ضمور العضلات الدوشين يهدد حياة المصريين وخاصة الأطفال الذكور
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ضمور العضلات "الدوشين" يهدد حياة المصريين وخاصة الأطفال الذكور

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ضمور العضلات "الدوشين" يهدد حياة المصريين وخاصة الأطفال الذكور

ضمور العضلات "الدوشين"
القاهرة - العرب اليوم

مع زيادة التلوث البيئي الذي نشهده يوميًا في مجتمعنا المصري، نسمع يوميًا عن أمراض جديدة تصيب أولادنا، أمهاتنا، كل من حولنا، واليوم نتحدث عن مرض الدوشين.

ما هو مرض الدوشين
مرض الدوشين تعريفه هو مرض ضمور العضلات، فعندما يصاب به الإنسان يقوم بتدمير عضلاته على مراحل مختلفة، فيبدأ بعضلات الجسد اليدين، الرجلين، إلى أن يصاب الإنسان بـ"الشلل الرباعي"، ومن هنا تم تدمير معظم عضلات الجسم، بالإضافة إلى تدمير عضلة القلب، وبعدها يتوفى الإنسان.

الفئة العمرية التي يصيبها مرض الدوشين
يصيب مرض الدوشين الأطفال الرضع لا سيما الذكور، ويرجع السبب الرئيسي للإصابة به هو زواج الأقارب، فكما تعلمون أن زواج الأقارب ينتج عنه العديد من الأمراض الوراثية والإصابة بفيروسات متحورة، لذلك يجب على الأقارب المخطوبين أن يقوموا بعمل فحوصات طبية للتأكد من عدم ظهور أي مرض وراثي في الطفل الذي سوف ينجبونه.

إهمال الرعاية الطبية في مصر
إن الرعاية في مصر بهذا المرض تكاد أن تكون معدومة، حيث لا توجد علاجات لهذا المرض وبالتالي يفضل المريض الموت في أي وقت قريب حتى لا يقاسي آلآم هذا المرض الخبيث، أما عن دور وزارة الصحة والتضامن الاجتماعي، فليس لهم دور فعال لمعالجة هذا المرض فهم غير مسؤولين تمامًا عن تقديم أي مساعدة ويتجاهلون المرضي بشكل كامل.

فمن يصاب بهذا المرض اللعين لا يكون قادرًا على العمل، وبالتالي فكيف يعيشون من دون دخل مادي، حيث أن مرض الدوشين من أكثر الأمراض التي أرهقت الأطباء في علاجها، وللأسف لم يجدوا علاجًا له حتي الآن، وهناك عدد كبير من دول العالم يدرسون هذا المرض ويتعمقون في تفاصيله حتي يجدوا أي طريقة طبية لعلاجه.

وبالفعل هناك جمعيات ترعى مرضى ضمور العضلات وتحاول التواصل مع وزارة الصحة ووزارة التضامن الاجتماعي لإيجاد حل لهذا المرض أو مساعدة المصابين به.

علاج مرض الدوشين
كما تعلمون ليس هناك علاج لهذا المرض ولكن هناك أدوية مسكنة تقوم بالسيطرة على أعراضه المؤلمة، ومن ضمن تلك الأساليب هو القيام بعمل جلسات علاج طبيعي، بالإضافة إلى وجود أجهزة لمساعدة السيقان على الحركة وأيضًا الكراسي المتحركة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضمور العضلات الدوشين يهدد حياة المصريين وخاصة الأطفال الذكور ضمور العضلات الدوشين يهدد حياة المصريين وخاصة الأطفال الذكور



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia