باحثون يؤكدون أن الكثير من التخطيط للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

لا تخطط مجددًا لعطلة نهاية الأسبوع أو لمقابلة الأصدقاء

باحثون يؤكدون أن الكثير من التخطيط للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - باحثون يؤكدون أن الكثير من التخطيط للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة

تناول القهوة مرة واحدة دون أي تخطيط مسبق
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت غابي تونيتو مرشحة للحصول على درجة الدكتوراة في مجال التسويق، أنّ جدولة  الأنشطة يجعل الأمر يبدو وكأنه لديك مهمة أو مزيد من العمل يجب القيام به وهذا يقلل من استمتاعك للقيام بهذه الأنشطة.

باحثون يؤكدون أن الكثير من التخطيط للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة القهوة مرة واحدة دون أي تخطيط مسبق ووجدنا أن الأمر بسيط  ويساعد على الاسترخاء عندما يتعلق بالعمل (التزام وعمل) بالمقارنة مع الأمر عندما اتخذ القرار بشكل مفاجئ.

كما وجدت في عدة دراسات متابعة أن جدولة الأنشطة هو مجرد القيام بشئ ممتع مثل الخروج للتنزه أو مشاهدة فيلم حيث تشعر أنه عمل حتى وإن كان أمرًا عاديًا تقوم به بانتظام وكان شيئًا جديدًا أو خاصًا أو عندما لا تكون قد خططت لشئ للقيام به في هذا اليوم، بينما قمنا بإنشاء مقهى في حرم جامعة وذلك ضمن دراسة أخرى أجريت خلال الامتحانات النهائية للطلاب ويقدم المقهى القهوة والكعك مجانًا وقصدنا في دراستنا الطلاب الذين يدرسون من أجل الامتحانات وأعطيناهم تذكرة واحدة من بين تذكرتين وطلب من المشاركين ان يختاروا موعدًا وتحديد موعد راحتهم من الدراسة والاستمتاع بالمعاملة الحرة أما الجزء الثاني من المشاركين فقد قيل لهم ببساطة إن المقهى سيفتح أبوابه لمدة ساعتين. وبعد أن حضر المشاركون لتناول القهوة والكعك أعطيناهم استبيانًا قصيرًا سألهم ما إذا كانوا قد استمتعوا في فترة راحتهم ووجدنا النتيحة كما توقعناها تمامًا حيث أن هؤلاء المشاركين الذين حددوا موعد راحتهم لم يستمتعوا بالقهوة بنفس القدر، لذا لم قد يكون وضع خطط مسبقة أمرًا مزعجًا؟ نحن نعتقد أن هذا الأمر متعلق بكيفية أن الجدولة تعمل على هيكلة الوقت والجدولة في جوهرها هي تخصيص وقت للأنشطة وهناك نقاط بداية ونهاية معينة.

باحثون يؤكدون أن الكثير من التخطيط للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة

ويوضح هذا النظام الصارم في الجدولة  الاختلاف في كيفية تفكير الناس بشأن أوقات فراغهم والاسترخاء وهي مرتبطة بالحرية وكما يقول المثل "الأوقات الحلوة تمر سريعًا" وعلى الجانب الآخر فإن الوقت المهيكل مرتبط بأنشطة العمل المتمثلة في بدء الاجتماعات أو اللقاءات وانتهائها في وقت محدد والمواعيد النهائية لتقديم الأعمال وشبح الساعة الموجود في كل مكان، لذا عند جدولة وهيكلة مواعيدك خلال عطلة نهاية الأسبوع حتى وإذا كانت الأنشطة ممتعة فإنها تبدأ في اتخاذ منحى مرتبط بالعمل.

ولا يمكنك أن تقوم بشئ وأنت على عجلة من أمرك، أما بالنسبة للذين يودون عمل خطط للأيام والأسابيع القادمة فهناك ما يُسمى بـ "الجدولة التقريبية" والتي يمكن أن تعمل بشكل جيد لأن جدولة الأنشطة في نهاية الأسبوع قد يجعل الأمر يبدو وكأنه عمل إضافي وأرجعنا السبب في هذا إلى أن الاسترخاء قد يقلل من العواقب الوخيمة، لذا في المرة المقبلة التي تريد فيها وضع خطط تجعلها مرنة حتى لا تشعر وكأنك مقيد ولتحصل على أكبر قدر من المتعة أيضًا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون أن الكثير من التخطيط للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة باحثون يؤكدون أن الكثير من التخطيط للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة



GMT 09:13 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تطلق بياناً في مناسبة اليوم العالمي للطفل

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia