عائلة الرضيعةسلمى تبحث عن حل لتجنب بتر ذراعها
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

عائلة "الرضيعة"سلمى تبحث عن حل لتجنب بتر ذراعها

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - عائلة "الرضيعة"سلمى تبحث عن حل لتجنب بتر ذراعها

الطفلة "الرضيعة"سلمى
المنوفية - العرب اليوم

«مفيش فايدة»، أمام هذه الكلمات تضاءل غضب عائلة الطفلة الرضيعة سلمى الصياد، ليحل محله شعور بالقهر تجاه صاحبة الشهور الأربعة التى ستُبتر ذراعها خلال أيام.

الطفلة ضحية الإهمال الطبى فى مستشفى «تلا» بالمنوفية، تحول لديها «دور برد» إلى «غرغرينا» فى ذراعها، ولا يبدو أن سعى الأسرة وإجراءات المحافظة والمستشفى لإنقاذها ستعود بفائدة عليها، لتعيش باقى عمرها «معاقة» بسبب الإهمال.

«اعملوا أى حاجة إلا البتر»، هكذا توالت مناشدات الأسرة للأطباء فى مستشفى المنوفية العام، الذى نُقلت إليه من «تلا»، لكن بدا أن حالة الطفلة تجاوزتها. «لازم تتبتر.. مفيش بديل؟».

بدأ المتعاطفون مع حالة الصغيرة فى البحث عن طبيب، فى أى مكان بالعاصمة، يخبرهم بكلام مغاير، أو يمنحهم أملاً فى حل آخر.

محمد الصياد، عم الطفلة قال بغضب: «مش عارفين هينفذوا البتر إمتى، نفسى أسمع كلمة تبل الريق، اللى عنده حل هانروح له ولو فى آخر الدنيا، بس البنت تعيش سليمة». وأضاف: «صحيح الدكاترة مش مقصرين، بس هى ملهاش ذنب فى دا كله».

مروة محمد، متعاطفة مع حالة الطفلة بدأت البحث عن حل لدى الأطباء الذين اشتهروا بإنقاذ الأطراف من عمليات البتر أو إعادتها عقب بترها، وأجرت اتصالات عديدة بحثاً عن طبيب لديه فكرة أو حل لتجنب بتر ذارع سلمى، وفسرت ذلك الاهتمام بقولها «قصة البنت مؤثرة جداً، والدتها حملت فيها بعد 4 سنين زواج لم تنجب خلالها، وأهلها فقراء سايبين اللى وراهم واللى قدامهم عشان يقعدوا جنبها، وبحاول أشوف لها حل علشان أساعدهم».

نيابة «تلا» بإشراف المحامى العام الأول بالمنوفية، فتحت التحقيقات فى الواقعة، واستمعت لأقوال أسرة «سلمى» واستمعت لأقوال الممرضة المتهمة والمدير وبعض العاملين، وقررت تشكيل لجنة طبية لتوقيع الكشف وإعداد تقرير حول الواقعة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة الرضيعةسلمى تبحث عن حل لتجنب بتر ذراعها عائلة الرضيعةسلمى تبحث عن حل لتجنب بتر ذراعها



GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"

GMT 12:35 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

الرئيس التونسي يدين حرق مقام "سيدي بوسعيد"

GMT 10:59 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

سعر خام "برنت" يرتفع فوق 65 دولارا للبرميل
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia