60  من المواطنين الخليجيين يؤكدون أن الإبداع في المدارس ضعيفًا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الإقدام والتحرر من القيود من صفات الشخصيات المبدعة

60 % من المواطنين الخليجيين يؤكدون أن الإبداع في المدارس ضعيفًا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - 60 % من المواطنين الخليجيين يؤكدون أن الإبداع في المدارس ضعيفًا

طلاب الخليج
الرياض – العرب اليوم

كشف استطلاع للرأي أجراه مكتب التربية العربي لدول الخليج عن عدم رضى الخليجيين عن دور المدرسة في تنمية قدرة الطلاب الإبداعية، إذ يرى 59.45% ممن شاركوا في الاستطلاع أن إسهام المدرسة في تنمية القدرات الإبداعية لدى الطلاب ضعيف، بينما يرى 8.11% بأن المدرسة تسهم بقوة في تنمية مهارات الإبداع لدى الطلاب، فيما صوت 12.47% بأن إسهام المدارس في هذا الجانب متوسط.

و نشر المكتب تقريرا تطرق فيه إلى مفهوم الإبداع ومجالاته وقدرات وصفات المبدعين، وأورد آراء عدد من العلماء والباحثين المتخصصين في هذا المجال، جاء فيه أن "الإبداع يتمثل في قدرة الفرد على إنتاج أفكار وأفعال ومعارف جديدة وغير مألوفة للآخرين، وقد يكون نشاطا خياليا وإنتاجيا، أو صورة جديدة لخبرات قديمة، أو ربط علاقات سابقة بمواقف جديدة، وكل ذلك ينبغي أن يكون لهدف معين ويأخذ طابعا علميا أو فنيا أو أدبيا أو غيره".

وأوضح التقرير، أن "الإبداع هو تنظيم عدد من القدرات العقلية البسيطة، ويختلف ذلك وفقا للمجال، وحدد أنواع الإبداع، وهي "الإبداع التعبيري، ويضم نشاطات عفوية وحرة في بعض أشكال النشاط، والإبداع الفني، وهو التميز بكفاءة في عمل منتج ما، والإبداع الخلاق ويستلزم براعة في إيجاد مجموعة فريدة من العلاقات خلال الأشياء أو المواد، والإبداع الطارئ أو المفاجئ، ويتضمن تثبيت المعرفة والمبادئ والافتراضات التابعة لنوع من المعرفة، والإبداع المتجدد، ويعتمد على القدرة على الاختراق والتغلغل في فهم أساسيات ومبادئ وضعت من قبل آخرين".

وحدد التقرير عناصر الإبداع وقدراته، وهي "الطلاقة، وهي القدرة على إنتاج سيل كبير من الأفكار والتصورات الإبداعية في فترة زمنية محددة، وتشمل طلاقة الكلمات، أي سرعة إنتاج كلمات أو وحدات للتعبير وفقا لشروط معينة في بنائها أو تركيبها، وطلاقة التداعي، أي سرعة إنتاج صور ذات خصائص محددة في المعنى، وطلاقة الأفكار أي سرعة إيراد عدد كبير من الأفكار والصور الفكرية في أحد المواقف، وطلاقة التعبير، أي القدرة على التعبير عن الأفكار وسهولة صياغتها في كلمات أو صور والمرونة، وهي قدرة العقل على التكيف مع المتغيرات والمواقف المستجدة، والانتقال من زاوية جامدة إلى أخرى متحررة تقتضيها عملية المواجهة، وكذلك الأصالة، وتعني تقديم نتاجات مبتكرة تكون مناسبة للهدف والوظيفة التي يعمل لأجلها.

وأوضح التقرير أن من عناصر الإبداع أيضا الحساسية للمشكلات، أي القدرة على إدراك مواطن الضعف أو النقص في الموقف المثير، وكذلك إدراك التفاصيل بتقديم تفاصيل متعددة لأشياء محدودة، وتوسيع فكرة ملخصة أو تفصيل موضوع غامض.

وحدد التقرير سمات الشخصية الإبداعية وهي "الاستقلال والمثابرة، والميل للمخاطرة، والسيطرة، والثبات الانفعالي، والحساسية النفسية، الاكتفاء الذاتي، والإقدام، والتلقائية من تفاعله مع الآخرين، التحرر من القيود التقليدية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

60  من المواطنين الخليجيين يؤكدون أن الإبداع في المدارس ضعيفًا 60  من المواطنين الخليجيين يؤكدون أن الإبداع في المدارس ضعيفًا



GMT 10:53 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح سوء التغذية يهدد عشرات آلاف التلاميذ في تونس

GMT 10:49 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

التغييرات الجديدة في رزنامة العطل المدرسية في تونس

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia