المحافظون البيئيون يستخدمون النحل لتخفيف الصدام بين البشر والأفيال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

على أثر قيام الفيلة بسحق المحاصيل وإغضاب السكان في تنزانيا

المحافظون البيئيون يستخدمون النحل لتخفيف الصدام بين البشر والأفيال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المحافظون البيئيون يستخدمون النحل لتخفيف الصدام بين البشر والأفيال

الصدام بين البشر والأفيال
دودوما - مارك سعادة

طرأت فكرة سياج النحل منذ أن تم نشر خلايا النحل في كينيـا وبوتسوانا للحد من الصراع – ويبدو في الوقت الحالي بأن هناك مجموعات قد أطلقت هذه الفكرة في تنزانيـا، فيما تسجيل الاستعانة بمساعدة النحل داخل مجتمع بالقرب من حديقة سيرينغتي Serengeti الوطنية في تنزانيـا، من أجل تخفيف حدة التوتر المتصاعد تجاه الأفيال، على أثر قيامها بسحق المحاصيل، ما تسبب في غضب السكان المحليين.

وتعتمد الفكرة على إقامة سياج واصل بين خلايا النحل يحيط بفدان من الأرض المزروعة، الواقعة بالقرب من محمية نغورونغورو Ngorongoro كجزء من مشروع تجريبي، مع تنبيه الأفيال التي تخترق السياج من جانب النحل، ويحاول المحافظون على البيئة من خلال هذه الطريقة معرفة ما إذا كان أزيز النحل سيعمل على ردع الأفيال، ويحول دون سحقها الأراضي الزراعية.

وتُعقد الآمال على فكرة  "سياج النحل " والتي يتم العمل بها في كينيـا وبوتسوانـا، في المساعدة على تقليل حدة النزاع شمالي تنزانيـا والتي أصبحت بؤرة ساخنة للاشتباكات ما بين البشر والأفيال، حيث تجوب هذه الحيوانات بشكل متزايد وتتجه نحو الأراضي الزراعية إما للحصول على غذائها، أو بسبب سلكها المسار التقليدي للهجرة والعبور من خلال هذه الأراضي.

وينتج عن محاولات السكان إخافة الأفيال بواسطة الألعاب النارية أو الطلقات النارية في الهواء إثارة ردود فعل عدوانية من هذه الحيوانات، ما يسفر عن وقوع ضحايـا من الجانبين، وعكف المحافظون علي البيئة في البحث عن حل سلمي لهذه الصراعات التي توجد أيضاً في الهند وسريلانكا، عبر زراعة الفلفل الحار بالقرب من المحاصيل، أو من خلال استخدام طائرات من دون طيار لإخافة الأفيال وإبعادها.

وتجدر الإشارة إلي أن فكرة الاستعانة بسياج النحل قد جاءت من جانب الدكتور لوسي كينغ، المتخصص في علم الحيوان، والذي تربى شرقي إفريقيا بعد حصوله على منحة بقيمة 6,000 دولار من مؤسسة إيان سومرهالدر Ian Somerhalder، وقد ذكر دكتور هايلي آدامز وهو طبيب بيطري أميركي يعمل بالمشروع أن أزيز النحل يعمل على تنبيه الأفيال ومن ثم إبعادها.

وتقرر بأن يشارك آدامز من خلال مؤسسة the Silent Heroes غير الهادفة للربح، والتي تدعم الحفاظ على الحياة البرية في 13 دولة، في إطلاق أول دار أيتام للأفيال في تنزانيا، وذلك في كانون الثاني / يناير. وسيكون المشروع قادرًا علي رعاية ما يصل إلى 40 من الأفيال الصغيرة، وحمايتها من الوقوع فريسة للصيد الجائر في إفريقيـا، الذي يشهد ذبح حوالي 30,000 من الأفيال الإفريقية كل عام في سبيل الحصول على العاج.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحافظون البيئيون يستخدمون النحل لتخفيف الصدام بين البشر والأفيال المحافظون البيئيون يستخدمون النحل لتخفيف الصدام بين البشر والأفيال



GMT 17:22 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الفلاحة التونسية ترفع أسعار الحبوب عند الانتاج

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia