التكلفة الباهظة لتصحيح العلامات وراء ضياع فرصة الفقراء لدخول الجامعات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

450 ألف طلب مقدم لمراجعة الدرجات خلال الصيف الماضي في بريطانيا

التكلفة الباهظة لتصحيح العلامات وراء ضياع فرصة الفقراء لدخول الجامعات

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - التكلفة الباهظة لتصحيح العلامات وراء ضياع فرصة الفقراء لدخول الجامعات

الطلاب في بريطانيا
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت رابطة المعلمين والمحاضرين في بريطانيا، أنَّ الطلاب المراهقين من الفقراء، تفوتهم فرصة الالتحاق بالدورات أو البرامج الخاصة بالجامعات والكليات، لأنهم لا يتمكنون من دفع الرسوم الباهظة الخاصة بإعادة تقييم العلامات لمؤهلات المستوى "أ" وامتحانات الثانوية العامة.

وأكدت الرابطة في المؤتمر السنوي الذي عقد في ليفربول، "أنَّ التكلفة الباهظة الخاصة بمراجعة العلامات، والضغوط المفروضة على موازنات المدارس، دفعت بعض المدارس إلى مطالبة أولياء الأمور بتحمل تكلفة إعادة تصحيح الامتحان".

التكلفة الباهظة لتصحيح العلامات وراء ضياع فرصة الفقراء لدخول الجامعات

وأبرزت أنَّ الأرقام تشير إلى أنَّ عدد الطلبات المقدمة لإعادة تصحيح الامتحان، آخذة في الازدياد، ووفقًا للهيئة المنظمة للامتحانات "أوفكوال"، فإنَّ هناك نحو 450 ألف طلب مقدم لمراجعة العلامات الصيف الماضي، ما يشكل ارتفاعًا من نحو 304.250 ألف طلب في العام السابق له، كما ارتفعت عدد الأوراق التي ارتفعت فيها الدرجات بعد التصحيح، من 39.650 ألف ورقة  إلى 45،500 ألف ورقة.

وتتراوح تكلفة إعادة تصحيح الدرجات من 7.50 جنيه إسترليني، لإجراء مراجعة بسيطة بخصوص مجموع الدرجات، إلى 48.60 جنيه إسترليني لإعادة التصحيح بشكل كامل، واضطرت إحدى المدارس البريطانية، التي قدمت إليها نحو 500 طلب لإعادة تصحيح الامتحان، إلى دفع مبلغ 20 ألف جنيه إسترليني، لأنهم يردون المبالغ المدفوعة لأولياء الأمور عند رصد خطأ حقيقي في التصحيح.

ويعتقد المعلمون بأنَّ الطلبات المقدمة لإعادة التصحيح الخاصة بمؤهلات المستوى "أ"، وبإعادة تصحيح امتحانات التعليم الثانوي، سترتفع مرة أخرى، ما سيشكل مزيدًا من الضغوط على المدارس في امتحانات آخر العام.

التكلفة الباهظة لتصحيح العلامات وراء ضياع فرصة الفقراء لدخول الجامعات

وأوضح المعلم كولن كرنمر، من نورفولك أثناء المؤتمر، "ما يقلقني هو آباء التلاميذ الذين يضطرون لدفع رسوم هذه الطلبات، وهم فقراء، فماذا لو كانت تكاليف المعيشة تفوق دخل الأسرة، وماذا لو كان هناك أطفال يحتاجون الى الرعاية، إنها مسألة حظ سيء".

وأضاف "قد يؤدي ذلك إلى موقف قد يتعرض فيه طفل ذو حالة اجتماعية ضعيفة إلى جوار طفل من طبقة أغنى، فالطفل الفقير لا يتمكن من مراجعة درجاته كما يفعل الطفل الآخر، على الرغم من أنه ليس أقل منه من الناحية العقلية، ولكن ماذا لو حصل على مجموع درجات أقل من علامة "سيء" بدرجتين، ولا يملك المال الكافي لإعادة تصحيح الدرجات، إنه لأمر يتعلق بدخل الأسرة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التكلفة الباهظة لتصحيح العلامات وراء ضياع فرصة الفقراء لدخول الجامعات التكلفة الباهظة لتصحيح العلامات وراء ضياع فرصة الفقراء لدخول الجامعات



GMT 10:53 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح سوء التغذية يهدد عشرات آلاف التلاميذ في تونس

GMT 10:49 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

التغييرات الجديدة في رزنامة العطل المدرسية في تونس

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia