طفلة بريطانية تتحول إلى ربة منزل بعد مرض والدتها
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تمارس رياضة الجري أملًا في الحصول على الراحة

طفلة بريطانية تتحول إلى ربة منزل بعد مرض والدتها

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - طفلة بريطانية تتحول إلى ربة منزل بعد مرض والدتها

إميلي وود
لندن ـ كاتيا حداد

تحمَّلت طفلة بريطانية مسؤولية أسرتها مبكرا للغاية، إذ تعمل على رعاية والدتها وأخيها الأكبر نظرا إلى مرضهما وعدم وجود من يساعدهما.
واعترفت إميلي وود، البالغة من العمر 11 عاما من نورث يوركشاير، أنه كان عليها أن تكبر قبل أوانها لأنها لابد أن تقوم بأعمال المنزل لأمها وأخيها جوزيف، في حين أن والدها يعمل بدوام كامل حتى يتمكنوا من دفع فواتيرهم.

وتعاني والدة إميلي، هايلي "48 عاما"، من اعتلال عضلي يسمى "الميتوكوندريا"، وهي حالة إنهاك تؤثر على العضلات كلها. وأوضحت هايلي "أعاني من مرض يؤثر على جميع عضلاتي، فلا أستطيع الأكل أو القيام بأي من النشاطات اليومية العادية نظرا لأني ضعيفة للغاية".

طفلة بريطانية تتحول إلى ربة منزل بعد مرض والدتها

ويعاني الابن جوزيف من حالة مماثلة، إلا أن أعراضه تأتي على موجات منفصلة، مما يجعله يستطيع مساعدة أخته في أعمال المنزل كلما كان قادرا على ذلك.
وأشارت إيميلي إلى أن كل ما تتذكره منذ طفولتها حتى الآن هو رعاية والدتها، وعلى الرغم من أن الأم تحصل على بعض المساعدة بضع ساعات في الأسبوع من عمال الرعاية، إلا أنها لا زالت في حاجة لرعاية ابنتها، إذ تقوم الصغيرة بالعديد من المهام من الطهي والغسيل وإعطاء والدتها العلاج والطعام والذهاب لشراء احتياجات المنزل.

وإميلي واحدة من بين 700 ألف طفل ممن يقدمون الرعاية في أنحاء برطيان دون سن الـ 18. وأوضحت أنها تتمكن من الحصول على بعض الراحة واللعب مع الأطفال الآخرين عندما تأخذ دورها مع بعض مجموعات الدعم المحلية لبضع ساعات.
وأوضحت "أنا أحب طهي وجبات الطعام لعائلتي، وفي بعض الأحيان أخبر أصدقائي أنني لا أستطيع القيام بأي نشاط معهم، ولكني أعتقد أنني قد تعودت على ذلك، نضجت بشكل أسرع من غيري من الأطفال".

طفلة بريطانية تتحول إلى ربة منزل بعد مرض والدتها

ولفت الوالد، كيفن، أنه يكسر قلبه أن يشاهد ابنته، التي تحب الرقص والرماية، قد فقدت طفولتها الهانئة. وتابع "نشعر بالقلق بشأن خسارتها لطفولتها، لأنها اضطرت إلى تحمل المسؤولية في وقت سابق لأوانها"، وأبرز "عندما أذهب إلى العمل يصبح على إيميلي ملأ الفراغ الذي أتركه، فإنها تعود من المدرسة إلى البيت ولا تعرف ما ستجده، فقد عدت إلى المنزل في مرة فوجدت هايلي على الأرض".

ولفتت الطفلة إلى أنها تمارس رياضة الجري في المدرسة حتى تتمكن من أن تنسى متاعب المنزل لبعض الوقت، ولكنها تريد الاستمرار في مساعدة الآخرين عندما تكبر.
واختتمت حديثها بالقول "أريد أن أعمل في الكيمياء الحيوية حتى أتمكن من صنع الأدوية ومساعدة الناس الذين يعانون مثل أمي".

طفلة بريطانية تتحول إلى ربة منزل بعد مرض والدتها

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلة بريطانية تتحول إلى ربة منزل بعد مرض والدتها طفلة بريطانية تتحول إلى ربة منزل بعد مرض والدتها



GMT 09:13 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تطلق بياناً في مناسبة اليوم العالمي للطفل

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia