دراسة تكشف أنَّ الصوت تساعد في سد فجوات التحصيل العلمي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أوضحت أنَّها تحقق فوائد على المدى الطويل للتلاميذ المحرومين

دراسة تكشف أنَّ الصوت تساعد في سد فجوات التحصيل العلمي

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسة تكشف أنَّ الصوت تساعد في سد فجوات التحصيل العلمي

طفل يتعلم بالطريقة الصوتية
لندن - كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة أن تعليم الأطفال كيفية القراءة بالطريقة الصوتية تحقق فوائد عدة على المدى الطويل للتلاميذ المحرومين من خلفيات فقيرة وأولئك الذين لا تعد الإنكليزية لغتهم الأولى، وتعد الدراسة التي أعدها مركز الأداء الاقتصادي (CEP) في مدرسة لندن للاقتصاد (LSE) أول تحليل على نطاق واسع للبحث في الآثار المترتبة على هذه الطريقة في تعليم الأطفال القراءة من خلال نطق الأصوات بدلاً من الأحرف الفردية, وعلى الرغم من نجاح هذه التقنية بشكل ملحوظ مع الأطفال من الخلفيات المحرومة أو ممن يأخذون الإنكليزية كلغة إضافية وهم الجماعات التي ربما تعاني مع القراءة إلَّا أن الدراسة أظهرت أنه لا توجد فائدة في المتوسط للأطفال الآخرين، وتتبع الباحثون تقدُم أكثر من 270 ألف تلميذًا في 150 سلطة محلية أدخلت هذه الطريقة في أوقات مختلفة، ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تعلموا بالطريقة الصوتية أحرزوا تقدم أفضل في عمر السابعة عن الأطفال الذين تعلموا بطرق أخرى، وعلى الرغم من انخفاض تقدم التلاميذ الذين تعلموا بطرق أخرى في عمر السابعة إلا أن الدراسة كشفت عن تقدمهم في عمر 11 عامًا، واشارت الدراسة إلى أن الأطفال غير المحرومين سوف يتعلمون القراءة في أي حالة، وساعدت هذه السياسة في سد فجوة التحصيل الدراسي لكنها لا تعزز أداء القراءة المتوسط  لدي التلاميذ بشكل فائق.
وتختلف هذه الدراسة الحديثة عن غيرها من الدراسات السابقة حيث تتناول تقدم الأطفال في أعمار الخامسة والسابعة والحادية عشر بدلا من فحص أدائهم على الفور بعد الانتهاء من برنامج التعليم بالطريقة الصوتية، وكتب الباحثون " وجدنا أن هناك تأثير كبير في المتوسط في سن الخامسة والسابعة ولكن اختفى الأثر في سن 11 عاما وربما لأن معظم الأطفال يكونوا قد تعلموا القراءة في نهاية المطاف بغض النظر عن طريقة التدريس".
وأشار الباحثون إلى أن التعلم بالطريقة الصوتية يعد أداة قوية وفعالة من حيث التكلفة في رفع مستويات محو الأمية الوطنية كما أنها غير مكلفة من حيث تدريب المعلمين على هذه الطريقة، مقارنة بغيرها من المبادرات لتعزيز القراءة والكتابة مثل تقليص أحجام الفصول، وتنظر الحكومة للدراسة التي نُشرت الأثنين باعتبارها وسيلة لتثبيت دعائم استخدام الطريقة الصوتية في التعلم على نطاق واسع في المدارس في بريطانيا منذ عام 2010، فيما دعمت دراسات أخرى في المملكة المتحدة والخارج فعالية هذه الطريقة.
واستفد باحثون مركز الأداء الاقتصادي من المخاوف واسعة النطاق حول خطط الحكومة لدعم التعليم بما في ذلك أخذ السلطة بعيدا عن المجالس واعتمادهم على الثقة الأكاديمية، وذكرت الدكتورة ساندرا ماكنالي مديرة برنامج أبحاث التعليم والمهارات في مركز الأداء الاقتصادي " قادت السلطات المحلية هذه السياسة ولكن ليس من الممكن تطبيقها بهذه الطريقة لأنه بذلك سيتقلص دور السلطات المحلية إلى حد كبير أو أنه سيختفي تماما".
وأفادت وزارة التربية والتعليم (DfE) أن الأكاديميات ستخضع لاختبار الطريقة الصوتية في التعلم على أن تستخدم كافة المدارس والمعلمين الأكاديميين الطريقة الصوتية في القراءة والكتابة، ومن المقرر أن يجري اختبار الطريقة الصوتية في جميع المدارس الابتدائية هذا العام في يونيو/ حزيزان، وسيطلب من التلاميذ في نهاية العام الأول قراءة 20 كلمة حقيقية بصوت عال و20 كلمة أخرى للمعلم للتأكد عما إذا كانوا تعلموا بالطريقة الصوتية بمستوى مناسب، وعارض المعلمون والنقابات في البداية استخدام الفحص، وعلى الرغم من تبني العديد من المعلمين لهذه الطريقة  لأنه لا يزال هناك بعض الشكوك بشأنها، ويعتقد كاتب الأطفال مايكل روزين أن القراءة من أجل المتعة هي المحرك الأكثر قوة للتحصيل الدراسي بدلا من التركيز الأحادي على الطريقة الصوتية.
وتحدى روزين الدراسة الجديدة قائلا " أولا أريد أن أعرف كيفية إجراء أي اختبار قراءة وإذا كان الأسلوب الوحيد هو القراءة بصوت عال فإننا لم نتعلم شئ في كلتا الحالتين من النتائج الأخرى سوى أن الطريقة الصوتية تعلم الطريقة الصوتية".
وأضاف المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم " نحن نرحب بنتيجة الدراسة حيث أن الطريقة الصوتية لا تعزز فقط معايير القراءة والكتابة لدى التلاميذ الصغار لكنها تساعد أيضا على سد فجوة التحصيل الدراسي في المدارس الابتدائية وتدعم الأطفال الذين يعانون من خطر السقوط، وأظهرت نتائج فحص الطريقة الصوتية على الطلاب في عمر 6 سنوات أن 120 ألف طفلا في طريقهم حتى يصبحوا قراء ممتازين عام 2012 عندما أدخل هذا الاختبار، ما يشير إلى التأثير الذي يمكن أن تحدثه هذه الطريقة".
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أنَّ الصوت تساعد في سد فجوات التحصيل العلمي دراسة تكشف أنَّ الصوت تساعد في سد فجوات التحصيل العلمي



GMT 10:53 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يوضح سوء التغذية يهدد عشرات آلاف التلاميذ في تونس

GMT 10:49 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

التغييرات الجديدة في رزنامة العطل المدرسية في تونس

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia