نقيب المُعلِّمين الأردني يُطالب بعقد مؤتمر وطني برعاية ملكيَّة لإصلاح التَّعليم
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

في رسالته إلى الملك عبدالله لمناسبة عيد استقلال المملكة الهاشميَّة

نقيب المُعلِّمين الأردني يُطالب بعقد مؤتمر وطني برعاية ملكيَّة لإصلاح التَّعليم

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - نقيب المُعلِّمين الأردني يُطالب بعقد مؤتمر وطني برعاية ملكيَّة لإصلاح التَّعليم

إجتماع لنقيب المعلمين الأردني الدكتور حسام مشة ـ أرشيفية
عمان - إيمان أبوقاعود

وجَّه نقيب المعلمين الأردني، الدكتور حسام مشة، رسالة إلى العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، وذلك لمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية، أكَّد فيها، أن "المعلمين هم الجيش الثاني في الأردن, وهم  أكبر رافعة للإصلاح الحقيقي في الوطن"، مشيدًا بـ"الرسالة الملكية للنقابة التي اعتبرتها المرجعية الأولى في رؤيتها ورسالتها".
وتناول مشة، "ملف الاعتداء على المعلمين"، معتبرًا إياه "ظاهرة مُؤرِّقة"، حسب تعبيره، داعيًا الملك إلى "النظر في هذا الملف بعين الاهتمام، وإيلائه دراسة مستوفاة تحمي المعلم، وتغلظ العقوبة في حق المعتدين".
ودعا مشة، إلى "ضرورة تضافر الجهود لعقد مؤتمر وطني لإصلاح التعليم برعاية ملكية خاصة، لإعطائه الزخم الحقيقي وإيلائه عنايته الملكية، لما للملك من رؤية ثاقبة حريصة على الإصلاح التربوي, والتي ظهرت جليًّا في رسالته الملكية للنقابة".
واعتبر مشة، أن "الرسالة الملكية لنقابة المعلمين بتاريخ 21 أيار/مايو 2012, اعتمدتها النقابة المرجعية الأولى في رؤيتها ورسالتها، لأنها غاية في الشمول ودقة في الوصف لطبيعة الدور الوطني والتربوي والنقابي لتلك النقابة الوليدة، والتي جاءت، أي النقابة، كترجمة حقيقية لإرادة المعلمين بالتنظيم المهني والنقابي وبلورة الرؤى والخطط والبرامج للارتقاء بمهنة التعليم ورسالة المعلم وتطويرها والمحافظة على تقاليدها، ولاسيما الحفاظ على حقوق المعلم وكرامته، ورفع مستواه العلمي والثقافي والاجتماعي وتمكينه من تحقيق أهداف العملية التعليمية، وترجمتها إلى واقع ملموس بحيث يتجسد فيها الإرث الوطني ويتواءم مع متطلبات الحداثة والتطوير".
وقال مشة، في رسالته، "إن تجسيد تلك الرؤية يتطلب دعم النقابة في المجالات كافة، الأمر الذي أكدتم عليه، أي الملك، في رسالتكم السامية، والذي يتطلب ضرورة تعديل التشريعات الخاصة بالوظيفة والمهنة وأمن وحماية المعلم وتحسين خدمات التأمين الصحي، وتحقيق الأمن الوظيفي والنفسي وتعديل نظام الخدمة المدنية الجديد، إلا أن ذلك ما زال حبيس الأدراج"، معتبرًا إن "الاعتداءات على المعلمين أصبحت ظاهرة مؤرقة، يجب أن تغلظ لها العقوبة، لذلك لابد من تعديل التشريعات".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقيب المُعلِّمين الأردني يُطالب بعقد مؤتمر وطني برعاية ملكيَّة لإصلاح التَّعليم نقيب المُعلِّمين الأردني يُطالب بعقد مؤتمر وطني برعاية ملكيَّة لإصلاح التَّعليم



GMT 10:53 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح سوء التغذية يهدد عشرات آلاف التلاميذ في تونس

GMT 10:49 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

التغييرات الجديدة في رزنامة العطل المدرسية في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia