أدوية حلب على حاجز السعن لحين الاتفاق على دفع الإتاوات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أدوية حلب على حاجز "السعن" لحين الاتفاق على دفع الإتاوات

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أدوية حلب على حاجز "السعن" لحين الاتفاق على دفع الإتاوات

نقيب صيادلة سورية الدكتور محمود حسن
دمشق - العرب اليوم

أكّد مصدر في مدينة حلب، أن جميع الصيدليات أصبحت شبه فارغة بعد توقف إمدادات الأدوية بسبب إيقاف أكثر من 15 شاحنة على حاجز "السعن" من قبل عناصر عند حاجز المنطقة لحين الاتفاق على دفع الأتاوى.

وبيّن المصدر أن عدد الشاحنات المتوقفة يبلغ حوالي 15 شاحنة وهي من عدة معامل أدوية توجد خارج مناطق سيطرة الحكومة السورية في حلب وهي تابعة لمعامل "ابن رشد وألفا وابن الهيثم وداما فارما ودلتا والأوبري والسعد وبركات والرازي وآسيا”.

وروى أحد تجار الأدوية  أن "شاحنات الأدوية موجودة في الحاجز منذ حوالي شهر"، مشيرًا إلى أنهم “كانوا يدفعون لهذا الحاجز ويكملون طريقهم بشكل طبيعي، إلا أنه حاليًا لم يعد المبلغ يكفي جماعة الحواجز على ما يبدو”.. وأوضح  أن “المبلغ المعتمد سابقًا كان من 100 إلى 200 ألف ليرة سورية على الشاحنة، لكن ما حدث فجأة هو رفض جماعة الحاجز المبلغ وإيقاف كافة الشاحنات ليتم طلب مبلغ 5 مليون ليرة سورية على الشاحنة الواحدة".

وأشار المصدر، إلى أنه “حاليًا تجري عملية مفاوضات مع جماعة الحاجز، فالمطالب تتغير بين الحين والآخر”، مبينًا أنه “في فترة ما تغيرت المطالب وأصبحت حوالي 10 % من قيمة الشاحنة  التي تقدر البضاعة الموجودة فيها بأكثر من 40 مليون ليرة سورية”. وهناك معلومات غير مؤكدة أن 3 أو 4 شاحنات أفرج عنها وتوجهت لمدينة حلب من طريق عفرين.

وذكر أحد سائقي الشاحنات “طريق شاحنات الأدوية من منطقة المنصورة إلى داخل مدينة حلب هو عبارة عن طريقين، الأول من جهة منطقة عفرين، التابعة لقوات “الأسايش” الكردية حيث تدخل السيارات من شمال حلب، والطريق الآخر هو طريق السعن والذي تنتشر فيه الحواجز المعتادة ومنها الحاجز الذي تتوقف السيارات عنده وهو تابع للجان الشعبية و قوات رديفة " .

وعبّر أحد أصحاب المعامل عن صعوبة الأمر بالقول إن “أصحاب معامل الأدوية يعانون بالأصل وبدون هذه المشكلة من صعوبات كبيرة من حيث الإنتاج والمازوت وانقطاع الكهرباء، الأمر الذي يؤدي لارتفاع قيمة الإنتاج وبالتالي ارتفاع أسعار الأدوية".

 وأوضح نقيب صيادلة سورية الدكتور محمود حسن، أن “الموضوع قيد المعالجة ، وأنه تم إرسال كتاب لوزارة الصحة حول هذا الأمر”، مشيرًا إلى أن “نقابة صيادلة سورية عرضت المشكلة على الوزارة فور علمها بأمر توقف الشاحنات ومنعها من الدخول لمدينة حلب”.

وأبرز رئيس فرع نقابة الصيادلة في حلب الدكتور عبد الله الجراح أنه لا علم له بخصوص مستجدات الموضوع “وإن كان تم السماح لأي من الشاحنات بالدخول”، مؤكداً أيضاً أن “الموضوع رفع بكتاب إلى الوزارة”.

واقترح الجراح لحل الأمر “الإيعاز للمبادرات الأهلية للتوصل إلى اتفاق لفتح طريق باب السلام الممتد من منطقة المنصورة باتجاه حي حلب الجديدة”، مضيفاً أنه “في حال فتح هذا الطريق فإن حركة الشاحنات تكون أسهل وأقرب”.

وبذلك فإن حاجز “الصيادلة”، كما أصبح يُسمى، لا زال يبقي الشاحنات “احتفاظ” لديه، ولا زال أهالي حلب ومرضاها وجرحاها من كافة الأطراف المدنية والعسكرية ينتظرون الموت أو الدواء .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدوية حلب على حاجز السعن لحين الاتفاق على دفع الإتاوات أدوية حلب على حاجز السعن لحين الاتفاق على دفع الإتاوات



GMT 18:08 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

نسبة الملقّحين من سكان باجة التونسية بلغت 70% في

GMT 17:02 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 21 نتيجة تحاليل مخبرية مزوّرة في رأس جدير

GMT 11:16 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

قريبا الإعتراف بجواز التلقيح التونسي في أوروبا

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia