موسى يؤكّد أنّ ضعف أداء المؤسسات الحكوميَّة والأهليَّة يعود لضعف المؤسسات التعليميَّة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أوضح أنّ الاستثمار في اللغة الوطنيَّة يعني الاستثمار في الإنسان والأجيال المقبلة

موسى يؤكّد أنّ ضعف أداء المؤسسات الحكوميَّة والأهليَّة يعود لضعف المؤسسات التعليميَّة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - موسى يؤكّد أنّ ضعف أداء المؤسسات الحكوميَّة والأهليَّة يعود لضعف المؤسسات التعليميَّة

المُنسق العام للمجلس الدولي للغة العربيَّة في الإمارات علي عبدالله موسى
دبي - محمد علي

أكّد المُنسق العام للمجلس الدولي للغة العربيَّة في الإمارات علي عبدالله موسى، أنّ سبب ضعف أداء المؤسسات الحكوميَّة والأهليَّة والإنتاجيَّة في تحقيق التطور والنماء الوطني، يعود إلى ضعف المؤسسات التعليميَّة في إعداد وتأهيل الطلاب والطالبات المبدعين والموهوبين والمتفوقين في دراستهم وتحصيلهم العلمي.وأوضح موسى أنّ ضعف المنتج التعليمي والمخرجات، يعود إلى ضعف الطلاب في اللغة التي لم تؤهلهم لفهم واستيعاب المادة العلميّة، ولا تساعدهم على التفكير والعمل والإبداعي، ما يجعل البعض يلجأ إلى اللغة الأجنبية لتكون لغة التعليم والإدارة وسوق العمل والتجارة، ولكن النتائج لن تعزز الوحدة والاستقلال والسيادة والقيم الوطنية، بل على العكس، ستؤدي إلى تشقق وتشظي المجتمع على المدى البعيد.
جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر اللغة العربيَّة الثالث، الذي انطلق، الخميس، في دبي، في فندق "البستان روتانا"، ويستمر 3 أيّام، يناقش فيها قضايا تتعلق باللغة العربيَّة من خلال 435 بحثاً و7 جلسات و73 ندوة.
وذكر أنّ الاستثمار في اللغة الوطنية يعني الاستثمار في الإنسان والأجيال المقبلة، وضمان وحدتها وتمسكها بقيمها وثوابتها ومكتسباتها ومرجعياتها وتاريخها، ومنحها الفرصة للمنافسة في الميادين كافة، مع محافظتها على هويتها، والاستثمار في الجودة والإتقان والإبداع والابتكار في كلّ ما يتعلق باللغة العربيَّة من وظائف وأعمال تعتمد على المهارات والقدرات والتفكير. وإذا كانت العملة الوطنية من أهم المقومات الوطنية ولا يمكن أن تحل محلها عملة أجنبية، فإن اللغة الوطنية أهم أدوات تشكيل العقول الوطنية وتعزيز المواطنة والوحدة والسيادة والاستقلال.
وبيّن أنّ الفجوة تتسع يوماً بعد يوم بين اللغة العربيَّة ومعطيات العصر وعلومه وصناعاته وتقنياته الحديثة، وعدم المبادرة إلى سد هذه الفجوة سيجعل اللغة العربيّة خارج العصر والحياة. وأوضح "عندها سيكتب التاريخ أننا نحن من ضيع على أمتنا وأجيالنا الحالية والقادمة الفرصة للمحافظة على لغتهم وهويتهم وقيمهم وثوابتهم ومرجعياتهم، وربما أوطانهم، وإذا كانت بعض دولنا تعاني من التحديات الأمنية الداخلية التي تهدد السيادة والاستقلال والوحدة".
وأكّد أنّ "ذلك يعود إلى الخلل في تفكير مواطنينا الناتج عن ضعف لغتهم وارتباطهم بلغات أجنبية ومشاريع خارجيَّة تجعلهم رهينة لها على حساب المواطنة الصالحة، وبالتالي، تتحول تلك العقول إلى عقول مناهضة ومتصادمة مع القيم والثوابت المحلية، وتنفصل العلاقة بينها وبين مرجعياتها وثوابتها وقيمها الوطنيّة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسى يؤكّد أنّ ضعف أداء المؤسسات الحكوميَّة والأهليَّة يعود لضعف المؤسسات التعليميَّة موسى يؤكّد أنّ ضعف أداء المؤسسات الحكوميَّة والأهليَّة يعود لضعف المؤسسات التعليميَّة



GMT 10:53 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح سوء التغذية يهدد عشرات آلاف التلاميذ في تونس

GMT 10:49 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

التغييرات الجديدة في رزنامة العطل المدرسية في تونس

GMT 14:26 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الخميس29-10-2020

GMT 07:48 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 11:37 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

المنتخب الجزائري يواجه "صقور" توغو ولا بديل عن الفوز

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 07:57 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية توقف شركة "أبناء صالح حسين العمودي" للصرافة

GMT 03:55 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية مميّزة في العام الجديد
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon