبب في انتشار البكتيريا، إلا أنه لا يوجد أي دليل على أن ذلك يصنع فرقًا.

ومن المرجح ألا يستجيب أحد لفكرة الجراحة العارية، ولا أعتقد أنه سيتم دراسة هذا الأمر!" وقال الدكتور ديلينغر، البالغ من العمر  73 عامًا، إنه لم يكن على وشك تغيير ملابس العمليات بعد، وقال: "إن الملابس العادية التي نرتديها في أنحاء المدينة أكثر إحكامًا، ولها أصفاد أصغر على السراويل وعلى القمصان مما نقوم بارتدائه في غرفة العمليات، ويضيف ساخرًا " أنني لن أرتدي سترتي وربطة العنق في غرفة العمليات لأنني أحرص على نظافتهم"، لذلك فإنني ارتدي ملابس العمليات لحماية ملابسي وليس لحماية المريض."

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تؤكد أن الجراحين العرايا يحملون عددًا أقل من البكتريا دراسة جديدة تؤكد أن الجراحين العرايا يحملون عددًا أقل من البكتريا



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia