161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - 161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي

سوء التغذية
الرياض ـ أ ش أ

أظهر أحدث تقرير لمنظمة التعاون الإسلامي تحسناً كبيراً في الإنتاج الغذائي للدول الـ57 الأعضاء فيها، وهو ما انعكس إيجابا على حالة الأمن الغذائي في هذه الدول، ودفع ببعض منها إلى أن تكون ضمن الدول العشرين الأولى المصدرة لبعض أهم المنتجات الزراعية خلال عامي 2011م و2012م.

وأوضح التقرير، الذي نشرته وكالة الأنباء الإسلامية (إينا) الاحد أن مؤشر الإنتاج لدول "التعاون الإسلامي" سجل زيادة نسبتها 22.5 في المائة خلال الفترة من 2005م إلى 2012م، فيما زاد مؤشر الإنتاج الغذائي للفرد بنسبة 8 في المائة خلال نفس الفترة.

وأشار التقرير إلى زيادة الإنتاجية الزراعية من حيث إنتاج الحبوب والفواكه والخضروات لكل هكتار من الأراضي المزروعة من 1.7 إلى 2.3 طن، ومن 7.1 إلى 9.3 طن على التوالي ما بين عامي 1990 و2011.

ولفت التقرير إلى أن المشاريع المشتركة التي نفذتها المنظمة وشركائها الإنمائيين في إطار إعلان جدة البالغة قيمته 1.5 مليار دولار، ساهمت في زيادة الإنتاج الزراعي في الدول الإسلامية.

وخفض تحسن الإنتاج الزراعي عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية من 189 مليون شخص بين عامي 2005م و2007م إلى 161 مليون شخص بين عامي 2011 و2013م، أي ما يعادل انخفاضا بنسبة 15 في المائة، في حين تراجعت نسبة الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية من مجموع عدد السكان في العالم الإسلامي من 16.6 في المائة إلى 14.5 في المائة خلال الفترة نفسها.

ومع هذا فإن المنظمة غير راضية في تقريرها عن وجود 25 في المائة من شعوبها ممن يعانون من سوء التغذية في العالم، ورد التقرير ذلك إلى "نقص الأموال والإستثمارات في هذا القطاع".

ورغم المؤشرات الجيدة التي تعكس تحسنا في الإنتاج الزراعي، إلا أن التقرير أشار إلى تضاعف العجز التجاري في المنتجات الزراعية والغذائية بدول "التعاون الإسلامي" ثلاث مرات تقريبا من 20 مليار دولار في عام 2000م إلى 60 مليار دولار في عام 2011، ما يعني المزيد من الإعتماد على الواردات والمساعدات لتوفير الغذاء للسكان.

ولدى دول "التعاون الإسلامي" موارد زراعية متنوعة (28.8 في المائة من الأراضي الزراعية في العالم)، تسعى المنظمة للإستفادة منها في خطتها العشرية القادمة (2015م – 2025م) من خلال زيادة الإنتاجية الزراعية والربحية للنظم الزراعية بغية تحقيق استدامة الأمن الغذائي والتغذية للشعوب الإسلامية.

وتهدف المنظمة في عقدها القادم إلى تطوير نظمٍ للإنتاج الغذائي تراعي التنوع الزراعي، والاقتصاد في استهلاك المياه، وكفاءة استخدام الأراضي، وتحسين الإطار السياسي والتنظيمي وتشجيع الاستغلال الأمثل للأراضي وغيرها من الموارد الطبيعية ودعم الاستثمارات البينية في القطاع الزراعي والإنتاج الغذائي.

وفي خطتها العشرية الثانية، تحث منظمة التعاون الإسلامي دولها الأعضاء إلى تخصيص نسبة 6 في المائة من الميزانيات الوطنية للتنمية الزراعية وبرامج الأمن الغذائي، وتحديث الزراعة من أجل الرفع من مستوى الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، وإنشاء التعاونيات الزراعية واتحادات المزارعين، وزيادة الاستثمارات في مجال البنى التحتية الريفية والبحوث الزراعية وخدمات الإرشاد، وتطوير التكنولوجيا، وبنوك الجينات النباتية والحيوانية لتعزيز القدرة الإنتاجية الزراعية.

ومن المبادرات التي تضمنتها مسودة الخطة: إطلاق برامج لتشجيع زيادة فرص الحصول على الأراضي والموارد المائية والمدخلات الزراعية ورؤوس الأموال، لا سيما لدى صغار المزارعين، ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال تطوير التكنولوجيات الملائمة والبحوث، والصناعات الغذائية الزراعية، والحد من خسائر ما بعد الحصاد، إضافة إلى تقليص عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية بمقدار الثلثين، وضمان حصول جميع الناس، لا سيما أفقرهم وأضعفهم حالا، على طعام آمن ومغذٍ وكاف على مدار السنة.

كما تضمنت الخطة وضع مدونة سلوك للاستثمار الزراعي تكون مربحة لكل من المستثمر الأجنبي والبلد المستثمر فيه، وإنشاء "رابطة منظمة التعاون الإسلامي للصناعات الزراعية- الغذائية" من أجل تعزيز دور القطاع الخاص في صناعة الأغذية والمنتجات الزراعية والخدمات ذات الصلة، وإنشاء صندوق لمنظمة التعاون الإسلامي يختص في تمويل مشاريع التنمية المتعلقة بالزراعة والأمن الغذائي في الدول الإسلامية.





 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي 161 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم الإسلامي



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia