مدرسة في لندن تفتح أبوابها لاستقبال مئات المشردين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

في ظل تفاقم الفقر خلال الأعوام الأخيرة

مدرسة في لندن تفتح أبوابها لاستقبال مئات المشردين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مدرسة في لندن تفتح أبوابها لاستقبال مئات المشردين

استقبال مئات المشردين
لندن - العرب اليوم

بمساعدة متطوعين، فتحت مدرسة في لندن أبوابها لاستقبال مئات المشردين لمناسبة عطلة نهاية السنة، في ظل تفاقم الفقر في بريطانيا خلال الأعوام الأخيرة لدرجة باتت هذه المشكلة بالفعل "أزمة وطنية" وفقًا لتقرير برلماني حديث.

وانتهزت جمعية "كرايسيس" غياب الأطفال، في هذه الفترة من عطلة نهاية السنة لتفتح أبواب مدرستهم للمشردين، وفي حين ينكب المتطوعون على إصلاح حقائب الظهر الممزقة العائدة للمشردين وأكياس النوم البالية، يحتسي النزلاء الجدد القهوة أو يتشاركون وجبة طعام أو يستشيرون الطبيب أو ينعمون بالدفء بكل بساطة.

باولا أمضت ثلاثة أشهر في سيارتها بعدما طردت من شقتها. وتقر المرأة البالغة من العمر 48 سنة التي كانت مرشدة اجتماعية في السابق بأن "محنة التشرد هي تغير يقلب حياة المرء رأساً على عقب إذ ينتقل من نمط عيش إلى آخر... وهي قد حطمتني في بداية الأمر لكنني تكيفت مع الأمر".

وعثرت باولا على مسكن جديد. لكن في حين خرجت من محنتها، تغرق آلاف الأسر الأخرى في دوامة الفقر، وأظهر تقرير برلماني صدر هذا الأسبوع أن 9100 شخص يفترشون الشوارع في إنجلترا وتفتقر أكثر من 78 ألف أسرة تضم 120 ألف طفل إلى مسكن، وهم يعيشون في منشآت طوارئ "غالباً ما تكون رديئة النوعية".

ويضاف إلى هذا المجموع «مشردون مقنّعون» يسكنون عند أفراد العائلة أو أصدقاء ولا تشملهم الأرقام الرسمية، وهذه المشكلة آخذة في التنامي، فمنذ عام 2011 ازداد عدد الأشخاص الذين ينامون في الشارع بنسبة 134 في المئة، وفق التقرير البرلماني الذي أشار إلى «أزمة وطنية» فعلية.

وطلب القيمون على التقرير من الحكومة احتواء هذه المشكلة من خلال تيسير عروض المساكن، لا سيما تلك الموجهة للأسر المحدودة الدخل، وقد يقع المرء في براثن الفقر لأسباب عدة، منها خسارة العمل أو مشكلات صحية أو انتهاء علاقة زوجية، لكن «من الواضح بالنسبة إلينا أن نقص المساكن الاجتماعية وتكلفة السكن وتعديل نظام الرعاية الاجتماعية والاقتطاعات في الموازنة كلها عوامل تؤدي إلى ازدياد عدد المشردين»، بحسب جون سباركلز مدير «كرايسيس».
وتؤوي هذه الجمعية نحو 4500 شخص في 13 مركزاً خلال فترة عيد الميلاد. وهي تنظم مبادرات متنوعة أخرى في كل أرجاء البلد تقريباً، من قبيل مأدبة عشاء تقيمها في محطة للقطارات في لندن عشية الميلاد لمئتي شخص لا مسكن لهم.

ماري كولفن تعمل متطوعة في أحد مراكز «كرايسيس» في لندن منذ 13 عاماً وهي تدرك أن حياة الإنسان قد تنقلب بين ليلة وضحاها، لافتة إلى أن المشردين هم مثل أي شخص منا، «وهم قد قاسوا بعض المحن. ويكفي أن يقع المرء في محنة كي ينهار عالمه».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرسة في لندن تفتح أبوابها لاستقبال مئات المشردين مدرسة في لندن تفتح أبوابها لاستقبال مئات المشردين



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia