أماليا إيمي نويثر عالمة رياضيات أثبتت نظرية التماثل في الطبيعة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وصفها آينشتاين بأنها أهم عبقرية ظهرت منذ التعليم العالي

أماليا إيمي نويثر عالمة رياضيات أثبتت نظرية التماثل في الطبيعة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أماليا إيمي نويثر عالمة رياضيات أثبتت نظرية التماثل في الطبيعة

أماليا إيمي نويثر
نيويورك - العرب اليوم

ولدت أماليا إيمي نويثر في 23 مارس/ آذار 1882، هي عالمة رياضية أثبتت تأثيرها الكبير، فقد وصفها آلبرت آينشتاين قائلاً "نويثر أهم وأبرز عالمة رياضية عبقرية ومبدعة تظهر منذ بداية التعليم العالي للنساء".وقد اعتبر البعض نظريتها "نظرية نويثر" -التي تتناول التماثل في الطبيعة والقوانين الكونية للاحتفاظ- بنفس أهمية نظرية النسبية لآينشتاين.
لماذا كانت بتلك الأهمية؟

وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فقد قال الفيزيائي والروائي رانسوم ستيفنز ذات مرة "بإمكانك البرهان وبشكل قوي على فكرة أن نظرية نويثر هي العمود الفقري الذي تستند عليه جميع علوم الفيزياء الحديثة"، بوجود تصريح كهذا فإنه من الصعب فهم غياب اسمها وجهلها من طرف أغلب الناس.ورغم أنها كانت منتجة بشكل كبير، حيث قامت بنشر أطنان من الأوراق العلمية الرائدة، إلا أنها تذكر في أعظم الأحيان نسبة لنظريتها هذه النظرية التي غالباً ما يتم التأكيد على أنها أجمل نتيجة للفيزياء الرياضية، والتي تقوم بربط التماثل في الطبيعة مع القوانين الكونية للانحفاظ.

من المؤكد أن نظرية نويثر جزء من الأساس الذي بنيت عليه الفيزياء الحديثة" تقول الفيزيائية ناتاليا تورو من معهد بريمتر وجامعة واترلو كما هو مقتبس في مجلة "Symmetry"، وتضيف: "نطبقها كل يوم على المبادئ العميقة والتي تم اختبارها جيداً مثل انحفاظ الطاقة والزخم".
لماذا لا يعلم أحد عنها؟

ايمي نويثر ليست اسماً مألوفاً كآلبرت آينشتاين لعدة أسباب.. أولها أنها كانت امرأة ( لستم بحاجة لنخبركم بأن الإنجازات التي تم تحقيقها من طرف النساء على مر التاريخ تم تجاهلها بشكل كبير، أليس كذلك؟ جيد) ونتيجةً لهذا الأمر فنويثر قامت بنشر العديد من بحوثها موقعة باسم رجل.و كانت أيضًا غير محظوظة كونها كانت يهودية في ألمانيا خلال فترة صعود الحزب النازي للسلطة، ومع ذلك فقد تمكنت من ارتياد الجامعة (في وقت كان من غير القانوني قيام المرأة بذلك(.وقد قامت بالتدريس في الجامعة (قبل أن يتم منعها من ممارسة عملها من طرف السلطة النازية(.ورغم كل المحن والمصائب الرهيبة التي واجهت نويثر، إلا أنه لم يكن من الممكن كبت عبقريتها أو قمعها.

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أماليا إيمي نويثر عالمة رياضيات أثبتت نظرية التماثل في الطبيعة أماليا إيمي نويثر عالمة رياضيات أثبتت نظرية التماثل في الطبيعة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia