باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض حروب المياه خلال 100عام
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

نتيجة نقص المياه الذي يغذيه التغير المناخي

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض "حروب المياه" خلال 100عام

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض "حروب المياه" خلال 100عام

النقاط الساخنة التي ستخوض "حروب المياه" خلال 100عام
لندن - العرب اليوم

حدد الباحثون المناطق التي من المرجح أن يندلع فيها الصراع العالمي في المستقبل نتيجة نقص المياه الذي يغذيه التغير المناخي.

ويعتقد الباحثون أن المناطق المعرضة للخطر قد تواجه "مشكلات مائية - صحية" بسبب نقص المياه في غضون الـ50 إلى 100 عام القادمة.

واستخدم فريق من العلماء من مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية (JRC) تقنية جديدة للتعلم الآلي لتحديد "الظروف المسبقة والعوامل" التي قد تؤدي إلى استنفاد موارد المياه في مناطق معينة، خاصة تلك التي تحتوي على مصادر مياه مشتركة مع الدول المجاورة.

وأكد الباحثون أن العاملين المسيطرين اللذين يقودان إلى "القضايا المائية-السياسية"، هما تغير المناخ وزيادة الكثافة السكانية.

وفي حين أن ندرة المياه ليست الدافع الوحيد للحرب، فهي مساهم رئيسي في ذلك، أوضح الباحثون أن "التنافس على الموارد المائية المحدودة هو أحد الشواغل الرئيسية في العقود القادمة".

ويقول الباحثون: "على الرغم من أن قضايا المياه وحدها لم تكن السبب الوحيد للحرب في الماضي، إلا أن التوترات بشأن إدارة المياه العذبة واستخدامها، تمثل إحدى القضايا الرئيسية في العلاقات السياسية بين الدول المطلة على الأنهار، وقد تؤدي إلى تفاقم التوترات القائمة، وتزيد من عدم الاستقرار الإقليمي والاضطرابات الاجتماعية".

وجاءت الدراسة التي نشرت، يوم الأربعاء ، في مجلة "Global Environmental Change"، في أعقاب صدور تقرير ل الأمم المتحدة حذرت فيه العالم بأن لديه 12 عاما فقط لوقف الاحترار العالمي قبل أن يسقط الكوكب في حرارة شديدة وجفاف وفيضانات وفقر.

وأوضح المعد الرئيسي للدراسة، فابيو فارينوسي، في بيان، أن "نطاق دراستنا ذو شقين: أولا، أردنا تسليط الضوء على العوامل التي تؤدي إما إلى التعاون السياسي أو التوترات في أحواض الأنهار العابرة للحدود. وثانيا: أردنا رسم ومراقبة احتمالية حدوث هذه الأنواع من التفاعلات في المكان والزمان وتحت الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتغيرة".

واستخدم الباحثون خوارزمية للنظر في الحلقات السابقة من الصراع والتعاون المرتبط بالموارد المائية العابرة للحدود، ثم درسوا الروابط بين المياه العذبة والضغط على المناخ، والضغط البشري على الموارد المائية والظروف الاجتماعية والاقتصادية.

ثم استخدمت هذه البيانات للتنبؤ بالمكان الذي ستحدث فيه التفاعلات المتعلقة بالمياه، سواء كانت جيدة أو سيئة.

وحدد الباحثون 5 نقاط بؤر أساسية، بما فيها نهر النيل ونهر الغانج- براهمابوترا، ونهر السند، ودجلة والفرات، وكولورادو، وكلها مناطق بها "أحواض مملوءة بالفعل بالمياه".

ومن المرجح أن تؤدي الظروف الديمغرافية والمناخية المستقبلية إلى مزيد من الضغط على الموارد المائية الشحيحة.

وأوضح الباحثون أنه في الوقت الذي يصعب فيه الوصول إلى المياه، من المتوقع أن "يزيد التنافس بين البلدان على المياه".

ويعتقد العلماء أن آثار تغير المناخ والنمو السكاني يمكن أن تزيد من احتمال حدوث نزاعات مرتبطة بالمياه بنسب تتراوح بين 75% و95% خلال الـ 50 إلى 100 عام المقبلة، ومع ذلك، لن تكون كل نقطة ساخنة لنقص المياه مليئة بالصراعات، حيث قال فارينوسي: "هذا لا يعني أن كل حالة ستؤدي إلى صراع، فالأمر يعتمد على مدى استعداد البلدان وجاهزيتها للتعاون".

وأضاف أنهم يأملون في أن تزيد نتائج دراستهم من الوعي بالمخاطر "حتى يمكن البحث عن الحلول في وقت مبكر".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض حروب المياه خلال 100عام باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض حروب المياه خلال 100عام



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon