أسماك القرش البيضاء الكبيرة تُغيِّر سلوكها بهدف التزاوج
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خلافًا لكل ما رصده العلماء عن هذا النوع في عقود عدة

أسماك القرش البيضاء الكبيرة تُغيِّر سلوكها بهدف التزاوج

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أسماك القرش البيضاء الكبيرة تُغيِّر سلوكها بهدف التزاوج

أسماك القرش البيضاء الكبيرة
لشبونة - عادل سلامه

كانت تحركات أسماك القرش البيضاء الكبيرة في المحيط الهادئ والمحيط الهندي موضوع دراسة أكاديمية طويلة، ولكن الأبحاث الجديدة بدأت للتو في تسليط الضوء على سلوك نظرائهم في المحيط الأطلسي. ويقول الباحثون إن أسماك القرش البيضاء تظهر أنها تتجه أبعد نحو البحر ، مع مزيد من التردد وعلى أعماق أكبر مما كان يعرف سابقا في المحيط الأطلسي. حيث أن بعض من أسماك القرش الـ 32 التي تم تعقبها بين عامي 2009 و 2014 انتهت إلى أقصى الشرق مثل جزر الأزور، وتقع سلسلة الجزر البرتغالية على بعد أكثر من 2300 ميل (3701 كيلومتر) من كيب كود، حيث تم تجهيز معظم الحيوانات في البداية بعلامات الأقمار الصناعية.

وقد نشر الفريق، الذى ضم علماء من شعبة مصائد الأسماك البحرية في الولايات المتحدة الأميركية ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات، نتائجه فى مجلة "إكولوجيكال بروغريس سيريز"، وهى مجلة علمية شهيرة. وأوضح غريغوري سومال، المؤلف الرئيسي للدراسة: "كل شيء عرفناه سابقا يشير إلى أن سمك القرش الأبيض في المحيط الأطلسي يتوجه حاليا نحو الساحل، إلا أن النتائج الجديدة تشير إلى عكس ذلك حيث تأكد على تحركه إلى قلب المحيطات المفتوحة". واشار المؤلف أن العمل على هذه البحث ما هو الا انعكاس لجهود الحفاظ على سمك القرش على الرغم من أنه لا يعد من الحيوانات المهددة بالانقراض إلا أن اصطيادها غير قانوني في الولايات المتحدة الامريكية.

وقال توبي كورتيس، الباحث في ماساتشوستس لدائرة مصائد الأسماك البحرية الوطنية، والذي لم يشارك في هذا البحث، إن هذا العمل م بين الأعمال المثيرة حيث أنه يمثل " رؤية حقيقية لانماط حركة أسماك القرش البيضاء" في الجزء الشمالي من المحيط الأطلسي. وأضاف "أن تتبع أسماك القرش يساعد على سد الثغرات المعلوماتية عن حركات القرش الأبيض".

والسؤال الرئيسي الذي تتعرض له هذه الدراسة أيضا ما الذي تفعله أسماك القرش خلال هجرتها. ويشير الباحثون في شمال كاليفورنيا إلى أن تلك الهجرة تكون بهدف التزاوج، وهي طقوس لم يسبق ملاحظتها بين أسماك القرش البيضاء.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسماك القرش البيضاء الكبيرة تُغيِّر سلوكها بهدف التزاوج أسماك القرش البيضاء الكبيرة تُغيِّر سلوكها بهدف التزاوج



GMT 17:22 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الفلاحة التونسية ترفع أسعار الحبوب عند الانتاج

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia