الأحاسيس السلبية التي يشعر بها الأشخاص قد تكون سبباً لسعادتهم
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الأحاسيس السلبية التي يشعر بها الأشخاص قد تكون سبباً لسعادتهم

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الأحاسيس السلبية التي يشعر بها الأشخاص قد تكون سبباً لسعادتهم

الأحاسيس السلبية وسببها فالسعادة
القدس المحتلة - العرب اليوم

توصلت دراسة إلى أن الأشخاص يصبحون أكثر سعادة عندما يشعرون بالأحاسيس التي يريدونها حتى لو كانت سلبية مثل الغضب والكراهية.

وأجرى باحثون في فريق دولي الدراسة على 2300 طالب جامعي في عدة دول منها الولايات المتحدة والبرازيل والصين وألمانيا وغانا وإسرائيل وبولندا وسنغافورة من خلال سؤالهم عن الأحاسيس التي يريدونها والأحاسيس التي يشعرون بها، وبالتالي قاموا بالمقارنة عن كيفية تقييمهم للسعادة الشاملة أو الرضا عن الحياة.

بحسب فريق الدراسة وجدوا أن السعادة أكثر من مجرد شعور بالمتعة وتجنب الألم، وأن الناس الذين يريدون أن تنتابهم مشاعر أكثر سعادة، فإنهم يتمتعون بأكبر قدر من الارتياح والرضا في الحياة إذا كانت العواطف التي يشعرون بها تتطابق مع ما يريدونه.

وأظهرت النتائج أن 11% من الأشخاص يريدون الإحساس بالمشاعر الإيجابية مثل الحب بينما 10% منهم يريدون الإحساس بالمشاعر السلبية مثل الكراهية والغضب.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة بالجامعة العبرية في "مايا تامر" بحسب - بي بي سي - إذا كانت تنتاب الشخص المشاعر التي يرغب في الشعور بها، إذا فإنه أفضل حالا، أما الشخص الذي لا يشعر بالغضب عندما يقرأ عن اعتداءات الأطفال قد يعتقد أنه ينبغي أن يكون أكثر غضبا بشأنهم، لذلك يريد أن يشعر بغضب أكبر مما يشعر به في تلك اللحظة.

وأشارت آنا ألكسندروفا، من معهد الرفاهية التابع لجامعة كامبريدج، الغضب والكراهية قد يكونان متوافقين مع السعادة، لكن لا يوجد دليل على أن المشاعر الأخرى غير السارة مثل الخوف والشعور بالذنب والحزن والقلق، متوافقين معها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحاسيس السلبية التي يشعر بها الأشخاص قد تكون سبباً لسعادتهم الأحاسيس السلبية التي يشعر بها الأشخاص قد تكون سبباً لسعادتهم



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia