مستشارة نفسية تعلن أن المجتمعات العربية تحمل المرأة مسؤولية الطلاق
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

سيدات تؤكدن أن الانفصال قد يكون بداية الحل للمشاكل الزوجية

مستشارة نفسية تعلن أن المجتمعات العربية تحمل المرأة مسؤولية الطلاق

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مستشارة نفسية تعلن أن المجتمعات العربية تحمل المرأة مسؤولية الطلاق

حالات الطلاق
عمان - ايمان يوسف

اعتبرت آمال، أن انفصالها عن زوجها، كان بمثابة أفاق جديدة أمامها، لدخولها مجال العمل والحياة الاجتماعية. وتروي إلى "العرب اليوم"، قصتها، قائلة "تزوجت بعمر صغير بالطريقة التقليدية من دون أن أكمل تعليمي، وأنجبت ثلاثة أطفال ولدين وبنت، ولم أكن على وفاق مع زوجي، لأنه كان على الدوام "منصاع" لرغبة أهله في كافة مجالات الحياة، فلم يكن له رأي مستقل أبدًا، وكنت على أمل أن تتغير حياتنا، لكن ذلك لم يحدث وأحسست أن طلاقي منه هو الحل وهكذا كان، عدت إلى بيت أهلي، من دون أولادي، وفكرت في مستقبلي بشكل عقلاني، فقررت أن أكمل تعليمي وبالفعل حصلت على الثانوية العامة، والتحقت بعمل بوظيفة سكرتيرة، وأكملت تعليمي الجامعي، واستطعت أن أخذ أولادي بحضانتي، وانا الان أعيش معهم، وأن الطلاق لم يشكل عائقًا في حياتها بالعكس شجعها على أن تكون إنسانة اجتماعية وسعيدة".

وأشارت سعاد، أنها انفصلت عن زوجها الأول، بسبب خلافات متكررة وعدم توافق فكري بينهما، طوال فترة الزواج التي أثمرت عن إنجاب ثلاث بنات، وارتبطت برجل اخر احبها واحب بناتها، وتعيش معه الان في راحة، معتبرة أن الطلاق قد يكون حلا في الحياة الزوجية.

ولفت التقرير الإحصائي السنوي لعام 2015 والصادر عن دائرة قاضي القضاة في الأردن، إلى أن إجمالي حالات الطلاق، التي أوقعت من زواج عام 2015، والخاص بالزوجة والتي تم تسجيلها لدى المحاكم الشرعية بمختلف محافظات المملكة، بلغت 5599 واقعة طلاق منها 64.2% لزوجات أعمارهن أقل من 25 عامًا، ومن بينهن 494 قاصرة وبنسبة 8.8%. علمًا بأن إجمالي حالات الطلاق التراكمي خلال عام 2015 من زواج عام 2015، وما قبل وصل إلى 22070 واقعة طلاق ومن بينهن 1026 قاصرة.

وبيّنت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"، أن الأردنيات المطلقات، يشكلن 92.3% من مجموع حالات الطلاق التراكمي لعام 2015، وبعدد 20390 أردنية، فيما شكلن 92.7% من مجموع حالات الطلاق من زواج عام 2015 فقط، وبعدد 5195 أردنية وهو ما يعادل 25.4% من حالات الطلاق التراكمي. وهذا يؤكد على أن هنالك أردنية واحدة مطلقة من كل أربع أردنيات مطلقات خلال عام 2015، لم تتجاوز مدة زوجها سنة واحدة على الأكثر.

وترى الدكتورة حنان هلسة، مستشارة نفسية ومحاضرة في جامعة الإسراء، أن المجتمع العربي بالعادة يحمل المرأة مسؤولية الطلاق ويعتبرها السبب دائما، هذا الأمر يشكل حجر عثره في حياتها المستقبلية، ويقف أمام مستقبلها وخاصة إحساس لوم الذات بينها وبين أن تبدأ  الحياة من جديد. وتؤكد هلسة أن على المرأة التكييف مع الحياة الجديدة بعد الطلاق، منوهة أنه في حال وجود من يساندها من أسرتها، فيكون الأمر أسهل بعلى الرغم من وجود المنغصات الداخلية من الإحساس بالدونية ولوم الذات. أما في حال عدم مساندة أحد لها فعليها الاعتماد على نفسها وفي هذه الحالة بالتأكيد تكون حياتها اصعب".

وأكدت هلسة أن المرأة المطلقة قادرة على أن تتحدى مجتمعها وتستطيع التكييف مع الحياة الجديدة، وتتخلص من إحساسيها السلبية المختلفة بإرادتها، فكثير من السيدات المطلقات استطعن إكمال دراستهن ومساندة أبنائهن في الدراسة، أو تحقيق دخل مادي، لأسرهن وذلك لإيمانهن العميق بقدرتهن عن الإنجاز، والتحدي لإثبات للأخرين، بأنهن تستطيعن أن يكن الأفضل، وأن الطلاق لا يعني نهاية الحياة للمرأة. وتنوه هلسة إلى أن على المرأة المطلقة أن تعتبر الطلاق تجربة ويجب أن تتعلم منها، وعليها ممارسة هواياتها المختلفة، وأن لا تترك فراغا في وقتها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشارة نفسية تعلن أن المجتمعات العربية تحمل المرأة مسؤولية الطلاق مستشارة نفسية تعلن أن المجتمعات العربية تحمل المرأة مسؤولية الطلاق



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon