باحثون أميركيّون يؤكّدون أنّ الإجهاض يسبّب الشعور بالوحدة والذنب
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

العادات الخاطئة أثناء الحمل أحد الأسباب الأكثر شيوعًا

باحثون أميركيّون يؤكّدون أنّ الإجهاض يسبّب الشعور بالوحدة والذنب

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باحثون أميركيّون يؤكّدون أنّ الإجهاض يسبّب الشعور بالوحدة والذنب

الإجهاض يسبّب الشعور بالوحدة والذنب
واشنطن ـ رولا عيسى

كشفت دراسة أميركيَّة أنَّ النساء اللواتي يفقدن حملهن يتفاقم لديهن الشعور بالذنب والخجل بسبب المفاهيم الخاطئة حول أسباب الإجهاض.

وأشارت الدراسة التي استطلعت رأي 1084 امرأة، غالبيتهن نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و49 عامًا، إلى أنَّ ما يقرب من نصف عدد النساء اللائي يفقدن حملهن يشعرن بالذنب، وأن اثنين من بين كل خمس سيدات يشعرن بالوحدة وأنهن ارتكبن شيئاً خاطئاً.

وبيّنت الدراسة أنّ عددًا كبيرًا من النساء يجهلن الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى فقدان الحمل، وأنَّ غالبية اللاتي خضعن لاستطلاع الرأي يعتقدن أنَّ حالة الإجهاد يمكن أن تتسبب في حدوث الإجهاض، بينما يعتقد حوالي نسبة 64٪ أنَّ رفع شيء ثقيل قد يكون سببًا، وأن خمس النساء في الاستطلاع يعتقدن أنَّ استخدام وسائل منع الحمل عن طريق الفم تحفز فقدان الحمل.

وأوضحت أنّ 57٪ من النساء اللائي أجهضن، لم يفسرن سبب وقوع ذلك، وأفاد الباحثون من كلية ألبرت أينشتاين للطب في جامعة يشيفا ومركز "مونتيفيور" الطبي في نيويورك، بأن سوء فهم الأسباب التي تؤدى إلى فقدان الحمل، قد تتسبب الإحساس بمشاعر سلبية.

وأبرز مدير برنامج فقدان الحمل المبكر والمتكرر، زيف ويليامز "تشير نتائج دراستنا إلى أن المفاهيم الخاطئة السائدة المرتبطة بمدى انتشار وأسباب الإجهاض، خصوصًا وأنه شائع للغاية ولكن نادرًا ما يتم مناقشته، ويشعر الكثير من الأزواج أنهم معزولون بعد وقوع الإجهاض، ولذلك نحن في حاجة إلى توعية الناس بشأن الإجهاض، للمساهمة في الحد من الشكل الاجتماعي المرتبط بالأمر".

وتضمن استطلاع الرأي 33 سؤالا، والذي أجراه الباحثون على مدى ثلاثة أيام في عام 2013، لتقييم المفاهيم العامة المرتبطة بالإجهاض، فضلاً عن عشرة أسئلة موجهة تحديدا للنساء اللواتي عانين من تجارب الإجهاض.
وبيّنت الاستطلاع أن 15% من المشاركات عانين من الإجهاض، ويعتقد غالبية النساء في الدراسة أنَّ الإجهاض غير شائع، ولكن الحقائق تشير إلى أن حالة من كل أربع حالات حمل تعاني من المضاعفات الأكثر شيوعا وأبرزها الإجهاض.

ولفتت إلى أنّ خمس المشاركات يعتقدن أنّ العادات الخاطئة أثناء الحمل، مثل التدخين و تعاطي المخدرات والكحول تعد أحد الأسباب الأكثر شيوعا للإجهاض، مقارنة بالأسباب الوراثية إلا أن الدراسات العلمية بيّنت أنَّ نسبة 60% من حالات الإجهاض تنتج عن مشاكل وراثية.

وسلطت الدراسة الضوء على أهمية الاستماع إلى تجارب الإجهاض لدى الأخرين للتهوين من الآثار النفسية، وبيّن عدد من النساء المشاركات أنهن شعروا بوحدة أقل عندما استمعوا إلى تجارب الأصدقاء، بينما ذكر 28٪ أنَّ تجارب فقدان الحمل لدى المشاهير تخفف من شعورهن بالعزلة.

وخلص الباحثون إلى أنه "يمكن أن يستفيد المرضى الذين عانوا من الإجهاض، من الاستشارة الطبية المقدمة من قبل مقدمي الرعاية الصحية، وتحديد السبب وتجارب الأصدقاء والمشاهير". 

ويلعب مقدمو الرعاية الصحية دورًا مهمًا في تقييم وتثقيف المرضى الحوامل حول عوامل الخطر المعروفة قبل الولادة، مما يقلل المخاوف من مفاهيم خاطئة وسائدة، ويخفف الإفصاح عن تجارب الإجهاض، من الشعور بالذنب والعار".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون أميركيّون يؤكّدون أنّ الإجهاض يسبّب الشعور بالوحدة والذنب باحثون أميركيّون يؤكّدون أنّ الإجهاض يسبّب الشعور بالوحدة والذنب



GMT 09:13 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تطلق بياناً في مناسبة اليوم العالمي للطفل

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia