المرأة المصرية في استفتاء الدستور بين نعم لدعم الاستقرار ولا لانتقاص الحقوق
آخر تحديث GMT07:39:41
 تونس اليوم -

مشاركتها في العمليات الانتخابية حاسمة لتفوقها على الرجل عدديًا

المرأة المصرية في استفتاء الدستور بين "نعم" لدعم الاستقرار و"لا" لانتقاص الحقوق

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المرأة المصرية في استفتاء الدستور بين "نعم" لدعم الاستقرار و"لا" لانتقاص الحقوق

نساء أثناء مشاركتهن في انتخابات سابقة

القاهرة ـ سمر سلامة كشفت استطلاعات الرأي، عن أن المرأة المصرية هي الأكثر تأثيرًا في العمليات الانتخابية والاستفتائية في المجتمع المصري، حيث دائمًا ما تقبل عليها بكثافة عددية، قد تفوق مشاركة الرجال، وهو ما أكده تواجدها في مرحلة ما بعد "ثورة يناير". وفي استطلاع لاتجاهات المرأة المصرية قبل بدء الاستفتاء على الدستور الجديد ، المقرر إجراؤه السبت المقبل، أكدت كريمة الحفناوي، ناشطة سياسية، أنها ستعلن رفضها للدستور الجديد، وأنها ستصوت بـ "لا"، لأنه وضع من دون تمثيل حقيقي لكل أطياف الشعب المصري، وهو ما "يفقده شرعيته" على حسب وصفها، مضيفة أن "الدستور الجديد في طياته انتقص من حقوق العمال الاجتماعية والاقتصادية، وفيه اعتداء واضح على الحريات العامة والخاصة وحرية الإعلام".
من جانبها، قالت منيرة، بائعة خبز في شارع شامبليون، أنها ستصوت بـ "لا" في الاستفتاء المقبل، لأن من وضعه هم الإخوان، مضيفة "أنها لا تريد حكم الإخوان، وأنها لم ترى من حكمهم أي شىء مشجع حتى الآن، وأنهم رفعوا الأسعار"، فيما أوضحت سعاد إبراهيم، موظفة، أنها ستصوت بـ "نعم" في الاستفتاء، محاولة منها لتحقيق الاستقرار بوضع المبادىء العامة التي تحكمنا، مشيرة إلى أنها ستدعو أقاربها وزملاءها كافة بالتصويت بالموافقة.
فيما قالت إسراء محمد ، صحافية في جريدة مستقلة، سأصوت بـ " لا "، موضحة أن "الجمعية التأسيسية لوضع الدستور افتقدت التعددية، وأنه رغم انسحاب القوى المدنية بسبب اعتراضهم على عدد من الممارسات داخل الجمعية، إلا أنه تم الاسراع من الانتهاء من الصياغة، وإنهاء التصويت على الدستور في مشهد أقرب لـ"مسرحية هزلية" على حد وصفها.
من جهتها، أكدت خيرية، ربة منزل، أنها ستصوت بـ "نعم" لأنها "ليست ضد تطبيق شرع الله، وأن الدستور سيمهد الطريق للاستقرار والأمن"، فيما قالت لبنى أحمد، طالبة جامعية، أن لها حق في التصويت، وأنها ستصوت بـ "لا" لأن الدستور الجديد لا يدعم مجانية التعليم، مشيرة إلى أنها لم تقرأ الدستور لكنها استمعت إلى مناقشات حوله

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة المصرية في استفتاء الدستور بين نعم لدعم الاستقرار ولا لانتقاص الحقوق المرأة المصرية في استفتاء الدستور بين نعم لدعم الاستقرار ولا لانتقاص الحقوق



GMT 09:13 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تطلق بياناً في مناسبة اليوم العالمي للطفل

GMT 03:58 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أهم الفوائد الصحية للزعتر أو الأوريجانو

GMT 18:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:26 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تسجيل 3 حالات وفاة جديدة بكورونا في زغوان

GMT 08:19 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

إنقاذ 9 بحارة تونسيين من موت محقق في سردينيا الإيطالية

GMT 18:22 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار لتعزيز إضاءة المنزل في الشتاء

GMT 14:23 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

خانه التعبير واعتذر.. فلِمَ التحشيد إذن!
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia