75 عامًا مرّت على رحيل ملهمة العشق مي زيادة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تألقت ككاتبة مقال اجتماعي وكباحثة وخطيبة

75 عامًا مرّت على رحيل ملهمة العشق مي زيادة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - 75 عامًا مرّت على رحيل ملهمة العشق مي زيادة

الكاتبة الفلسطينيّة مي زيادة
الرياض – العرب اليوم

توفيت الكاتبة الفلسطينيّة مي زيادة في 28 رمضان 1360 هجرياً، في القاهرة بعد معاناة، ونجاح وإبداع خلال حياتها.
وولدت مي زيادة في الناصرة عام 1886، وهي شاعرة وأديبة فلسطينية، اسمها الأصلي ماري إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد.
أتقنت ست لغات، وكان لها ديوان باللغة الفرنسية، وهي الابنة الوحيدة لأب لبناني وأم سورية الأصل فلسطينية المولد.
وتلقت دراستها الابتدائية في الناصرة، والثانوية في عينطورة في لبنان، وانتقلت في العام 1907 مع أسرتها للإقامة في القاهرة، وعملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وتابعت دراستها للألمانية والأسبانية والإيطالية.
وفي الوقت ذاته، عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها، وفيما بعد تابعت دراساتها في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.
خالطت ميّ الكتاب والصحافيين في القاهرة، وأخذ نجمها يتألق ككاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي، وكباحثة وخطيبة.
وأسست ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء)، جمعت فيها، لعشرين عامًا، صفوة كتاب العصر وشعرائه، كان من أبرزهم أحمد لطفي السيد، ومصطفى عبد الرازق، وعباس العقاد، وطه حسين، وشبلي شميل، ويعقوب صروف، وأنطون الجميل، ومصطفى صادق الرافعي، وخليل مطران، وإسماعيل صبري، وأحمد شوقي.
وأحبّ غالب هؤلاء الأعلام مي حبًا ألهم بعضهم روائع كتاباته، أما قلب مي زيادة، فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده، رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة، ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا من 1911 وحتى وفاة جبران في نيويورك عام 1931.
نشرت مي زيادة مقالاتها وأبحاثها في كبريات الصحف والمجلات المصرية منها "المقطم"، و"الأهرام"، و"الزهور"، و"الهلال".
أما الكتب، فقد كان باكورة إنتاجها عام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية، وهو "أزاهير حلم"، وكانت توقع باسم إيزس كوبيا، ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنجليزية.
وفيما بعد صدر لها "باحثة البادية" عام 1920، "كلمات وإشارات" عام 1922، "المساواة" عام 1923، و"ظلمات وأشعة" عام 1923.
وبعد رحيل والديها، ووفاة جبران، تعرضت مي زيادة لمحنة عام 1938، إذ حيكت ضدها مؤامرة، وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجر، وأودعت مصحة الأمراض العقلية في بيروت، وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني، وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها، ورفع الحجر عنها.
وعادت مي إلى مصر، لتتوفى في القاهرة، في 28 رمضان 1360 هجريًا، 19 تشرين الأول/أكتوبر 1941 ميلاديًا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

75 عامًا مرّت على رحيل ملهمة العشق مي زيادة 75 عامًا مرّت على رحيل ملهمة العشق مي زيادة



GMT 09:13 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تونس تطلق بياناً في مناسبة اليوم العالمي للطفل

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia