المحكمة تُحقق في إصابة رجل بالعمى والتشوه مدى الحياة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعد إقناع صديقته عشيقها لرمي حمض الكبريتيك عليه

المحكمة تُحقق في إصابة رجل بالعمى والتشوه مدى الحياة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المحكمة تُحقق في إصابة رجل بالعمى والتشوه مدى الحياة

دانيل روتاريو والناشطة الخيرية كاتي بيبر
لندن - كاتيا حداد

استمعت المحكمة إلى إصابة دانيل روتاريو، 31 عامًا، بالعمى وندوب مدى الحياة، بعد أن وظفت صديقته السابقة كيت يونغ، صديقها السابق مارك كامينغر، لرمي حامض الكبريتيك بنقاء 96% عليه أثناء نومه، وكشف روتاريو عن المحنة المروعة أثناء استدعاءه لتقديم الأدلة  لمحكمة  Leicester Crown، الثلاثاء، حيث تمت مساعدته للوصول إلى منصة الشهود بواسطة مساعد، بينما يسير روتاريو مستعينًا بعصا بيضاء.

 وأفاد روتاريو للشرطة، أنه لم يكن يعلم بأن صديقته لديها السيرة الذاتية لكيت بيبر في غرفة نومها، حيث نجت بيبر من واقعة الاغتصاب والهجوم بالحامض عام 2008، ما ترك وجهها مشوهًا، وعلمت المحكمة أنه تم العثور على نسخة من كتاب السيدة بيبر في غرفة لونغ، مبينًا أنه يعتقد أن الهجوم تم من قبل كامينغر، 46 عامًا"، انتقامًا من أخذ لونغ منه، واصفًا لحظة سكب الحمض على وجه وصدره وذراعيه ويديه "اعتقدت أنه ماء مغلي".

 وأوضح روتاريو، أنه حاول حماية وجهه بذراعيه، إلا أن المهاجم أبعد ذراعيه لإصابة وجهه، وفي مقابلته الأولية مع الشرطة، أكد وقوع مشادة بينه وبين يونغ عند عودته للمنزل من العمل، وأخبر الشرطة أنه كان غاضبًا وطلب منها تركه بمفرده، ثم ذهب للنوم في الثامنة مساءً، واستيقظ عندما نزع شخص ما الغطاء من السرير وسكب عليه سائل.

المحكمة تُحقق في إصابة رجل بالعمى والتشوه مدى الحياة

ومن جانبها، قالت محامية يونغ، جودي خان: "كنت أحاول حماية وجهي بيدي"، ليتابع روتاريو "لقد لمسنى قليلًا وحاول سحب يدي بعيدًا عن وجهي، فشعرت وكان ماء مغلي يسكب علي، ولا أعرف من هو بالضبط، وما إن كان رجلًا أو امرأة ، ولكن شعرت أنه رجل، شعرت وكأني أحلم عندما فتحت عيني ولذلك أغلقتها مرة أخرى، أعتقد أن المهاجم كان رجل من خلال رد فعله،

مضيفًا "بدأت عيناي تتحول إلى رؤية ضبابية وصرخت وذهبت للحمام"، فيما أنكر كل من كامينغر ويونغ من ليستر محاولة الشروع في قتل روتاريو أو إلحاق ضرر جسدي خطير به، واستمعت المحكمة سابقًا إلى توظيف كامينغر من قبل صديقته السابقة كاني يونغ، لشن الهجوم في 27 يوليو/ تموز العام الماضي.

وكانت قد تواعدت يونغ وكامينغر حتى عام 2015، وبحلول ديسمبر/ كانون الأول 2015، دخلت يونغ وروتاريو في علاقة عميقة، بينما أضافت خان "عندما سئلت لماذا تعتقد أن كامينغر فعل بك ذلك قتل إنها قصة طويلة، ذكرت أن كامينغر أراد الانتقام لأنه أحب صديقتك يونغ، لكنها صديقتي وهو يحبها"، واستمرت المحاكمة.

وقد نجت الناشطة الخيرية، كاتي بيبر، من الهجوم بالحامض الذي تركها مشوهة عام 2008، وأسست بيبر جمعية خيرية لمساعدة الناس الذين يعانون من حروق وندوب، ومُنحت جائزة " Woman of the Year "، وأطلقت سيرتها الذاتية عام 2012 في كتاب تحت عنوان  Beautiful.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة تُحقق في إصابة رجل بالعمى والتشوه مدى الحياة المحكمة تُحقق في إصابة رجل بالعمى والتشوه مدى الحياة



GMT 09:13 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تطلق بياناً في مناسبة اليوم العالمي للطفل

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia