الأسبوع العالميّ للرضاعة الطبيعيّة يشهد حملات توعيّة بأهمية حليب الأم
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الأمهات يقعن في فخّ الدعاية المضلّلة لأصناف الحليب الصناعي

الأسبوع العالميّ للرضاعة الطبيعيّة يشهد حملات توعيّة بأهمية حليب الأم

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الأسبوع العالميّ للرضاعة الطبيعيّة يشهد حملات توعيّة بأهمية حليب الأم

معرض الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في مول غرناطة في الرياض
الرياض ـ سعيد الغامدي

احتفل أكثر من 170 بلدًا، في الفترة من 1 إلى 7 آب/أغسطس، بـ"الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية"، الذي شهد العديد من الفعاليات للتوعية بأهمية حليب الأم.

وتسير العديد من الأمهات خلف الإعلانات الدعائية الترويجية لشركات الحليب الصناعي، التي تدّعي احتواء منتجاتها على عناصر غذائية متكاملة، ما شجعهن على الرضاعة الصناعية، دون معرفة الأضرار المترتبة على ذلك.

وأوضح استشاري التغذية العلاجية، ونائب رئيس الجمعية السعودية للغذاء والتغذية الدكتور خالد مدني أنَّ "الرضاعة الطبيعة أفضل طريقة لتقديم الغذاء اللازم للنمو والتطور الصحي للرضع، حيث تساهم في تزويدهم بالمناعة، وإمدادهم بالعناصر الغذائية اللازمة، التي تعطي جسم الطفل حيوية ونشاطًا، ومقاومة ضد الأمراض".

وانتقد "اتجاه بعض المرضعات إلى بدائل صناعية"، مبرزًا أن "حليب الأم يحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية اللازمة للرضع منذ الأشهر الأولى، كما أنه جاهز، ولا يحتاج لتحضير مسبق، ويتميز بسهولة هضمه، ودرجة حرارته المناسبة للطفل".

وبيّن الدكتور مدني أنَّ "حليب الأم يضم عددًا من الأجسام المضادة للعديد من أنواع العدوى الشائعة، كما يحتوي على مادة تمنع نمو بعض أنواع البكتيريا الضارة في الأمعاء، والتي تحدث الإسهال"، مشيرا إلى أنَّ "الرضاعة الطبيعية لا تكلف مصاريف إضافية، وتوفر للطفل الشعور بالطمأنينة".

من جهتها، أشارت أخصائية التغذية العلاجية أمل كنانة إلى أنَّ "الرضاعة الصناعية لا تعطي الرضيع المناعة الموجودة في الطبيعية، كذلك فإن نوعي البروتين الموجودين في الحليب الصناعي غير متوافقين وبهما اختلافات، مما يتسبب في مشاكل صحية لدى الرضيع كالغازات، والإخراج غير الطبيعي، والإسهال".

ولفتت إلى أنَّ "كثيرًا من الأمهات يلاحظن بكاء الأطفال بعد تناول الحليب الصناعي بفترة، وذلك لصعوبة هضم البروتين فيه".

وأضافت أنَّ "هناك تنافسًا كبيرًا بين الشركات المنتجة للحليب الصناعي، للفوز بحصة أكبر من السوق، وتستخدم في ذلك الإعلانات التسويقية المبتكرة، بينما جميع أنواع الحليب الصناعي متساوية، ولا يختلف أحدها عن الآخر، وفي المقابل تقع العديد من الأمهات في فخ الدعاية المضللة، فيعتقدن أن الرضاعة الصناعية أفضل".

وأبرت الدكتورة كنانة أن "لبن الأم يحتوي على أكثر من خمسين نوعًا من الإنزيمات والهرمونات اللازمة لنمو الطفل والمحافظة على صحته، على عكس الحليب الصناعي الذي توجد به أملاح تسبب زيادة وزن الرضيع، وحدوث انتفاخ في جسمه، إضافة إلى أنَّ الرضاعة الصناعية تتطلب عددًا من الخطوات كتعقيم الزجاجات، واختيار درجة حرارة الماء، بخلاف حليب الأم الجاهز الذي يقدم للرضيع بسهولة وأمان".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسبوع العالميّ للرضاعة الطبيعيّة يشهد حملات توعيّة بأهمية حليب الأم الأسبوع العالميّ للرضاعة الطبيعيّة يشهد حملات توعيّة بأهمية حليب الأم



GMT 09:13 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تطلق بياناً في مناسبة اليوم العالمي للطفل

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia